كانت لبيبة تحاول ان تصبر ذاتها بان حبهم هذا لن يكتمل و ان عثمان بالنهاية سيكون من نصيبها هى.. حيث كان من المتعارف لدى عائلتهم بان الحفيد الاكبر من الذكور والذى كان عثمان يجب ان يتزوج من الحفيدة الكبرى من الإناث و التى كانت هى لبيبة… وكان جدها صارم فى تنفيذ قانونه هذا.. لذا كانت تعلم ان جدهم سوف يص,,در أمر زواجهم فى اى وقت. لكن انهارت امالها تلك عندما علمت من شقيقتها وف,,اء انها علمت ان عثمان سوف يتقدم لخطبة أزهار و انه اقنع والده بالأمر بالفعل و ان والده سوف يتحدث مع جدهم بالأمر ويقنعه بان يزوجها اياها…
وقتها جـ . ـن جـ . ـنون لبيبة فقد كانت تعلم بما انه نجح فى إقناع والده فقد اصبح إقناع جدهم ليس بالأمر الصعب.. فقد كان جدهم رغم شخصيته القوية و الحادة الا انه يحترم رأى ابنه الأكبر و يأخذ به فى كل الامور و بالتأكيد سيقتنع بكلامه و يوافق على خطبة ازهار لعثمان.. لذا لم تجد امامها حل سوى ان تقوم بالايقاع بهم وفضح امرهم لجدها الذى كانت تعلم انه اذا علم لن يمر الامر مرار الكرام ابداً فقد كان رجل صارم ذو رأس صلبة مؤمن بالعادات والتقاليد القديمة الصارمة…
حتى انه كان يمنع نساء العائلة من الخروج من المنزل كذلك منع اختلاط ابناء الاعمام الذكور ببنات اعمامهم فقد كان المنزل مقسم الى قسمين قسم خاص باحفاده من البنات و اخر لاحفاده من الذكور.. لذا استغلت لبيبة هذا و دخلت سراً الى غرفة ازهار و قامت بس,,رقة الرسائل الغرامية التى كان يرسلها لها عثمان فى الخفاء و قامت بتسليمها الى جدها و اخبرته عن مقابلتهم السـ ـرية المستمرة بالأرض التى تقع خلف المنزل و اخبرته انهم فى هذة اللحظة هناك بالفعل..
ثار جـ . ـنون جدها الذى نهض و اخذ سلاحه معه و اقتحم عليهم المكان وقتها قام بض,,رب ازهار ض,,رباً مبرحاً حتى عثمان لم يسلم منه عندما حاول الدفاع عن ازهار و اخبره انه سوف يتزوج منها الا ان جده اخبره انه لن يتزوجها حتى و اتدن كان اخر رجل بهذة الحياة فقد تخطاه و دعس على شـ . ـرف العائلة … حاول عثمان اقناعه انهم يحبون بعضهم البعض لكن جده كان رأسه مثل قلبه كقطعة من الصخر لم يتراجع عن قراره…
ثم بعد يومين اخبر الجد العائلة بانه تمت خطبة ازهار على مجاهد المنياوى الذى كان يكبرها باكثر من خمسة عشـ . ـر عاماً وقتها غض,,ب عثمان و وقف بوجه جده مخبراً اياه بان ازهار لن تتزوج غيره.. لكن الجد هدده بان اذا فتح فمه مرة اخرى فسوف يخبر عمه والد ازهار بالعـ ـلاقة التى كانت بينهم ومقابلتهم السـ ـرية.. وقتها فهم عثمان بان جده يهدده ب-,,- ازهار فقد كان يعلم عمه رفقى والد ازهار جيداً حيث كان معروف بشخصيته الحادة القاسـ ـية و ميله للعن,,ف فى حل المشاكل فقد كانت القرية بأكملها ترتجف رعباً فور ذكر اسمه..
