منوعات

احببتها رغما عني 3

فنظر حسام اليهما وهما يلعبان ثم ابتسم لا أرادياً فأنتبهت عليه نور وقالت في نفسها : الله….دا ضحك بجد ! دي المرة الاولى اللي بشوف ضحكتو فيها. قالت ذلك ثم نزلت عن اللعبة واتجهت نحوه قائله : ايه رأيك تيجي تلعب معانا ؟ فنظر اليها بطرف عينه وقال : شكل اللعبة دي طيرتلك دماغك مش كدا ؟ فامسكت نور ذراعه بعفوية وقالت : يلا… متبقاش عنيد ، انا متأكد انك هتتبسط اوي لو لعبت معانا.

حسام : انتي اتجننتي يا بت ؟؟ ازاي تطلبي مني العب معاكوا وانا في السن دي ؟ نور : وايه المشكلة يعني ؟؟ هي الحكومة كتبت في بطاقة الهوية ان الراجل لما يبقى عمرو 33 سنة ممنوع يشارك ابنو اللعب في الملاهي ولا ايه ؟ فابعد حسام يدها عنه وقال : مش عايز. نور : مش هتخسر صدقني. حسام : انا قولت مش عايز وانتهى الموضوع. – وبينما كانا يتكلما مع بعضهما… جاء كل من تيمور ولمى لكي يجربا لعبة السيارات فأنتبهت عليهما نور مما جعل عيناها تتوسع وشهقت قائله : ايه اللي بيعملوه العيال دول هنا !

فعقد حسام حاجباه وقال بتساؤل : افندم ؟ ثم التفت الى الوراء وراى اختها تتشارك اللعب مع تيمور.. فتنهد وقال بتذمر : اهي كدا كملت. اما نور فرفعت اكمامها وقالت : مكنش نور لو مطربقتش اللعبة دي فوق دماغاتهم المعفنة. قالت ذلك ثم وضعت حقيبتها بيد حسام قائله : امسك دي وانا مش هتأخر. اما هو فامسك بالحقيبة رغماً عنه وقال : هتعملي ايه يا مجنونه ! ولكنها لم تستمع اليه بل اتجهت نحو للعبة السيارات حيث كان تيمور ولمى يلعبان… وفي سيارة اخرى كان احمد سعيداً للغاية.

فصرخت نور قائله : لمى.. بت يا لمى !! فنظرت لمى اليها مما جعلها ترتعب فاوقفت للعبة السيارة ونزلت منها قائله : نور ! اما تيمور فألتفت وقال بقلق : يا نهار مش فايت… هي ورانا ورانا ! ازاي عرفت اننا هنا ؟ اما نور فدخلت الى حدود اللعبة واتجهت نحو اختها ثم امسكت بأذنها وقالت : بتعملي ايه هنا نهارك اسود ؟ اما لمى فتألمت قائله : ا.. ا.. ارجوكي يا نور سيبي وداني اصلك بتوجعيني اوي .

فتدخل تيمور قائلاً : بلاش فضايح يا نور.. احنا في مكان عام. نور : قولتلي مكان عام مش كدا ؟؟ ممكن اعرف انتو سايبين الجامعة وجاين تهببو ايه هنا ؟ فتملصت لمى من قــ,,ـبضة اختها وقالت : جامعة ايه ونيلة ايه في يوم العطلة الأسبوعية يا نور ؟؟ هو احنا منقدرش نستريح من المذاكرة ابداً ؟ فتذكرت نور انهم في عطلة الأسبوع مما جعلها تبتسم بسذاجة قائله : اه صحيح…النهاردة عطلة. لمى : جرى ايه يا نور ؟؟ هو انتي بقت عندك عقدة نفسية اسمها ” اعكنن على لمى ” ليه عايزه تعكنني عليا النهاردة ؟

نور : مهو من عمايلك المهببة ياختي … يعني لو ماكُنتيش بتهربي من الجامعه ماكنتش هفتكر انك هربتي النهاردة كمان. اما تيمور فقال : بس ايه اللي بتعمليه هنا يا نور ولوحدك كمان ؟ نور : انا مش لوحيدي..انا جيت هنا مع حسام واحمد علشان نتفسح. قالت ذلك ثم بحثت بنظرها عن احمد وابتسمت قائله : اهو احمد هناك.. بيلعب اما حسام فهو واقف جنب المراجيح. فقالت لمى : ينفع نسلم عيله ؟ فأرتبكت نور وقالت : وعايزين تعملوا كدا ليه ؟؟ انتوا مش هتستريحوا ابداً لما تتكلموا معاه ، يعني انتي عارفه يا لموش هو مبيتكلمش كتير اوي.

تيمور : معليش.. لازم نسلم عليه ، دي الاصول برضو وغير كدا انا مشفتوش على الطبيعة غير مرة وحدة كانت في فرحكوا ودي فرصة علشان اتعرف على راجل مهم اوي زيو. فتنهدت نور ثم قالت : طيب خلاص.. بس استنوا انادي احمد الاول. قالت ذلك ثم ذهبت نحو احمد وقالت له : يلا انزل يا حبيبي… خلينا نرجع لعند بباك. فأومى احمد لها برأسه ثم قال : طيب.. ثم نزل وامسك بيدها وبعدها اتجها نحو لمى وتيمور اللذان كانا ينتظران وبعدها اتجهوا جميعاً نحو حسام اللذي كان جالساً على المقعد الخشبي ما بين للعبة السيارات وللعبة المراجيح الطائرة.

فاقتربوا منه وقالت نور : حسام… العيال عايزين يسلمو عليك. فنهض حسام ثم ابتسم قائلاً : اوي اوي… ومالو. فصافحته لمي وهي تبتسم قائله : ازي حضرتك يا حسام بيه ؟ حسام : الحمد لله كويس… انتي ازيك ؟ لمى : الحمد لله. ثم التفت حسام الى تيمور وقال : انت… انا شفتك في الفرح بس معليش ممكن تفكرني اسمك ايه ؟ فصافحه تيمور ايضاً وقال : انا تيمور عبد الفتاح يا حسام بيه.. اتشرفت بمعرفتك.

حسام : اهلاً يا تيمور…قولي انت بتدرس ايه ؟ تيمور : تجارة يا فندم. حسام : جميل اوي.. وانتي يا لمى ؟ لمى : علم اجتماع. حسام : حلو اوي الموضوع دا… وعاملين ايه بالمذاكرة ؟ فقالت نور بحنق : اكيد المادة سهلة علشان كدا هما هنا ومش بيذاكروا مش كدا ؟ فقالت لمى بتذمر : يووه بقى يا نور… حتى في عطلة الأسبوع عايزانا نذاكر ؟ ايمتي هتبطلي تراقبينا ؟ فنظر حسام الى نور وسألها : هو انتي على طول مرقباهم يا نور !

فأبتسمت نور بسذاجة وقالت : لا هي بس بتحب الهزار بس متعرفش ان هزارها بايخ زي وشها. قالت ذلك ورمقت اختها بنظرة تهديد توحي على ” اغلقي فمكِ ” اما لمى فوجدت ان هذه فرصة لا تعوض لكي تنتقم من نور قليلاً فأبتسمت بخب.ث وقالت : هو انتي ليه مش عايزه تقولي لجوزك عن حكمك الدكتاتوري معانا يا نور ؟ نور : مش هتسكتي يا بت انتي ولا ايه ؟ فقال حسام : عن ايه حكم بتتكلمي يا لمى ؟

فقالت لمى بأندفاع : دي عامله نفسها هتلر يا حسام بيه.. مش بتسيبني اعمل اي حاجة خالص بس عايزاني افضل قاعدة في البيت وبذاكر …والله زهقت من المذاكرة ! نور : دلوقتي بقيت غلطانه يا بت ؟ مش انا بعمل كدا علشان مصلحتك ولا ايه ؟ لمى : عايزه مصلحتي مختلفناش ومقدرة كل المجهود اللي انتي بتعمليه علشاني بس مش علشان حضرتك اختي الكبيرة يبقى لازم تخنقيني ومتسيبنيش اتنفس خالص. في تلك اللحظة ضحك حسام على جدالهما من كل قلبه اما نور فنظرت اليه وقالت في نفسها : دا بيضحك !

اما تيمور فقال : خلاص بقى يا لمى…نور برضو عندها حق ، يعني هي خايفه عليكي بس. لمى : طيب خلاص.. هسكت يا محامي تيمور. فاستمر حسام بالضحك قائلاً : انتي ظريفة اوي يا لمى.. فابتسمت لمى قائله : متشكره يا حسام بيه. اما احمد فنظر الى والدة وعندما رأه يضحك شعر بالطمئنينة وقال : انا عايز اركب المراجيح. نور : ماشي يا روحي… وانا هروح اللعب معاك احسن من القعدة مع البنت البجحة دي.

قالت ذلك ثم نهضت وامسكت بيده ، ولكنه التفت الى والده وقال بتردد : بابا … فنظر حسام اليه بدهشه لأنه ناداه فجأة مما جعله يشعر بالحنين اليه فقال : ايوا.. احمد : هتيجي تلعب معانا ؟ فنظرت نور الى حسام كما فعل هو المثل ثم التفتت الى احمد وقالت : معليش يا حبيبي… بابا تعبان شويه علشان كدا هو مش هيقدر يلعب معاك. فأحنى احمد رأسه بخيبة أمل ثم قال : ماشي. وعندما رأه حسام على تلك الحال نهض قائلاً : استنوا…

فالتفت كل من احمد ونور اليه اما هو فتنحنح قائلاً : انا.. انا بقيت كويس دلوقتي وهقدر اركب المرجوحة معاكوا. فابتسمت نور اما احمد فقفز بفرح غامر لانها ستكون المرة الأولى التي يتشارك مع والده اللعب في الملاهي فركض نحو والده ثم امسك بيده مما جعل حسام يبتسم فقال : يلا بينا. ثم ذهبوا ثلاثتهم لركوب المراجيح الطائرة ، اما لمى فقالت : قولي يا تيمو… مش باين عليهم انهم عيله حلوة اوي ؟ تيمور : عندك حق.

لمى : مش ناقص غير انهم يخلفوا بنوته صغنته كدا وهيبقوا عيلة زي الفل. عند سليم ومنى……. ذهبا الى احد المطاعم الأيطالية بعدما كانا في السينما وبينما كانا يتناولان الغداء قالت منى : قولي يا سليم… هو الصحفي اللي اسمو مهران دا حصل فيه ايه ؟ سليم : بعد ما حسام ضــ,,ـربو في الفرح انا مسمعتش عنو اي حاجة وهو معملش اي حاجة برضو بس حاسس انو مش هيسكت بالساهل كدا واكيد هيعمل حاجة قريب جداً .

منى : انا مش مصدقة ان في ناس قذرين زي الصحفي دا. سليم : وانتي ليه مستغربة ؟؟ انتي نسيتي الراجل اللي عاكسك في الكازينو من كام يوم ؟ منى : والنبي يا سليم بلاش تفكرني فيه…مش عايزه افتكر هو طلب مني ايه . فتنهد سليم قائلاً : خلاص.. كملي اكلك قبل ما يبرد. تسارع في الأحداث ……………… الساعة 17:00 مساء ، عاد كل من حسام ونور واحمد الى المنزل بعد ان استمتعوا في وقتهم كثيراً ، وعندما دخلوا ذهبوا إلى غرفة المعيشة حيث كانت السيده عائشه جالسه فقال حسام : مساء الخير يا ماما.
السيدة عائشة : مساء النور.

فركض احمد نحو جدته قائلاً : جدتي …جدتي… انا رحت مدينة الملاهي النهاردة وانبسط اوي. فأبتسمت السيده عائشه وقالت : بجد ؟؟ طيب عملت ايه كمان ؟ احمد : ركبت القطر السريع والأحصنة الدوارة والعربيات وكمان نور جابتلي غزل البنات وحاجات لذيذة بس اجمل حاجة ان بابا وافق يركب المورجيحة معايا. فنظرت السيده عائشه الى ابنها وقالت : بجد ؟؟ دي اجمل حاجة سمعتها النهاردة. اما نور فقالت لاحمد : يلا يا احمد… خلينا نطلع أوضتك علشان تغير هدومك.

احمد : طيب.

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى