مهران : انت متأكد ان حسام الشناوي قال الكلام دا ؟ حازم : ايوا… انا متأكد حتى اني سجلت صوتو لما قعدت جنبو. قال ذلك واخرج هاتفه من جيبه ثم اسمع مهران ما قاله حسام ، فأبتسم مهران وقال : حلو اوي الكلام دا.. دلوقتي وقع الاسد في المصيدة ، دا انا هنشر التسجيل دا وهخرب بيتو وادفعو تمن اللي عملو فيا غالي اوي. حازم : مش قبل ما تديني الفلوس الاول. مهران : متخفش… هدفعلك بس بعد ما التسجيل يتنشر وحسام يتفضح .
حازم : يبقى اتفقنا. تسارع في الأحداث …………. كان حسام في اجتماع مع رئيس الوزراء السيد شاكر ، فدخل سليم الى مكتب الرئيس وقال : اسف على الازعاج بس حصلت مصيبة يا حسام ! فنظر كل من الرئيس وحسام اليه وقال الاخير بقلق : مصيبة ايه يا سليم ؟ سليم : الاخبار كلها بتتكلم عليك . حسام : عليا انا ؟ اما السيد شاكر فقال : ايه اللي حصل يا سليم ؟ مــ,,ـاتفهمنا يابني ايه هي المصيبة دي !
سليم : في اشاعة بتقول ان حسام استعمل العنــ,,ـف مع مراتو وانو ضــ,,ـربها. فنهض حسام وقال بهلع : بتقول ايه ؟؟ فأقترب سليم سليم منه ثم اخرج هاتفه واعطاه اياه قائلاً : اللي نشر الخبر دا هو نفس الصحفي اللي نشر الاشاعات عنك انت ونور في المرة اللي فاتت. فأخذ حسام الهاتف ورأى الأخبار وكان العنوان كالتالي : ” نائب رئيس الوزراء يستعمل العنــ,,ـف ضد زوجته وضــ,,ـربها لأنه كان منزعجاً منها ” ثم سمع المحــ,,ـادثة المسجلة التي دارت بينه وبين سليم على الهاتف وقال بغضــ,,ـب : اه يا واطي…
ثم نظر إلى سليم وسأله : ازاي وصل التسجيل لمهران ابو النجا يا سليم ؟ سليم : والله العظيم معرفش. اما رئيس الوزراء فنظر الى حسام وقال : انت ضــ,,ـربت مراتك بجد يا حسام ؟ حسام : ابداً يا شاكر بيه… انا مضــ,,ـربتهاش خالص كل الحكاية احنا اتخانقنا شوية وبس . سليم : وهنعمل ايه دلوقتي ؟ حسام : هنشر تكذيب للخبر دا لانو ملوش اي اساس من الصحة. * وفي منزل السيده صباح ……
كانت تعد الغداء من اجل ابنتها لمى التي كانت متعبه ولم تذهب الى الجامعة ، فجلست في غرفة المعيشه واخذت تتصفح الأنترنيت على هاتفها وعندما قرأت الخبر المتعلق بشقيقتها وحسام نهضت وقالت : يا نهار اسود…. ماما.. ماما الحقي ! فخرجت السيده صباح من المطبخ وقالت : مالك يا بت ؟؟ ليه بتزعقي كدا ؟ لمى : بصي يا ماما …الاخبار بتقول ان حسام بيه ضــ,,ـرب نور وفي دليل على كدا. فاسقطت السيدة صباح الملعقة من يدها وقالت : يا ساتر استر يا رب… بتقولي ايه يا لمى ؟
لمى : شوفي الاخبار…. فاخدت السيدة صباح الهاتف من يد ابنتها وعندما شاهدت الاخبار وسمعت التسجيل قالت بفزع : اتصلي بأختك يا لمى بسرعة. لمى : حاضر. قالت ذلك واتصلت على نور ، وعندما اجابتها قالت : ايوا يا نور…. انتي كويسه يا حبيبتي ؟ نور : ايو… بس ايه دا ؟؟ ايه الاهتمام المفاجئ دا يا لمى ؟ لمى : انا شفت الاخبار من شوية وفي خبر بيقول ان حسام بيه ضــ,,ـربك ، قوليلي الكلام دا صحيح يا نور ؟
نور : بتقولي ايه ؟؟ لمى : طمنيني يا نور… انتي كويسه مش كدا ؟ نور : ايوا كويسه بس مين اللي نشر الاشاعة دي ؟ لمى : اقري الخبر وهتعرفي. نور : طيب , هكلمك بعدين.. قالت ذلك وغلقت الخط ثم اخذت تتصفح الأنترنيت ، وعندما قرأت الخبر صُدمت وقالت : يا نهار ابوك اسود يا مهران…. ايه اللي انت عملتو دا ؟
– ثم نزلت الى الأسفل ولم يكن احد في المنزل سوى الخدم واحمد الذي كان جالساً في غرفة المعيشة يشاهد التلفاز ، فذهبت اليه وقالت : احمد …انا لازم اخرج من البيت شوية ومش هتأخر وعايزاك تفضل قاعد هنا ومتعملش مشاكل اتفقنا. احمد : طيب. نور : شاطر يا حبيبي.. صفاء… صفاء.. فاتت الخادمة صفاء وقالت : ايوا يا نور هانم.. نور : انا هخرج من البيت علشان كدا افضلي مع احمد واوعي تسيبيه لوحدو ماشي.
صفاء : حاضر يا هانم.. فصعدت نور الى غرفتها وبدلت ملابسه وبعد ذلك خرجت من المنزل وذهبت الى متجر الملابس الخاص بمنى وعندما دخلت قالت لأحدى الموظفات : هي منى هنا ؟ الموظفه : ايوا يا ست هانم… هي في المكتب. نور : متشكره. قالت ذلك ثم صعدت الى مكتب منى ودخلت بدون ان تطرق الباب وقالت : الحقي يا منى ….احنا في مشكلة ! فنهضت منى وقالت بقلق : ايه اللي حصل يا نور !
نور : الواطي اللي اسمو مهران رجع ونشر اشاعة جديدة عني وعن حسام ! منى : ايه ؟؟ نور : ايوا… الخبر اتنشر على الانترنيت وسبب فوضى كبيرة. منى : يا نهار اسود… هنعمل ايه دلوقتي ؟ اما في شركة السيده عائشه…… كانت جالسه في مكتبها وفجأه رن هاتفها وكان المتصل منى ، فأجابتها : ايوا يا حبيبتي . منى : ماما…. انتي شوفتي الاخبار ؟ فشعرت السيدة عائشة بالقلق وقالت : في حاجة حصلت يا منى ؟
منى : احنا في مشكلة يا ماما.. الصحفي الواطي اللي اسمو مهران رجع ونشر اشاعة جديدة عن حسام ونور وقال ان حسام ضــ,,ـرب نور وفي تسجيل على الكلام دا. فنهضت السيده عائشه من مكانها وقالت : بتقولي ايه ؟ منى : هنعمل ايه مع المصيبة دي يا ماما ؟ السيدة عائشة : طيب انتي فين دلوقتي ؟ منى : في مكتبي مع نور. السيدة عائشة : نور ؟ وبتعمل ايه عندك ؟ مني : جت علشان تقولي عن المشكلة دي .
السيدة عائشة : طيب سيبي كل حاجة ورجعيها البيت بسرعة وانا هتصل بحسام علشان يرجع البيت برضو وان شاء الله هنلاقي حل للمشكلة دي. منى : طيب.. انا هقفل دلوقتي. قات ذلك ثم اغلقت هاتفها والتفتت الى نور وقالت : ماما قالت نرجع البيت حالاً وهي هتلاقي حل. نور : ماشي. – ثم رجعن الى المنزل وبعد مده وصلت السيده عائشه الى هناك ايضاً ، ولكن الأمر الذي لم يكن في الحسبان هو ذهاب السيده صباح وابنتها لمى الى منزل عائلة الشناوي.
فدخلت السيده صباح تبحث عن نور قائله : هي فين ؟؟ انتوا عملتوا فيها ايه ؟ فنهضت نور عندما رأت امها واختها الصغرى وقالت : ماما ! انتي بتعملي ايه هنا ؟. فأتجهت السيده صباح نحوها ثم قامت بضمها وقالت : انتي كويسه يا حبيبتي ؟ اما لمى فقالت : طمنينا يا نور… انتي كويسه مش كدا ؟ نور : ايوا انا كويسه علشان كدا متقلقوش. اما السيدة عائشة فقالت : اهلاً وسهلاً ..اتفضلوا اعقدوا .
فألتفتت السيده صباح اليها وقالت : انا مش جاية اقعد يا عايشة هانم …انا جيت ارجع بنتي معايا . نور : ايه اللي انتي بتقوليه دا يا ماما ؟ السيدة عائشة : ارجوكي اهدي يا ست صباح علشان نقدر نفهمك ايه هي الحكاية . السيدة صباح : تفهومني ايه يا ست عائشه ؟ انتي وعدتيني انك هتخلي بالك من بنتي كويس ومش هتخلي اي حد يأذيها بس شكلك نسيتي الوعد دا خالص… وعموماً بيت ابوها اولى بيها.
فقالت منى : الخبر كدب يا طنت صباح …انتي مش شايفة ان نور كويسه ومفيهاش اي حاجة ؟ نور : ايوا يا ماما … انا كويسه اهو .