و كان عثمان متأكداً بانه اذا علم بامر مقابلتهم سوياً فسوف ي-,,- ازهار دون ان يرجف له جفن رغم حبه الكبير الا ان جـ . ـنونه كان امبر بكثير… و عندما ادرك الجد ان عثمان قد استسلم خوف,,اً على حياة محبوبته استغل الأمر لصالحه و أجبره على الزواج من وف,,اء ابنة عمه الصغرى.. رفض عثمان بالطبع لكن جده استمر بالضغط عليه و هدده مرة اخرى بحياة ازهار مما جعله يوافق بالنهاية.. لن تنسى لبيبة ابداً هذا اليوم الذى اجمع الجد به العائلة بأكملها و اعلن عن زواج ازهار من مجاهد وقتها كانت لبيبة وقتها ستطير من الفرحة…
لكن سرعان ما تحولت فرحتها تلك الى حـ . ـزن مفجع عندما أعلن جدها انه تمت خطبة عثمان على شقيقتها وف,,اء… وقتها شعرت بعالمها ينهار كانت ترغب بالبكاء والصراخ بجدها وتسأله لما شقيقتها و ليس هى..فهى التى أحق بعثمان.. لكنها ابتلعت سؤالها هذا عنظما التف اليها جدها مبتسماً ينظر اليها باعين تلتمع بالشم,,اتة كما لو كان يخبرها بانه يعلم سبب افشائها عـ ـلاقة ازهار و عثمان له… لازالت لبيبة تتذكر تلك النظرة القبيحة التى كانت مرتسمة بعينيه فقد كان كما لو يخبرها لم أجعلك تحصلى مرادك و زوجاه لغيرك….كما لو كان يعاقبها على افشائها هذا…
حاولت بعدها التفرقة بين شقيقتها و عثمان لكن فشلت محاولتها حيث تم زواجهم فى اقل من اسبوعين كما لو كان الجد خائفاً من ان يتراجع عثمان عن رأيه… بعدها تزوجت لبيبة برحل اخر لكن رغم ذلك لم تتوقف يوماً عن حبها لعثمان ولا عن اشعال المشاكل بينه و بين شقيقتها حيث كانت تملئ عقلها و تسممه بانه لايزال يحب أزهار و انه يكرهعا مما جعل وف,,اء فى مشاكل مستمرة مع زوجها..
لكن لبيبة لم تكن تكذب فهو بالفعل كان لايزال يعش,,ق أزهار و الدليل على ذلك انه بعد وف,,اة زوج ازهار تزوجها فور ان انتهت عدتها الشـ . ـرعية بيوماً واحداً.. لوت لبيبة شفتيها وهى تبتسم بسخـ ـ ـرية فشقيقتها لم تكن بريئة كما تبدو فهى من ساعدتها على س,,رقة الرسائل حتى تخـ . ـرب عـ ـلاقة عثمان بازهار… فشقيقتها وف,,اء لم تكن تحب او تكره عثمان لكنها كانت تكره ازهار.. تكرهها و تغار منها حد الجـ . ـنون… و كانت ترغب بايذائها…
تنهدت لبيبة وهى تعود الى الحاضر و الاتفاق الذى عقدته مع خليل فقد اتفقت بان يأتى بفتاة من خارج القرية و دفعتها بطريقتها الخاصة فى طريق الحمقاء غزل من خلال تخبئة تلك الفتاة بالحظيرة الخلفية للمنزل… وعندما عثرت عليها غزل اخبرتها بان اسمها بسمة و ان الغفير خليل قام بعـ ـلاقة محرمة معها و عندما طلبت الزواج منها رفض و تهـ . ـرب منها… و ان شقيقها سمعها عندما كانت تتحدث مع خليل حاول -,,-ها لكنها هـ . ـربت منه و اتت الى هنا حتى تجعلها تساعدها فقد اخبرها خليل عنها كثيراً و عن طيبة قلبها
لذا لجئت اليها لمساعدتها و اقناع خليل بالزواج منها التستر عليها.. عطفت عليها غزل بالفعل و خبئتها بالحظيرة لكنها اخبرتها بانها لن تستطع التحدث الى خليل فجابر اذا علم انها تحدثت اليه فسوف يقوم ب-,,-ها لكنها اخبرتها انها ستساعدها من خلال اخبار جابر ستتحدث مع جابر و تجعله يقنع خليل بالزواج منها و يهدئ شقيقها…. لكن الفتاة بكت و اخبرتها ان جابر العزايزى صديق لشقيقها و انه اذا علم بما فعلته فليس من المستبعد ان يقنع شقيقها ب-,,-ها بالفعل…
حاولت غزل اقناعها بانها ستقنع جابر الا الفتاة التى كانت تدعى بسمة اخذت تبكى وتحلف اياها بالا تخبر جابر فسوف يجعل شقيقها ب-,,-ها.. وافقت غزل على عدم اخبار جابر لكنها رفضت ايضاً التدخل فى الامر خوف,,اً من جابر لكنها ساعدتها فى ان تختبئ فى الحظيرة..
استمرت الفتاة كل يوم فى البكاء و الالحاح عليها بمساعدتها من خلال التحدث الى خليل و اقناعه بالزوج منها لكن غزل استمرت بالرفض حتى اخبرتها الفتاة بانها حامل بالشهر الثانى مما جعل غزل قلبها يرق و تستسلم اخيراً و تساعدها اخذت منها رقم خليل و تحدثت اليه محاولة اقناعه بالزواج منها لكنه رفض و طلب منها صراحةً مبلغ من المال حتى يتزوج منها… اغلقت معه غزل و اتصلت به مرة اخرى باليوم التالى محاولة اقناعه و عندما رفضة ثانيةً عرضت عليه ذهب والدتها و بهذا وقعت تلك الحمقاء فر القخ الذى نـ . ـصبته لها لبيبة..
خرجت لبيبه من ذكرياتها تلم متراجعة للخلف فى مقعدها و هى تمتم محدثة نفسها =فلتى منها المرة دى يا بنت أزهار… بس و دينى المرة الجاية لأخلى البلد كلها تزفك بفضحيتك ༺༺༺༺༻༻༻༻ فى ذات الوقت… فتحت غزل عينيها بصعوبة فقد كانت تشعر بثقل كالأحجار بعينيها اخذت تنظر باعين مشوشة تحاول استيعاب المكان المحيط بها لكنها لم تستطع بسبب غياب نظارتها الطبية… حاولت تذكر ما حدث و أين هى ليض,,ربها الادراك على الفور و تتذكر كل ما مرت به الليلة الماضية و تحول فرحتها الى كابـ ـوس مقيت على يد جابر الذى زوجها لغفيره..
انفجـ ـرت باكية تدفـ ـن وجهها بين يديها فور تذكرها محاولة اعت,,داء خليل عليها وصفعه لها…. اخذ جسدها يرتجف بقوة فور ادراكها ما اصبح عليه الامر الأن فخليل اصبح زوجها… عند هذة الفكرة اختنقت انفاسها كما لو ان الهواء قد انعدم من حولها مما جعلها تشهق بقوة محاولة سحب الاكســ ـجين الى ص,,درها مرجعة رأسها الى الخلف فى محاولة منها لالتقاط انفاسها فقد كانت تشعر انها على وشك الم,,وت..
اسرعت بالجلوس ثم ثنت ركبتيها الى ص,,درها واضعة يدها فوق بطنها تستنشق الهواء بعمق من أنفها ثم تخرجه ببطئ من فمها محاولة ايصال اكبر قدر من الهواء الى رئتيها فاخر مرة شعرت بمثل هذا الاختناق كان عندما تعرضت لمحاولة -,,- فقد كانت وقتها بالسابعة من عمرها و كانت والدتها متزوجة من عثمان والد جابر حديثاً..
فى ذات ليلة كانت غزل بحديقة المنزل بوقت متأخر من الليل تجلس فوق الارجوحة تلعب بمرح حيث كانت والدتها و زوجها قد ذهبوا لحضور إحدى حفلات الزفاف مما جعلها تستغل غيابهم هذا و خرجت للعب فى الحديقة فقد كانت والدتها تجعلها تذهب للفراش مبكراً كل ليلة رافضة جعلها تسهر لوقت متأخر …. كانت تتأرجح وهى مبتسمة تغنى بسعادة عندما رأت وف,,اء والدة جابر تأتى نحوها… اتسعت ابتسامة غزل هاتفة بطفولية و فرح فقد كانت معتادة على اللعب معها وكانت تحبها كثيراً حيث فقد كانت شخصية حنونة و عطوفة
=عمتو وف,,اء تعالى زقينى شوية و العبى معايا… ابتسمت وف,,اء لها واقتربت منها بالفعل تقف خلفها انتظرت غزل بحماس ان تقوم بدفعها و العب معها كما اعتادوا ان يفعلوا سوياً لكنها فجأة و دون سابق انذار شعرت بكيس اسود من القماش يوضع فوق رأسها ليعم الظلام حولها… ثم بدأت وف,,اء بالضغط على الكيس حول عنقها محاولة خنقها به و هى تهتف بغل وحـ . ـقد بينما يديها تزيد من اعتصار عنقها الرقيق =م,,وتى…م,,وتى….لازم اح,,رق قلبها زى ما ح,,رقت قلبى….
