منوعات

احببتها رغما عني 2

~ البارت السادس ~ قراءة ممتعة للجميع ♡ وصلنا في البارت اللي فات لما حسام رفض انو يتجوز نور……… فقال بنبرة أمر : انا مش هتجوز البنت العبيطه دي الا على جــ,,ـثتي ! فقالت نور : اساساً حتى لو كنت عايز تتجوزني فانا اللي مش هقبل اتجوزك ابداً . فقالت السيدة عائشة : انتوا ليه مش عايزين تفهموا ؟؟ الزواج دا مش هيكون لفتره طويله يعني هتتجوزوا لمدة 6 اشهر مش اكتر من كدا .

حسام : انا قولت مستحيل أن دا يحصل. السيدة عائشة : انت مش خايف على منصبك يا حسام ؟؟ ليه عايز تخسر كل حاجة بسبب عنادك ؟ حسام : انا اقدر اعمل مؤتمر صحفي وقول ان كل الكلام اللي اتحكى عني كذب. سليم : مع الاسف يا حسام مش هتقدر تنفي الاشاعات اللي بتتقال عنك لو عملت كدا لان الناس مش هيصدقوا اللي بتقوله ودا لانهم محتاجين حكاية يتسلوا بيها.

فقالت منى : ولو فضلت الاشاعات دي تنتشر بالشكل دا فانت هتخسر منصبك وهيبقى شكلك وحش اوي قدام الناس كلها واكيد نور هتترفد من شغلها في المدرسة لان الموضوع دا حساس جداً . فقالت نور بقلق : ايه ؟؟ اترفد ؟ سليم : ايوا …دا احتمال كبير انك هتترفدي لان مفيش مدرسة هتقبل تشغل استاذة دخلت بفضيحة اخلاقية لانهم هيفتكروا ان اخلاقك منحرفة وجايز تأثر على التلاميذ في المدرسة. نور : بس انا مش كدا و معملتش حاجة !

السيدة عائشة : احنا عارفين انك معملتيش حاجة يا بنتي بس الناس ميعرفوش واكيد هيفتروا عليكي انتي وحسام وهيقولوا كلام اكتر من كدا بكتير ، ولو مش عايزه دا يحصل يبقى لازم توافقي انك تتجوزي حسام . فنظرت نور الى حسام الذي كان يحدق بها ولم تعلق شيئاً اما سليم فقال : ولو اتضح للناس انكوا في علاقة رسميه مش زي ما قال الصحفي السافل اللي اسمه مهران دا فأكيد المسأله هتتقلب لصالحكوا وتقدروا تقولوا ان مهران ابو النجا افترى عليكوا وشوه سمعتكوا لان نور سابتوا من زمان وبكدا اكيد الناس هيوقفوا بصفكوا.

نور : مش بس كدا… دا شوه سمعتي وانا هرفع عليه دعوة في المحكمة . فنظرت منى الى اخيها وقالت : ايه رأيك يا حسام ؟؟ فقال حسام بنبرة حازمة : انا قولت لاء يعني لاء وانتهى الموضوع. قال ذلك وذهب الى غرفة المكتب ، فلحقت به امه وعندما دخلت اغلقت الباب خلفها وقالت : اقدر افهم انت ليه رافض فكرة الزواج دي نهائياً ؟ مش انت برضو السبب في اللي حصل دا كله ؟

فألتفت حسام اليها وقال : أنا السبب ؟؟ ازاي بقيت انا السبب في اللي حصل يا ماما ؟ السيدة عائشة : لو حضرتك متهمتش نور انها ســ,,ـرقت السلسلة المعفنه بتاعتك مكانتش طلعت من البيت وهي بتعيط ومكنتش هتجري وراها ولا كنت هتتخانق معاها ماكنش الصحفي دا صورك وانت ماسك ايدها علشان كدا انت لازم تتجوزها وتقفل بؤ كل واحد بيتكلم عليك. فاشار حسام الى نفسه قائلاً : دلوقتي بقيت انا الغلطان يا امي ؟ فجلسا السيدة عائشة قائله : ايوا يا حسام…. انت الغلطان وعلشان كدا لازم تسمع كلامي والا اعتبر نفسك خسرت كل حاجة ودا يشمل منصبك .

فتنهد حسام واخذ يدور في الغرفة ذهاباً وإياباً ثم نظر الى امه وقال بصوت مرتجف : بس ازاي هقدر اثق في البنت دي يا ماما ؟؟ دي وحده ست وانتي عارفه انا بكره الستات ليه… ازاي هقدر اعيش معاها تحت سقف واحد ؟ السيدة عائشة : لو عايز ان المصيبة دي تعدي على خير يبقى لازم تستحمل يابني… وبعدين انا مطلبتش منك تتجوزها طول العمر وانما 6 شهور وبس ومتنساش انها المعلمة اللي بتدرس احمد وزي ما شفت هو ابتدا يتفاعل معها وجايز انه هيخف قريب اوي لو فضلت تعلمه .

فمرر حسام اصــ,,ـابع يده اليمنى بين خصلات شعره الناعم واردف تنهيدة طويلة ثم قال : ماشي… بما ان مفيش حل تاني غير اني اتجوزها يبقى انا موافق بس لمدة 6 شهور مش اكتر من كده . فابتسمت السيدة عائشة وقالت : يبقى اتفقنا…انا هروح دلوقتي واقولها تيجي هنا علشان تتفق معاها وتحاول تقنعها انها تقبل تتجوزك لانها رفضت تعمل كدا وبصراحة عندها حق. قالت ذلك ثم خرجت من غرفة المكتب وذهبت الى غرفة المعيشة حيث كان البقية جالسين… فنظرت إلى نور وقالت : نور يا بنتي حسام عايز يكلمك…بليز يا بنتي بلاش تعملوا مشاكل لاننا مش ناقصين.

فنظرت نور الى سليم ومنى ثم تنهدت ونهضت قائله : ماشي. قالت ذلك وذهبت …اما السيده عائشه فجلست وسألتها ابنتها : ايه اللي حصل يا ماما ؟ هو حسام وافق يتجوز نور ؟ السيدة عائشة : دا طَلع روحي لغاية ماقتنع بس الحمد الله وافق ومفضلش غير يقنع نور علشان تتجوزه. فضــ,,ـرب سليم الطاولة بيدة وقال بنبرة غاضبة : مين كان هيصدق ان حاجة زي دي هتحصل لحسام في يوم من الايام ؟؟ اه لو اقدر امسك الصحفي الحقير اللي اسمه مهران دا سعتها هــ,,ـو بأيديا.

منى : هدي نفسك يا سليم لان العصبيه مش هتنفع في الموضوع دا ابداً. عند نور…… كانت واقفه امام باب غرفة المكتب وكانت مرتبكة جداً …فاخذت نفساً عميقاً ثم طرقت الباب بخفة ودخلت… فوجدت حسام واقفاً ويحدق من خلال النافذة مديراً ظهره لها وكان هادئاً على غير العادة… فوقفت تحدق به بدون ان تتفوه بأي شيء وفي تلك اللحظة سرحت بفكرها قليلاً واخذت تفكر ما هو الشيء الذي سيخبرها به ولكنه قطع حبل أفكارها بصوته الوقار عندما قال لها بلهجة أمر : اقعدي.

فرفعت رأسها لتجده ينظر اليها بنظرات حادة فتنهدت ثم جلست كما جلس هو وسألته : عايز ايه ؟ فاجابها بدون اي مقدمــ,,ـات وكأنه يأمرها بأن تفعل ذلك : احنا هنتجوز علشان كدا جهزي نفسك. فنظرت اليه بعيونها الواسعة وقالت : ايه ؟؟ فاسند حسام ظهره الى كرسيه وكتف يداه قائلاً : مكنتش اعرف انك طرشة.. بس هعيد كلامي ، انا قولت اننا هنتجوز . نور : مش كنت رافض الفكرة دي نهائياً ؟؟ ايه اللي خلاك تغير رأيك بالبساطة دي ؟

حسام : مفيش حل قدامنا علشان نخلص من الورطة دي غير اننا نتجوز ولو وافقتي فانا هدفعلك فلوس
بدل الوقت اللي هتقضيه هنا. نور : بس انا البنت الكبيرة في البيت ولازم اشتغل علشان اقدر ادفع اجار البيت والديون المتكومة علينا ولو تجوزتك مش هقدر اعمل كدا لان انتوا ناس معروفين في البلد كلها ولو سبتني اشتغل في المدرسة اكيد الناس هينتقدوك اوي ويقولوا ازاي واحد غني زيك ساب مراته تشتغل.

حسام : طبعاً انا مش هسمحلك تشتغلي خلال الفترة اللي هتقعدي بيها معانا لان زي ما قولتي اكيد الناس هينتقدوني لو عملت كدا وانا مش ناقص ، وبالنسبة للفوس اللي هتدفعيها اجار بيتكوا فانا هدفعها بدالك وهسد كل الدين اللي على عيلتك. فلمعت عينا نور عندما سمعت ذلك وقالت : انت بتتكلم جد ؟ فنظر اليها وقال بهدوء : وانتي شايفه اني بهزر ؟ فنظرت إلى تعابير وجهه لتجدها جدية للغاية فوضعت قدم فوق الاخرى مما جعل تنورتها ترتفع قليلاً وقالت : لو كنت هتدفعلي فلوس فانا معنديش مشكلة… هقبل اتجوزك بس بشرط واحد.

فنظر حسام الى ساقيها مما جعله يرتبك فاشاح بنظره عنها ثم نهض من مكانه واقترب من الأريكة وامسك بأحدى الوسائد ثم اقترب من نور كثيراً مما جعلها تشعر بالرهبة قليلاً فرمى الوسادة في حضـ,,ـنها قائلاً بصوت هادئ يغلبه التهديد : اولاً اقعدي عدل علشان انا راجل في النهاية ولو فضلتي قاعدة بالشكل دا فاكيد هفتكر انك عايزه تغريني بجد المرة دي ، ثانياً اللبس دا ميتلبسش تاني انتي سامعه ؟ لان في رجالة بيشتغلوا في البيت ولو شافوكي كدا فاكيد هيفكروا بحاجات قذرة .

قال ذلك ثم ابتعد ليفسح لها مجالاً للتنفس… اما هي فشعرت بالحرج لانه كان محقاً في كلامه فانزلت قدمها عن القدم الاخرى واعتدلت بجلستها وهي تضع الوسادة على حضـ,,ـنها ثم احنت رأسها وقالت : انا مكنتش عايزه اللبسه بس منى هي اللي اصرت علشان اعمل كدا . فعاد حسام وجلس في مكانه ثم قال : دا مش موضوعنا دلوقتي… انتي قولتي انك هتتجوزيني بس في عندك شرط يبقى ايه هو شرطك يا أنسه ؟ فنظرت نور اليه وقالت بنبرة أمر : متلمسنيش ابداً .

فضحك حسام بشدة بعد سماع تلك الجملة الصغيرة مما جعل نور تستغرب من ردة فعله فقالت بصوت خافت : مجنون دا ولا ايه ؟؟ ولكن سرعان ما أصبحت تعابير وجهه جدية فنظر اليها وقال بحدة : اساساً انا اللي مش عايز اللمسك علشان كدا متقلقيش من ناحيتي خالص. فشعرت نور بالارتيح وقالت : يبقى اتفقنا. حسام :يبقى يلا علشان نقولهم. – ثم خرجا من المكتب وذهبا الى حيث كان البقية جالسيين ، فقال حسام : احنا هنتجوز.

فابتسمت السيدة عائشة وقالت : كويس. فنظر حسام الى سليم وقال : قول للصحفيين انا عايز اعمل مؤتمر صحفي علشان انهي المهزلة دي. فأومى سليم برأسه وقال : ماشي. اما منى فقالت : ونور هتظهر معاك في المؤتمر يا حسام ؟ حسام : ايوا وعايزك تجهزيها كويس وبلاش اللبس المقرف دا. فنظرت نور اليه وقالت : وانا هروح اعمل ايه في المؤتمر ؟

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى