منوعات

احببتها رغما عني 3

قال ذلك ثم امسك بيدها وذهبا الى الغرفة ، اما السيدة عائشة فقالت لحسام : برافو عليك يابني… شفت ازاي ابنك انبسط لانو خرج معاك ؟ حسام : في النهاية دا يبقى ابني وطبيعي اخرج معاه ولو لمرة وحدة وغير كدا انا وافقت اركب معاه المرجوحة لان لمى اخت نور كانت موجودة هي وصاحبها تيمور يعني كان لازم اتصرف قدامهم بشكل طبيعي. السيده عائشه : طيب يابني.. انا هعتبر ان دي البداية علشان تقرب من ابنك.

حسام : ماما انا تعبت اوي النهاردة… علشان كدا هطلع استريح شوية وهنزل لما العشا يجهز. السيدة عائشة : ماشي. حسام : عن اذنك. قال ذلك ثم صعد الى الغرفة وخلع سترته وبعدها استلقى على الأريكة وقام بتغطية وجهه بيديه . وبعد مرور 5 دقائق دخلت نور الى الغرفة فوجدته على تلك الحال ، فسألته بتوتر : انت.. كويس ؟ فابعد يديه عن وجهه ثم نظر اعتدل بجلوسه وقال ببروده المعتاد : ايوا. فاقتربت منه على استحياء وقالت بتلعثم : انا… انا عايزة اشكرك.

فرفع حسام حاجبة وقال بغرابة : على ايه ! نور : لانك فرحت قلب احمد النهاردة لما خرجت معاه علشان تتفسحوا . حسام : مفيش داعي انك تشكريني… احمد يبقى ابني وطبيعي اني اخرج معاه. فشردت نور قليلاً وقالت : عندك حق… دا ابنك برضو. فنظر اليها وقال : انتي رحتي فين ؟ فنظرت اليه وقالت : هو انا اقدر اسألك عن حاجة ؟ حسام : وايه هي ؟ نور : دي بخصوص….. ثم تنهدت وقالت : خلاص… انسى.

فشعر حسام بالفضول لمعرفة ما الذي كانت تريد ان تقوله فقال لها : سكتي ليه ؟ كملي كلامك.. انا بسمعك. فاخذت نور نفساً عميقاً ثم جلست بجانبه وقالت : بصراحة انا… انا عايزة اكلمك بخصوص مراتك. فنظر حسام اليها بعيونه التي تحولت الى جمرات وقال : وايه اللي فكرك بيها دلوقتي ؟ فأرتبكت نور وقالت بتلعثم : انا …انا عرفت كل حاجة. حسام : قصدك ايه ! فابتلعت نور ريقها وقالت : بقصد انا عرفت انها مامتتش وانما هربت من تلات سنين.

فنظر اليها وقد اصــ,,ـابته الصدمة ثم قال : ايه ؟؟ وبعدها نهض وامسك بذراعها وقال بنبرة غاضبة : ازاي عرفتي كل دا ؟؟ اتكلمي ! اما هي فشعرت بالخوف لأنه كان غاضباً جداً فقالت بتلعثم : انا ….انا …. فصرخ في وجهها قائلاً : بقولك انطقي !!!!! فارتجفت نور خوفــ,,ـاً مما جعل عيونها تدمع فقالت : انا… انا سمعت الحديث اللي حصل بينك وبين طنت عائشة امبارح ، بس دا حصل بالصدفة والله.

فأزداد حسام غضــ,,ـباً لذا ضغط على ذراعها بقوة قائلاً بنبرة تهديد : عارفه لو حد تاني عرف بالحكاية دي انا هعمل فيكي ايه ؟؟ هــ,,ـك… انتي سامعة ؟ فنزلت دموعها وقالت : انا مش هقول لاي حد صدقني بس فتحت الموضوع معاك علشان احمد. حسام : يا ويلك مني لو قولتيلو اي حاجة. نور : بس هو لازم يعرف ان مامتو لسا عايشة… وجايز لو عرف هيخف بسرعة اكبر. فصرخ حسام بها قائلاً : لو فتحتي بؤك وقلتي لاحمد حرف واحد يبقى اعتبري ان حياتك هتتقلب جهنم… ابني معندوش ومش هيكون عندو وحدة ابداً انتي فاهمة ؟

فنظرت نور اليه بأشمئزاز وقالت : انت اكتر شخص اناني انا قابلتو في حياتي.. ازاي قدرت تتخذ القرار الخطــ,,ـير دا لوحدك ؟ حسام : علشان انا اقدر اعمل كدا… ولو اتجرأتي وفتحتي بؤك وقلتي اي حاجة لاحمد او لاي حد تاني فانا هقلب حياتك جهنم ومش هتفرق معايا ابداً . فنزلت دموع نور قائله : انت قاسي اوي… حتى الحيوانات اللي هما حيوانات ميعملوش اللي انت عملتو… بس دلوقتي عرفت هي مراتك هربت ليه… اكيد زهقت العيشة مع راجل قاسي ومتخلف زيك .

في تلك اللحظة فقد حسام اعصــ,,ـابه فأقترب منها كثيراً ثم ضغط على ذراعها بقوه كبيرة وقال بنبرة مخـ,,ــــيفة :
لو مش عايزة تشوفي الوش المتوحش اللي عندي يبقى تقفلي بؤك قبل ما اتجنن واقطع لسانك المتبري منك دا. فصرخت به نور قائله وهي تبكي : ليه عايز تدمر حياتك بسبب وحدة خانتك وهربت ؟؟ اللي حصل في الماضي عمرو مش هيرجع تاني ابداً وانت لازم تنساه. فتركها حسام ثم التفت وقال بصراخ : اخرسي..

فامسكت بكتفه ثم ادارته نحوها وقالت بغضــ,,ـب : لا مش هسكت… لو عايز تدمر حياتك انت حر بس حرام عليم اللي بتعملو مع احمد دا… حرام تسيبو يفضل فاكر ان مامتو مــ,,ـاتت وهي لسا عايشة وممكن تقابلو. فعاد حسام وامسك بكتفيها ثم ضغط عليهما قائلاً بصراخ : وحضرتك تبقي مين علشان تقولي الكلام دا ؟؟ انتي يا دوب حتت استاذة معندهاش ولا ذرة اخلاق وجاية دلوقتي تعلميني الصح من الغلط! لااا فوقي… انا لو عايز هطين عيشتك وعيشة اللي خلفوكي انتي فاهمة ؟

قال ذلك ثم قام بدفعها حتى سقطت على الأرض وأذت يدها مما جعلها تتأوه بآلم ، في تلك اللحظة عاد الى رشدة ونظر اليها وقد شعر بأنه اخطأ فأراد ان يقترب منها قائلاً : نور.. انتي كويسه ؟ فصرخت به وهي تبكي قائله : متقربش !! اوعى تقرب مني. حسام : نور انا… انا اسف… مكنش قصدي أذيكي ابداً . فنظرت اليه بعيونها المليئة بالدموع وقالت : انت معندكش اي انساسنه… علشان كدا خليك بعيد عني.

فاقترب منها اكثر وقال : والله العظيم مكنش قصدي.. خليني اساعدك. فصرخت بصوت عالٍ قائله : قولتلك متقربش مني !!!

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى