حسام : لازم تكوني موجوده علشان انا هعلن خبر زواجنا وانتي لازم تنفذي كل حاجة اقولك عليها. فقالت منى : متقلقش يا حسام… انا هجهز نور كويس . اما السيدة عائشة فقالت : استنوا… في حاجة تانيه انتوا لازم تعرفوها قبل ما تعملوا اي حاجة. حسام : حاجة تانيه ؟؟ ايه هي ؟ السيدة عائشة : الجوازة دي مش لازم حد يعرف انها مزيفة غير احنا الخمسة… حتى الشغالات مش لازم يعرفوا علشان كدا انتوا هتبقوا في أوضة وحده بعد الزواج.
فنظروا جميعاً اليها وقال حسام ونور في آن واحد : ايه ؟؟ السيدة عائشة : انتوا تفاجأتوا كدا ليه ؟؟ نور : ازاي هبقى انا وهو في اوضة وحده ؟؟ انا مابطيقهوش ابداً . حسام : على اساس انا اللي بطيقك . قال ذلك ثم نظر إلى امه وقال : انتي عارفه رأيّ سلفاً بالموضوع دا يا ماما يعني مــ,,ـاتعبيش نفسك. السيدة عائشة : يا بني آدم افهم… لو كل واحد فيكوا فضل في أوضة فاكيد خبر زواجكوا المزيف هيتسرب للناس وهيبقى منظرك وحش لو الناس عرفوا انك كدبت ومحدش هيحترمك بعد كدا ابداً .
فقال سليم : طانت عائشة عندها حق يا حسام… لو الناس عرفوا ان الزواج دا مزيف فاكيد الناس هينتقدوك اوي. فتنهد حسام وقال : خلاص… هنتكلم بالموضوع دا بعدين اما دلوقتي خلونا نجهز نفسنا. في تلك اللحظة رن هاتف نور وكان المتصل امها فقالت بقلق : ماما بتتصل…اقولها ايه دلوقتي ؟ فاخذ حسام الهاتف من يدها وقال : متقوليش اي حاجة لاي شخص دلوقتي واستني لما نعمل المؤتمر الصحفي وهي اكيد هتعرف اننا هنتجوز. نور : بس اكيد هي قلقانه عليا دلوقتي وانا لازم اطمنها.
حسام : قولتلك بعد المؤتمر ومش عايز اكرر كلامي. تسارع في الأحداث …………… كانت لمى جالسه مع والدتها في المنزل لعدم تمكنها من الذهاب الى الجامعة بسبب الصحفيين الموجودين في الخارج ، فكانت السيدة صباح منزعحة كثيراً لان نور لم تجيب على اتصالاتها من جهة ومن الصحفيين الذين كانوا يحوطون المنزل ومنعوها من الخروج لكي تفتتح متجرها من جهة أخرى. فقالت لمى : هحاول اتصل بنور مرة تانية. السيدة صباح : مفيش امل يا لمى… انا حاولت اتصل بيها كتير اوي بس الهانم قفلت الموبايل بتاعها .
* وبينما كانتا جالستين يتحدثن والقلق واضح عليهن …سمعن صوت صادر من الأعلى فصعدن واذ بتيمور تسلل الى منزلهما منالنافذة عن طريق تسلقه للشجرة التي كانت في الحديقة الخلفيه للمنزل . فقالت له لمى : هو دا انت َ !! خوفتنا يا عبيط. تيمور : اسف بس مقدرتش ادخل من الباب الرئيسي علشان كدا دخلت بالشكل دا. السيدة صباح : معليش يابني …حصل خير. تيمور : مفيش اخبار عن نور ؟ فتنهدت لمى وقالت : مع الاسف هي قفلت الموبايل بتاعها ومنعرفش راحت فين.
تيمور : والله انا اتفاجأت اوي يا جــ,,ـماعة…. يعني نور مستحيل تعمل حاجة زي دي ابداً لانها بت جدعه ومبتحبش الغلط ابداً . فاصرت لمى على اسنانها قائله : كل دا حصل بسبب الواطي اللي اسمو مهران دا… اه لو اقدر اطوله دا انا همسك في زمارة رقبتو وهخنقو ! السيدة عائشة : متقوليش كلام اكبر منك يا بت…ويلا خلونا ننزل لان الجو برد اوي هنا. ثم نزلوا ثلاثتهم وجلسوا بالقرب من المدفأة حيث ان الجو كان بارداً جداً في ذلك الوقت من شهر فبراير
فقالت السيده صباح لأبنتها : شغلي التلفزيون يا لمى علشان نشوف الاخبار.
لمى : حاضر يا ماما. ثم شغلت التلفاز على قناة الأخبار وكانت المفاجأة ظهور اختها نور برفقة حسام في مؤتمر صحفي فقال تيمور : مش هي دي نور ! فقالت السيدة صباح : ارفعي صوت التلفزيون يا لمى. وبالفعل رفعت لمى مستوى الصوت حيث قال احد الصحفيين : حسام بيه ايه ردك على الكلام اللي اتقال عن حضرتك انت والاستاذه نور عبد العزيز وايه هي العلاقة اللي بتجمعكوا يا بيه ؟
فنظر حسام الى نور التي كانت تنظر اليه بترقب ثم نظر بأتجاه الكاميرات وقال : انا عملت المؤتمر دا علشان اوضح ان كل الاكلام اللي اتقال عني وعن الانسة نور مش صحيح ابداً وانما دي اشاعات قالها الصحفي اللي كتب الخبر علشان يشوه سمعتي لاسباب معرفهاش. احد الصحفين : طيب وايه تفسيرك للصورة اللي حضرتك بتظهر فيها وانت ماسك ذراع الانسه نور ؟ ولو ماكنتوش في علاقة غرامية يبقى ليه كنتوا بتتخانقوا ؟
فنظر حسام الى نور مجدداً ووجدها متوتره كثيراً حيث انها كانت تمس بحقيبتها وتضغط عليها بشدة فعاد ونظر الى الصحفي وقال : انا مقولتش اننا مش في علاقة غرامية ابداً… بالعكس دي تبقى خطيبتي وهنتجوز ومش زي ما قال عننا الصحفي اللي نشر الاشاعة واننا في علاقة غير شرعية وبالنسبة للصورة فالناس شافوا اني كنت ماسك ذراعها وافتكروا اني كنت بتحــ,,ـرش بيها وبضــ,,ـربها بس الحقيقة غير كدا خالص لان الحقيقه اننا كنا بنتمشى مع بعض وفجأه هي اتكعبلت وانا حاولت اساعدها.
صحفي اخر : يعني انتوا مرتبطين بشكل رسمي يا حسام بيه ؟ طيب لو الكلام دا صحيح يبقى ليه ماعملتوش حفلة خطوبة ؟ حسام : اظن ان مش اجباري ان الناس كلها تعرف انا بعمل ايه في حياتي الخاصة مش كدا ؟؟ بس لو انتوا عايزين تعرفوا ليه معملناش حفلة خطوبة وليه محدش عرف حاجة عن الموضوع دا فانا هقولكوا اني مكنتش عايز اسبب المشاكل لخطيبتي وأهلها ودا لاني متأكد ان الصحافة مش هتسيبها فحالها وهيفضلوا يزعجوها هي وعيلتها علشان يعرفوا انا ليه اخترتها هي.
فقالت صحافية انثى : طيب ممكن تقوليلنا يا استاذة نور انتي ازاي اتعرفتي على حسام بيه ؟ فنظرت نور الى حسام الذي اومي لها برأسه لكي تتحدث ثم اخذت نفساً عميقاً ونظرت الى الصحافية وقالت : في الحقيقة انا ابقى المعلمة الخاصة اللي بتدرس احمد ابن حسام بيه في البيت ولما كنت بروح ادرس ابن حضرتو احنا اتقابلنا واتعرفنا على بعض وبعد كدا هو اتقدملي وانا وافقت. احد الصحافيين : وايه ردك على الكلام اللي اتكتب عنك يا استاذة ؟
نور : انا هقول ان كل الكلام دا كدب لاني مش كدا خالص ومستحيل اعمل حاجة زي دي وهرفع دعوة في المحكمة ضد الصحفي اللي كتب عني الحاجات دي لانو كان عايز يشوه سمعتي وسمعة حسام بيه علشان يبقى مشهور. حسام : ودلوقتي بعد ما كل الناس عرفت ان الكلام اللي اتقال عننا كدب فاحنا هنمشي لان ماعدش في كلام نقولو اكتر من كدا. قال ذلك ثم نهض وامسك يد نور وقال : تعالي ورايا.
فنهضت ولحقت به ، اما الصحافيين والإعلاميين فحاولوا اللحاق بهما ولكن رجال الأمن منعوهم من فعل ذلك ، فذهب حسام الى السياره وهو يجر نور خلفه فقالت : على مهلك شوية… انا مش بقرة علشان تسحبني بالشكل دا. فالتفت اليها وقال : انتي هتقعدي معانا من هنا ورايح. فسحبت نور يدها من يده وقالت : لا انا مقدرش اعمل كدا ابداً لان ماما اكيد اتصدمت من اللي حصل وهتــ,,ـني لو قعدت معاكوا قبل الزواج. حسام : يبقى كلميها دلوقتي وقوليلها انك مينفعش تقعدي في بيتكوا علشان الصحافيين مش هيحلوا عنك ابداً .
فتنهدت نور وقالت : ماشي هكلمها. قالت ذلك ثم اخرجت هاتفها من حقيبتها وفتحته وبعدها شهقت قائله : يا نهار اسود !! دي ماما اتصلت بيا كتير اوي وانا مارديتش عليها ! اكيد اتجننت دلوقتي. ثم ضغطت رقم هاتف امها وما هي الا ثواني حتى اجابتها بصراخ : انتي فين يا هانم ؟؟ وليه قفلتي الموبايل بتاعك ؟؟ وايه الكلام اللي سمعتو في التلفزيون من شويه دا ؟ نور : اهدي يا ماما علشان افهمك كل حاجة.
السيدة صباح : متقوليش اهدي…انتي ازاي تعلني خطبتك انتي والراجل من غير ما تاخدي اذني الاول ؟ نور : ارجوكي يا ماما متصرخيش علشان صحتك… انا هرجع دلوقتي وهقولك على كل حاجة. السيدة صباح : الاحسن انك ترجعي يا نور لان الكلام مش هينفع يتقال على التليفون واوعي تتأخري. قالت ذلك ثم اغلقت الخط…فابدعت نور الهاتف عن اذنها وقالت بتذمر : هعمل ايه دلوقتي ؟؟ اكيد ماما هتــ,,ـني. فقال حسام : هي قالت ايه ؟
نور : عايزاني ارجع البت حالاً . حسام : مينفعش ترجعي دلوقتي. نور : ماما هتــ,,ـني لو مرجعت يا استاذ. فتنهد حسام وقال : خلاص… انا هروح معاكي علشان متبوزيش الدنيا. قال ذلك ثم فتح لها باب السيارة وقال : اطلعي. فنظرت اليه مطولاً وبعدها تنهدت وصعدت في السيارة.. فصعد هو الى جانبها في المقعد الخلفي وقال لسائقه الخاص : اطلع يا حسان. حسان : حاضر يا بيه.