التف اليها يتطلع اليها باعين مشتعلة بنيران الغض,,ب و الكراهية قبل ان يقترب منها ويق,,بض على ذراعها مما جعلها تطلق صـ . ـرخة مرتعبة لكنه لم يبالى و جذبها من فوق الفراش لتصبح واقفة فى مواجهته =حب…!!! حب ايه اللى بتكلمى عنه… بقى انا احب واحدة زيك…. ليكمل بقسـ . ـوة و هو يرغب بايذاءها و عينيه تلتمع بالكراهية والاشمئزاز = انا عمرى ما حبيتك ولا فكرت فيكى..و لا حتى تهمينى…. لوى شفتيه بسخـ ـ ـرية و هو يكمل
=ازاى صدقتى فيلم المسدس و انى هم,,وت نفسى لو مكنتيش رجعتيلى…. اقترب منها و عينيه التى كانت تلتمع بالقسـ . ـوة مسلطة داخل عينيها =كل ده كان فيلم انا عملته… و انتى بكل سذاجة وقعتى فيه…. شعرت غزل بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها بينما قلبها كان يتمزق بداخلها من شدة الالم و هى تستمع الى كلم,,اته القاسـ ـية تلك همست بصوت مكتوم باكي القهر ينبثق بينما دموعها تنساب على خدييها بصمت
=ليه…؟! عملت فيك ايه… علشان تعمل كل ده فيا اجابها جابر بصوت حاد بينما عيناه تشتد قسـ . ـوة حيث كانت أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها =علشان عمرى ما كنت هسيبك تتجوزى عوض ابن عمى الغلبان الطيب…اللى كنت هتسيطرى عليه زى ما امك عملت مع ابويا… ليكمل كاذباً بصوت مخيف مظل,,م =عمرى ما كنت هسيبك تتجوزى واحد زيه تتهنى وتعيشى مرتاحة… و اختى اللى انتى ح,,رقتيها و ضيعتى شبابها وجمالها تفضل مدفونة و مستخبية فى اوضتها طول عمرها…. و مكتفتيش باللى عملتيه فيها لا..ده انتى كمان كنت بتخططى علشان تدوسى شـ . ـرفها و تنهيها خالص …..
هتفت غزل مقاطعة اياه وكامل جسدها يرتجف بعن,,ف كما لو كانت بصدمة =محصلش… معملتش حاجة ولا اتفقت مع حد… انت بتقول ايه؟؟ هدر بقسـ . ـوة مقاطعاً اياها بصوت غليظ قابضاً على ذراعها صائحاً بقسـ . ـوة و هو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر و خوف بينما كامل جسدها برتجف بشدة
=متكدبيش و متحاوليش تنكرى انا سمعت كل حاجة بودانى سمعتك و انتى بتتفقى مع خليل اللى كنت عايزاه يغ,,تصب بسمة علشان تلوى دراعى و تخلينى اوافق انه يتجوزها و تخلضى منها و اهو برضو تبقى ذلة فى ايدك تمسكيها عليها و تعرفى تذليها بها كويس ده انتى لو شـ . ـيطان مش هتبقى بالشـ . ـر ده……. هزت غزل رأسها وهى تهمهم بصوت مرتعش غير مرتب و هى تضغط بيدها فوق قلبها للتخفيف من الالم الذي اصبح لا يطاق وهى لا تستوعب ما يتحدث عنه
=لا… لا…و الله ماحصل….. والله ما حصل……. ق,,بض على شعرها من اسفل حجابها مرجعاً رأسها للخلف وهو يصيح بها شـ . ـراسة =متحلفيش انا سمعت كل حاجة بودنى……مساغرب انى جوزتك لخليل…ليه مش ده خليل اللى كنت عايزاه يغ,,تصب بسمة علشان تلوى دراعى…. وتخلينى اوافق انه يتجوزها… ده انتى لو شـ . ـيطان مش هتبقى بالشـ . ـر ده……. قاطعته غزل التى شحب وجهها و عقلها لا يستوعب ما يقوله من شدة الصدمة هتفت وهى تدفع يده بعيداً
=بقولك محصلش…محصلش…. رمقها بغض,,ب و اشمئزاز =انتى واحدة كدابة و رخيصة…و عمرك ما هتنضفى.. متستهليش الا انك تعيشى طول عمرك زى الكلـ ـبة فى بيت اسيادك.. اشتعلت نيران الغض,,ب فى دمائها فور سماعها كلم,,اته المهينة تلك فلم تشعر بنفسها الا و هى تصفعة بقوة فوق خده صفعة من قوتها دوى صداها بارجاء المكان..
لكنها تراجعت الى الخلف فور ادراكها فداحة فعلتها لكن اسرع جابر بالق,,بض جابر على شعرها يجذبه بقوة و شـ . ـراسة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة وهى تنفجر باكية متوقعة ان يرد اليها الصفعة لكن لمفاجأتها أمسك بها وجذبها إليه وسحق شفتيها على شفتيه يقبلها بقسـ . ـوة و شـ . ـراسة اص,,ابتها بكدم,,ات فاخذت تض,,ربه بق,,بضتيها بانحاء جسده لكنه استمر فى تقبيلها كما لو كانت ض,,رباتها تلك لا شئ.. لكنها استجمعت كامل قوتها و دفعته فى ص,,دره دافعة بقسـ . ـوة بعيداً صارخة و هى فى شبه حالة من الهستيرية
=متلمسنيش.. و لا تقرب منى….. لتكمل بشـ . ـراسة و شـ . ـرارت الغض,,ب تتقافز من عينيها =ايه نسيت انى على ذمة راجل تانى… ضغط جابر على فكيه بقسزة كادت تحطم اسنانه مزمجراً بصوت مـ . ـرعب و قد اظل,,مت عينيه كما لو كان لا يطيق سماعها تنطق بذلك =اكتمى…. ابتسمت غزل قائلة بتحدى وهي تمسح بكف يدها شفتيها تعبير عن التقزز و الاشمئزاز من قبلته =انت فاكر انك عملت فيا شـ . ـر لما جوزتنى لخليل لا ده خير و رحمة من ربنا انا دلوقتى مرات خليل يعنى مبقتش مضطرة اعيش فى بيتك…و لا انت ليك كلمة عليا…..
لتكمل بغل راغبة بايذاءه غافلة عن عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب و عروق عنقه التى كانت تنتفض بقوة فقد كان اشبه ببركان على وشك الانفجار = دلوقتى انا على ذمة راجل و هيبقالى بيت و هخلف منه و يبقى عندى ولاد…. هدر قائلاً بصوت حاد غليظ و قد احتدت انفاسه بشدة بينما اصبح وجهه مظل,,م بغض,,ب اسود =قولتلك اكتمى..مش عايز اسمع صوتك…. رسمت على شفتيها ابتسامة مرتجفة برغم شعورها بان الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها يهدد بسحق قلبها لكنها اكملت تزيد من اشعال غض,,به
= اكتم ليه… مش دى الحقيقة… انا دلوقتى ملك خليل….يا جابر… لتكمل بهستيرية و هى تتطلع اليه بغض,,ب =فاهم يا جابر… مرات خليل يعنى ملكه يعمل فيا اللى يحلاله يلمسنى و يـعمل اللى هو عـ……. لكن وقبل ان تنهى جملتها فجأة صفعها بقوة صفعة جعلت رأسها يرتد الى لخلف من قوتها مما جعلها تسقط فوق الفراش منفجرة فى بكاء أليم وهى تضع يدها فوق خدها الذى اصبح احمر بلون الدماء اثر صفعته تلك لكنها لم تستسلم و صـ . ـرخت به
=اض,,رب ان شالله حتى تم,,وتنى برضو مش هيغير حقيقة ان انا مرات خليل… مرات خليل و هروح اعيش معاه فى بيته و هعيش خدامة تحت رجله كمان…. ق,,بض على شعرها يجذبها منه بقوة مقرباً وجهه من وجهها صائحاً بشـ . ـراسة وهو ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها ترتجف رعباً =لو عايزة تم,,وتى انطقيها تانى… نظرت اليه قائلة بتصميم و هى ترغب بان يفعلها و ي-,,-ها حتى تتخلص من عذابها والألم الغير محتمل الذى ينبض بقلبها
=انا ملك خليل… و مفيش غيره يقدر يلمسنى … قطعت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية عندما صفعها جابر مرة اخرى على وجهها قبل ان ينتفض واقفاً ينزع حزام سرواله يعقد جزء منه حول يده بينما يتجه نحوها وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة والشـ . ـر تراجعت غزل فوف الفراش فى خوف محاولة الهـ . ـرب منه لكن وقبل ان تستطع الحركة رفع جابر يده فوقها بينما اسرعت غزل
بدفـ ـن وجهها فى الفراش بينما تطلق صـ . ـرخة مرتعبة و هى تتوقع ان يصيبها الحزام لكن انتفض جسدها فى فزع و صدمة فى ذات الوقت عندما اص,,اب الحزام الفراش بجانبها بدلاً من جسدها رفعت رأسها ببطئ تتطلع نحوه و هى لا تفهم ما يحدث.. شاهدته و هو يلقى الحزام من يده هاتفاً بها بشـ . ـراسة وهو يق,,بض على فكها يعتصره بغض,,ب بينما عينيه تلتمع بالجـ . ـنون = انا جبت اخرى معاكى…و قسماً بالله لو سمعتك بتنطقى اسمه تانى لأكون -,,-ك يا غزل…ه-,,-ك و مش هتردد ثانية واحدة فاهمة….
انهى جملته تلك مبتعدة عنها محاولاً التحكم فى الغـ . ـيـرة التى تح,,رق قلبه و تلتهمه حياً..غيرته التى كادت ان تجعله يرتكب شئ قبيح وحقير مثل ض,,ربها بذلك الحزام لا يصدق انه كاد ان يؤذيها بهذا الشكل القبيح لكنه كلما سمعها تردد اسم ذلك الاحمق بهذا الشكل تجعله يرغب ب-,,-ها و -,,-ه و -,,- نفسه… نهضت غزل من فوق الفراش واقفة على قدميها المرتجفة وهى مص,,ابة بحالة من الذهول لا تصدق انه كاد ان يض,,ربها بهذا الحزام اتجهت نحو الطاولة التى عليها طبق من الفاكهة واختطفت السكي,,ن التى كانت فوقه.
فق,,بضت عليه تشير به بوجه جابر الذى كان يشاهد ما تفعله ببرود =انا اللى ه-,,-ك يا جابر… انا اللى ه-,,-ك لو قربت منى تانى… او رجعت تتحكم فى حياتى… انت انسان مريض و دمـ . ـرتنى و نهاية حكايتنا دى لأما انت تم,,وت لاما انا اللى ام,,وت….. اقترب منها جابر بهدوء حتى اصبح يقف امامها مباشـ . ـرة قائلاً بتهكم =تمام م,,وتينى.. انا قدامك اهو… ا-,,-ينى لو تقدرى….