منوعات

احببتها رغما عني 2

في صباح اليوم التالي استيقظت نور على صوت المنبه في هاتفها فنهضت من السر,,ـــــير وهي تمدد جسدها وقالت : ايه دا ؟؟ انا نمت كتير اوي ! وفي تلك اللحظة سمعت احدهم يطرق باب غرفتها فقالت : اتفضل…الباب مفتوح. فدخلت منى الى الغرفة وهي تحمل بعض الملابس وابتسمت قائله : صباح الخير يا حبيبتي…نمتي كويس ؟ فابتسمت نور وقالت : صباح النور.. ايوا يا روحي . منى : انا جبتلك هدوم علشان تلبسيهم النهاردة بتمنى انهم يعجبوكي.

نور : ليه تعبتي نفسك يا حبيبتي.. انا اقدر اللبس الهدوم اللي ادتيهالي امبارح يعني مش عايزه اتعبك معايا. منى : ودا كلام برضو ؟؟ هزعل منك لو قلتي الكلام دا تاني.. يلا جهزي نفسك وانا هخرج. قالت ذلك ثم اعطتها الملابس التي كانت عبارة عن فستان اسود من قماش دانتيل المخرم وكان يصل الى حد الركبة واكمامه طويلة وفوقه معطف لونه زهري فاتح وحذاء شتوي طويل لونه اسود ذو كعباً عالي .

– فجهزت نور نفسها ثم سرحت شعرها وبعد ذلك خرجت من الغرفة في نفس الوقت الذي خرج فيه حسام من غرفته فنظر اليها بتمعن كما فعلت هي وبعدها اشاح بنظره عنها وتابع طريقه إلى الاسفل فتمتمت بصوت خافت : اهو النهار باين عليه وحش من اوله – فجهزت نور نفسها ثم سرحت شعرها وبعد ذلك خرجت من الغرفة في نفس الوقت الذي خرج فيه حسام من غرفته فنظر اليها بتمعن كما فعلت هي وبعدها اشاح بنظره عنها وتابع طريقه إلى الاسفل فتمتمت بصوت خافت : اهو النهار باين عليه وحش من اوله.

قالت ذلك ثم لحقت به حيث كانت منى وامها جالستين حول مائدة الإفطار فقال حسام : صباح الخير. ثم جلس فاجابته امه : صباح النور. وما هي الا ثواني معدودة حتى اتت نور وقالت : صباح الخير يا عائشة هانم. فابتسمت السيده عائشه وقالت : صباح النور يا حبيبتي… طمنيني نمتي كويس ؟ نور : ايوا يا ست هانم. منى : يلا اتفضلي يا نور علشان تفطري… اصلك نمتي من غير عشا امبارح. نور : متشكره.

قالت ذلك ثم جلست مقابلاً لحسام الذي نظر اليها ببرود فقالت في نفسها : ودا مالوا دا ؟؟ ليه بيبصلي كدا زي ما يكون عايز يخنقني ؟ اما هو فقال : انا هروح الوزارة النهاردة يا امي اصلي ماينفعش افضل قاعد في البيت النهاردة كمان. السيدة عائشة : انتي نسيت اننا هنروح نطلب نور من امها النهاردة ؟ فعاد حسام ونظر الى نور وقال : لا منسيتش بس انا لازم اروح الوزارة علشان اعتذر من شاكر بيه على الفضيحة اللي حصلت لان سيادتو اتصدم اوي بسبب الحكاية دي .

السيدة عائشة : تمام… بس متتأخرش يا حسام. نور : وانا كمان هرجع البيت النهاردة لان مينفعش افضل قاعدة هنا واثقل عليكوا اكتر من كدا . منى : متقوليش كدا… انتي هتبقي وحده منا خلاص. نور : متشكره يا منى بس متنسيش ان الزواج دا مش حقيقي يعني انا هبقى ضيفة ثقيله عندكوا مش اكتر . السيدة عائشة : خلاص يا بنتي.. انا هخلي السواق يوصلك لحد البيت واظن ان الصحافيين مشيوا دلوقتي وتقدري ترجعي عند اهلك علشان يطمنوا عليكي .

فنهض حسام وقال لنور : تعالي ورايا…انا عايز اكلمك. فارتبكت نور وقالت : م.. ماشي. ثم نهضت ولحقت به إلى الحديقة حيث كان حراسه واقفين فقالت : عايز ايه ؟ فاشار حسام لحراسه الشخصيين بان يبتعدوا قليلاً ثم نظر اليها وقال : لو فتحتي بؤك وقلتي لاي حد ان الزواج بتاعنا مش حقيقي فاعتبري ان الاتفاق اللي بينا اتلغى. فرفعت نور حاجبها وقالت : متقلقش… انا مش عبيطه علشان ارجع اشوه سمعتي تاني وقول للناس اني اتجوزتك علشان اداري الفضيحة.

حسام : اديكي بقيتي بتفهمي ، ودلوقتي ….انا اتلكمت مع سليم وهو قال ان الصحافيين مش هيقربوا من بيتكوا تاني يعني تقدري ترجعي في اي وقت . نور : ماشي. حسام : يلا ارجعي كملي فطارك دلوقتي. قال ذلك ثم اتجه نحو السيارة ففتح له احد الحراس الشخصيين الباب الخلفي فصعد وبعدها صعد حراسه في سياراتهم وخرجوا من القصر. بعد مدة زمنية……. عادت نور الى منزل امها فقامت السيدة صباح بشد اذنها قائله : ازاي يا ست هانم عايزه تتجوزي من غير ما تقولي اي حاجة ولا تاخدي اذني الاول ؟

فتألمت نور قائله : والله العظيم كنت هقولك يا امي بس مالاقيتش الفرصة المناسبة . فقالت لمى : والله وعرفتي تلعبيها كويس يا نور وهتبقي مرات راجل مهم اوي في البلد دي. فابتسمت نور باستهزاء وقالت بنبرة ساخرة : هه.. يا بختي. اما السيدة صباح فقالت : انا هنسى كل اللي حصل وهعتبر ان محصلش حاجة علشان في النهاية انتي هتتجوزي من راجل محترم والبلد كلها بتعرفوا والاهم من دا كلو ان مامتو باين عليها طيبه اوي.

فقالت نور بدهشة : محترم ! ثم ضحكت فسألتها لمى : بتضحكي على ايه يا مجنونه ؟ نور : ولا حاجة بس انا مبسوطة علشان كدا ضحكت . السيدة عائشة : بطلوا رعغي بقى وقوموا علشان نبتدي تنظيف في البيت لان الجــ,,ـماعة هيجوا النهاردة ولازم البيت يبقى نظيف. تسارع في الأحداث …….. – حل المساء وعاد حسام الى منزله وعندما دخل الى غرفة المعيشة وجد امه واخته جالستين فقال : مساء الخير. السيدة عائشة : مساء النور يابني… عملت ايه مع شاكر بيه ؟

فجلس وقال : الحمد لله هو ماكنش مصدق اي حاجة من الكلام اللي اتقال عليا ووعدتو ان اللي حصل مش هيتكرر تاني. اما منى فقالت : يلا يا ماما… احنا لازم نمشي دلوقتي لان زمان الجــ,,ـماعة مستنيين. فنظرت السيدة عائشة الى ساعة يدها وقالت : عندك حق… يلا يا حسام روح غير هدومك علشان نمشي. فتنهد حسام بضيق وكإنه سيذهب الى ساحة معركة وليس الى طلب يد نور فنهض وقال : حاضر…هنشوف اخرتها ايه معاكوا .

– قال ذلك ثم صعد الى غرفته فخلع سترته ورماها على الاريكة وبعدها حل ربطة عنقه وخلع قميصة ثم دخل إلى حجرة الملابس فاختار بدلة سوداء مختلفة عن تلك التي كان يرتيدها والتي كان لونها رمادي وبعدما ارتدى ثيابه وتعطر خرج من غرفته ونزل حيث كانت امه واخته ينتظرنه فقال : انا جاهز. السيدة عائشة : كويس… يلا بينا. فخرجوا ثلاثتهم من المنزل وصعدوا في سيارة ليموزين حيث جلس حسام بجانب امه بينما جلست منى مقابلاً لهما… فاخرجت السيدة عائشة علبه صغيرة من حقيبتها واعطتها لحسام قائله : امسك دي يا حسام.

فاخذ حسام العلبة وقال : ايه دي ؟ السيدة عائشة : دي الدبل بتاعاتكوا انت ونور… انا جبتهم النهاردة . فتنهد حسام وقال : مش شايفه انك زودتيها اوي يا ماما ؟ منى : ماما عندها حق يا حسام لان دي الاصول وانتوا لازم تلبسوا الدبل. فتنتد حسام وقال : يا دي الاصول اللي انتوا ماشين عليها دي. السيدة عائشة : حسام.. اوعى تتصرف بالطريقة الرجعية دي قدام الجــ,,ـماعة لان دا مش تصرف بيليق في راجل محترم زيك.

حسام : خلاص خلاص… مش هفتح بؤي خالص.

☆ وما هي الا مدة زمنية قد مرت حتى وصلوا الى منزل السيدة صباح… فنزلوا من السيارة فأجبرت السيدة عائشة ابنها على حمل باقة الورود الحمراء وعلبة الشوكولا الفاخرة التي احضروها معهم مما جعله ينزعج ولكن ما باليد حيله… فهو مجبر على ان يسمع كلام امه لانها تفعل كل ذلك من اجل مصلحته ومصلحة نور ….فساروا حتى وصلوا الى حديقة المنزل الصغيرة والتي كانت مرتبه ونظيفه فقامت منى بطرق الباب وما هي الا ثواني حتى فتحت لهم لمى وهي تبتسم فابتسمت لها السيدة عائشة عندما رأت كم هي جميله وقالت : مساء الخير يا قمر.

فاجابت لمى وهي تبتسم : مساء النور… اتفضلوا. فابتسمت منى قائله : ميرسي يا حلوه. ثم دخلوا الى المنزل الذي كان عباره عن طابقين وكان متواضعاً ونظيفاً ومرتباً للغاية ، فاتت السيدة صباح وابتسمت قائله : اهلاً وسهلاً شرفتوا.. فصافحتها السيدة عائشة وقالت : مساء الخير… اكيد حضرتك الست صباح مش كدا ؟ السيدة صباح : ايوا يا ست هانم.. اتفضلوا. فقام حسام بأعطاء السيدة صباح باقة الورد وقال : ازيك يا طانت ؟ اتفضلي دي علشانك .

فابتسمت السيدة صباح واخذت الباقة من يده وقالت : متشكره يا حسام بيه.. ماكنش في داعي انك تتعب نفسك. فابتسم حسام بتصنع وقال : العفو على ايه. اما منى فاعطت لمى علبة الشوكولا التي اعطاها اياها حسام قبل دخولهم وقالت : اتفضلي يا حلوى… اكيد انتي لمى مش كدا ؟ فابتسمت لمى وقالت : ايوا يا هانم… انا لمى اخت نور الصغيره. السيدة عائشة : بسم الله ما شاء الله.. بناتك يجننوا يا ست صباح.

السيدة صباح : ربنا يخليكي يا عائشة هانم… وانتوا ما شاء الله عليكوا ناس محترمين اوي . ثم جلسوا جميعاً في غرفة المعيشة حيث كانت السيده صباح متحضرة لاستقبالهم بشكلاً جميل فهي خبزت الكعك المحلى واعدت العصائر الطازجة والفواكة ووضعت المك*سرات الحلبية على الطاولة امامهم . ثم جلسوا جميعاً في غرفة المعيشة حيث كانت السيده صباح متحضرة لاستقبالهم بشكلاً جميل فهي خبزت الكعك المحلى واعدت العصائر الطازجة والفواكة ووضعت المك*سرات الحلبية على الطاولة امامهم
فقالت لها السيدة عائشة : ليه تعبتي نفسك يا ست صباح ؟

السيدة صباح : مافيش حاجة من واجبكوا يا عائشة هانم.. وزي ما يقول المثل ” الجود من الموجود ” وفي تلك الاثناء كانت نور في المطبخ تُعد القهورة العربية فدخلت لمى وقالت : يا بنت المحظوظة…. عريسك يجنن يا بت.. دا حلو اوي على الطبيعه ! فنظرت نور اليها وقالت : بطلي رغي وتعالي كملي عني وانا هروح اغير هدومي المتبهدلة دي. فضحكت لمى وقالت : روحي ياختي روحي… ربنا يكون في عونك يا سي حسام على البلوة دي.

نور : هتسكتي والا اديلك بالشبشب ؟ لمى : خلاص خلاص …كلو الا الشبشب. – ثم صعدت نور الى غرفتها وبدلت ملابسها البسيطة باخرى مناسبة لاستقبال الضيوف ومن ثم تعطرت ونزلت الى الاسفل… فذهبت إلى المطبخ اولاً واخذت صينية القهوة العربية وبعدها ذهبت الى غرفة المعيشة ولم تكن متوترة او مرتبكة كما يكون حال معضم الفتيات عندما تتم خطبتهن بل كانت مسترخية تماماً لانها تعلم ان هذا الزواج ما هو الا صفقة للحفاض على ماء وجهها امام الناس وليس كما يعتقد الاخرين .

فابتسمت وقالت : اهلاً وسهلاً …شرفتوا يا جــ,,ـماعة . فابتسمت السيدة عائشة وقالت : بوجودك يا نور. فقامت نور بتضيفهم القهوة واحداً تلو الاخر حتى وصلت الى حسام الذي نظر اليها بغرابة فقال في نفسه : ايه البنت الغريبة دي ؟؟ مش متوتره خالص !

انت في الصفحة 8 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى