وعندما وصلوا الى منزل السيدة صباح لم يستطيعوا النزول من السيارة لان الصحافيين كانوا هناك وينتظروا خروج اي شخص من المنزل. فنظر حسام الى نور وقال : معتقدش انك هتقدري تنزلي من العربيه وتخشي البيت ابداً . فقالت هي بنبرة هلع : يا نهار مش فايت… اكيد ماما اتجننت دلوقتي علشان مقدرتش تفتح المحل النهاردة. حسام : خلينا نرجع وقت تاني. نور : بس هي طلبت مني ارجع دلوقتي. حسام : قلتلك مش هتقدري تنزلي من العربية ابداً .
نور : طيب انت متقدرش تبعدهم من هنا ؟؟ اكيد تقدر مش كدا ؟ فتنهد حسام بقوة ثم اخرج هاتفه وقال : استني. وبعدها اتصل على سليم وعندما اجابه قال : هبعتلك عنوان بيت اهل نور وانت ابعد الصحفيين لانهم بيحوطوا البيت واكيد اهلها متعصبين من الموضوع دا. سليم : اعتبر ان دا حصل. حسام : ودا عشمي فيك برضو. قال ذلك ثم اغلق الهاتف والتفت الى نور قائلاً : متقلقيش… سليم هيتصرف بس احنا مينفعش نفضل هنا علشان كدا لازم نرجع البيت.
فاطلقت نور تنهيدة طويلة وقالت : طيب . حسام : رجعنا البيت يا حسان. حسان : تحت امرك يا بيه. * ثم عادا الى المنزل حيث كان احمد جالساً مع عمته منى وجدته السيده عائشة في غرفة المعيشه فقالت نور : مساء الخير. منى : مساء النور. فجلس حسام وقال : نور هتبقى عندنا النهاردة لانها مقدرتش ترجع البيت بسبب الصحافيين. السيدة عائشة : كويس.. هخلي حليمة تجهزلك أوضة الضيوف علشان تقعدي فيها. نور : متشكره.
وفي تلك اللحظة رن هاتفها فأجابت بسرعة : ايوا يا ماما.. السيدة صباح : جرى ايه يا بت انتي ؟؟ احنا متفقناش انك ترجعي البيت ؟ نور : انا اسفه يا ماما بس مقدرتش ارجع لان الصحافيين كانوا بيحوطوا البيت ولو كنت نزلت من العربيه فاكيد كانت هبقى في مشكلة… بس متقلقيش انا هرجع بكرا ان شاء الله. السيدة صباح : اتفضلتي ايه ؟؟ ترجعي بكرا ؟؟ ليه ان شاء الله ؟ هو انا فاتحة البيت فندق علشان تطلعي وتدخلي عليه زي منتي عايزه يا هانم ؟.
فنظرت نور الى البقية بارتباك وقالت : صدقيني يا ماما انا حاولت ارجع بس مقدرتش علشان كدا هفضل في بيت حسام بيه لغاية بكرا. السيدة صباح : انتي عايزه تفضحينا اكتر من كدا ؟؟ الناس هيقولوا علينا ايه لو عرفوا انك هتقعدي مع الراجل في بيت واحد وانتوا لسا متجوزتوش ! فنهضت السيده عائشه وقالت لنور : اديني الموبايل يا نور.. انا هتكلم مع والدتك. فتنهدت نور ثم اعطت السيدة عائشة الهاتف فقالت : السلام عليكم يا ست صباح.. بتكلمك عائشة الشناوي مامة حسام.
السيدة صباح : وعليكم السلام يا ست هانم… انا بعتذر من حضرتك على اللي حصل لحسام بيه بسبب بنتي نور. فابتسمت السيده عائشه وقالت : متقوليش كدا يا ست صباح دا انا اللي لازم اعتذر منك لاني مقدرتش امنع نشر الاشاعات دي . السيدة صباح : لا العفو…بس بعد اذن حضرتك يعني انتي ام واكيد مقدره موقفي واني خايفه على سمعة بنتي علشان كدا انا عايزاها ترجع البيت لان ماينفعش تفضل قاعده كدا مع راجل مفيش بينها وبينوا اي علاقة شرعية لغاية دلوقتي.
السيدة عائشة : اكيد انتي عندك حق ولازم تخافي على سمعة بنتك بس هي ماينفعش ترجع النهاردة لان الصحافة مش هيحلوا عنها وانا عايزاكي تتطمني ومتقلقيش خالص لاني هخلي بالي منها كويس وهعتبرها زي بنتي منى بالزبط ومش هسمح يجرالها اي حاجة. السيدة صباح : حضرتك ست محترمة وبتعرفي الاصول كويس يعني الناس هيقولوا علينا ايه لو سبتها تبات عندكوا النهاردة وهي لسا متجوزتش ؟
السيدة عائشة : اطمني يا ست صباح انا قولتلك اني هعتبرها بنتي التانية وهحطها جوا عينيا وبالنسبة للأصول فاكيد كل حاجة هتمشي حسبها واحنا هنيجي بكرا علشان نطلب ايد بنتك نور على سنة الله ورسوله . فابتسمت السيده صباح لان حلمها في تزويج ابنتها نور سيتحقق اخيراً فقالت : دا شرف كبير لينا يا ست هانم وانتوا هتشرفونا. فابتسمت السيده عائشه وقالت : على خيرة الله… ودلوقتي هخليكي تكلمي نور وعايزاكي تتطمني خالص بالنسبه لموضوع قعدتها معانا النهاردة.
السيدة صباح : متشكره اوي وانا واثقه انك هتخلي بالك منها . السيدة عائشة : لا شكر على واجب عن اذنك دلوقتي. قالت ذلك ثم اعطت الهاتف لنور فقالت : ايوا يا ماما. السيدة صباح : انا هسمحلك تباتي برا البيت الليلة دي لان الست عائشة وعدتني انها هتخلي بالها منك بس اوعك تعملي حاجة غلط يا نور وانتي فاهمة انا بقصد ايه كويس. نور : متقلقيش يا ماما… انا بنتك المتربيه ومستحيل اعمل حاجة تزعلك وان شاء الله بكرا الصبح هرجع البيت.
السيدة صباح : تمام… خلي بالك من نفسك ومتنسيش كلامي. نور : ولا يهمك يا حبيبتي… سلام دلوقتي. قالت ذلك ثم اغلقت هاتفها ونظرت إلى البقية اما حسام فكان ينتظر حتى تنتهي نور من المحــ,,ـادثة الهاتفية لكي يسأل امه فقال : ايه اللي كنتي بتقصديه يا ماما لما قولتي اننا هنروح نطلب ايد البنت دي بكرا. فنظرت السيدة عائشة الى احمد الذي كان يرسم ثم نادت على الخادمة صفاء وعندما اتت قالت لها : اطلعي انتي واحمد الأوضة ومتنزلوش منها خالص.
صباح : حاضر يا ست هانم. قالت ذلك ثم امسكت بيد احمد وقالت : يلا يا حبيبي علشان نطلع فوق. فنهض احمد ونظر الى نور بنظرات غريبه وكأنه يحاول ان يتهمها بشيئاً مما جعلها تستغرب نظراته ثم ادار رأسه وسار برفقة الخادمة صفاء حتى صعدا الى الأعلى ، وعندما تأكدت السيده عائشه انهما غادرا نظرت الى حسام وقالت : جهز نفسك علشان نروح نطلب نور من امها بكرا. حسام : ماما انتي نسيتي ان الزواج دا مش حقيقي ولا ايه.؟ مفيش داعي اننا نروح علشان نطلبها.
السيده عائشه : احنا بس اللي عارفين ان الجوازه دي مهياش حقيقيه يعني الست صباح مفتكره انك انت ونور بتحبوا بعض علشان كدا هتتجوزوا وحسب الاصول احنا لازم نروح ونطلبها من اهلها بشكل رسمي. فقالت منى : ماما عندها حق يا حسام… يعني ماينفعش تتجوزوا من غير ما تاخدوا الاذن من عيلة العروسه. فتنهد حسام وقال : خلاص..اعملوا اللي انتوا عايزينوا. قال ذلك ثم نهض قائلاً : انا هروح استريح شوية.. نادوا عليا لما العشا يجهز.
قال ذلك ثم غادر اما نور فقالت : انا اسفه يا عائشة هانم لاني سببتلكوا وجع دماغ. السيده عائشه : حصل خير يا بنتي. منى : نور انتي باين عليكي تعبانه اوي يا حبيبتي.. ايه رأيك تروحي تعملي شاور وتستريحي شوية. فأومت نور لها برأسها وقالت : انا فعلاً تعبت اوي النهاردة… اصلي من الصبح متوتره ومش عارفه ازاي هتصرف. السيدة عائشة : يبقى اطلعي استريحي ومتوجعيش دماغك في اي حاجة. فنهضت نور وقالت : متشكره على كرمك يا عائشة هانم.
فنهضت منى وقالت : انا هدلك على الأوضه بتاعتك. تسارع في الأحداث …………… الساعة الثامنة مساءً ….. اجتمع الجميع على مائدة الطعام في منزل عائلة الشناوي فكانت السيدة عائشة جالسه على رأس الطاولة بينما كان ابنها حسام جالساً بجابنها في جهة اليمين واخته منى كانت جالسه مقابلاً له في جهة اليسار وبجانبها كان يجلس الطفل احمد ، وكانوا جميعاً ينتظرون نزول نور لكي يتناولوا العشاء. فقل حسام بتذمر : انتوا قلتوا للبنت دي ان العشا هيبقى الساعة تمانية مش كدا ؟
فقالت منى : ايوا انا قولتلها الكلام دا. حسام : وحضرتها مــ,,ـاتعرفش ان دا يعتبر قلة أدب ؟؟ ازاي قدرت تتأخر كدا ؟ السيدة عائشة : خلاص يا حسام… انا هخلي حليمة تروح تندهلها. قالت ذلك ثم استدعت حليمه وقالت لها : اطلعي لفوق وقولي لنور ان العشا جاهز . حليمة : حاضر يا هانم.
– وبالفعل صعدت حليمة الى الطابق الثاني لكي تخبر نور ان الجميع ينتظرونها لكي يتناولوا العشاء فطرقت باب الغرفة ولكنها لم تسمع اي رد مما جعلها تطرقت مره اخرى وكانت النتيجة نفسها ، ففتحت الباب ووجدت نور تغط في نوماً عميق وكانت تبدو مرهقة لذا خرجت حليمة من الغرفة واغلقت الباب خلفها ثم نزلت إلى الاسفل وقالت : الاستاذه نور نامت يا عائشة هانم. السيدة عائشة : نامت ! بس الوقت لسا بدري على النوم.
منى : المسكيــ,,ـنة باين انها تعبانه اوي. حسام : انا بقى جعان وهبتدي اكل على طول. فتنهدت السيدة عائشة وقالت : خلاص يا حليمة.. سيبيها نايمة. حليمه : حاضر يا ست هانم. قالت ذلك ثم غادرت اما منى فقالت : يلا يا جــ,,ـماعة قولوا بسم الله. تسارع في الأحداث ……………….