وقتها غزل عانت من اسوء لحظات حياتها فقد كان الظلام يحيط بها وانعدم الهوء من حولها لكنها فجأة تركتها و نزعت الكيس من فوق رأسها قبل ان تفر هاربة عندما سمعت صوت سيارة عثمان تدلف من بوابة المنزل سقطت غزل من فوق الارجوحة مغشياً عليها بعدها بعدة دقائق عثرت عليها والدتها التى ذهبت الى غرفتها حتى تطمئن عليها لكن عندما لم تجدها هبطت الى الحديقة تبحث عنها فقد كانت تعلم مدى تعلقها بتلك الارجوحة لكنها صعقت عندما وجدت صغيرتها ملقية كالج,,ثة الهامدة على الارض اخذت تصـ .
ـرخ فازعة وهى تحاول افاقتها اجتمع من بالمنزل على صوت صراخها اخذ الجميع يحاول افاقتها لينجحوا بالنهاية ظنت والدتها انها سقطت من فوق الارجوحة واصيبت بالاغماء لم تصحح غزل معلومتها تلك او اخبارها بالحقيقة خوف,,اً من وف,,اء التى زارتها بغرفتها عندما ذهبت والدتها لكى تحضر لها كوباً من العصير.. هددتها وف,,اء بانها ست-,,- والدتها اذا اخبرت احد بما حدث و بالفعل خافت غزل و صمتت فقد كانت وقتها طفلة منطوية جبانة بعض الشئ.. افاقت غزل من ذكرياتها تلك فور ان انتظم تنفسها ثم بدأت تبحث عن نظاراتها الطبية محاولة العثور عليها فبدونها رؤيتها شبه منعدمة
بحثت عنها بارجاء الفراش و. الطاولة التى بجانبه تتحسس بيديها المرتجفتين عنها و عندما لم تعثر عليها..استسلمت و اتجهت نحو باب الغرفة تمشى بخطوات بطيئة محاول العثور على طريقها لباب الشقة فقد كان يجب ان تغادر هذا المنزل و حياة جابر بأكملها يجب ان تهـ . ـرب منه و من جبـ . ـروته الذى تخطى كل شئ هذة المرة … سوف تذهب على رغم من عدم امتلاكها اى مال او مكان يمكنها ان تذهب اليه لكنها يجب ان تغادر جابر و عائلته الذين فعلوا كل شئ لأيذائها و تدميرها …
خرجت من الغرفة و وقفت بالردهة تتلفت حولها بحثاً عن جابر رغم تشوش نظرها انتظرت عدة ثوان منتظرة ان تسمع صوته العاصف يوقفها لكنها لم تسمع شئ.. اكملت نحو باب الشقة الذى كانت تتذكر مكانه جيداً نجحت بالعثور فتحته بهدوء و خرجت منه مغلقة اياه خلفها بهدوء و رفق محاولة عدم اصدار صوت…
كان البهو الذى امام الشقة طويل للغاية اتخذت خطواتها ببطئ و هى تتحسس طريقها محاولة تذكر اين كان يوجود الدرج عندما انزلقت قدميها فجأة مما جعلها تطلق صـ . ـرخة مرتعبة عندما لامست قدميها الهواء بدلاً من الارض الصلبة المستوية سقطت بقوة عدة درجات حتى استقر اخيراً جسدها مرتمياً على احدى الدرجات.. انفجـ ـرت غزل باكية و هى تشعر بالعجز و الألم فهى لن تستطيع المغادرة الى اى مكان بحالتها تلك فقد كانت لا تستطيع الرؤية امامها كانت شبه عمياء…
جلست ببطئ قبل ان تدفـ ـن وجهها بين يديها تنت,,حب لكنها نهضت مرة اخرى و حاولت النزول ببطئ و حرص بينما يديها على درابزين الدرج تتمسك به بقوة حتى لا تسقط مرة اخرى كان كامل تركيزها و انتباهها منـ . ـصبان على عملية هبوطها عندما شعرت فجأة بذراعيين شخص ما تلتف حول خصرها من الخلف وعندما همت بالصراخ وضع هذا الشخص الذى كانت تعلم هويته جيداً يده فوق فمها يكتم صراخها اخذت تنتتفض بين ذراعيه بقوة محاولة جعله يقوم بافلاتها..
لكن اسرع جابر بسحبها بقسـ . ـوة اليه رافعاً اياها بين ذراعيه صاعداً بها الدرج بسرعة كل درجتين معاً حاولت غزل مقاومته والتحرر منه و هى تصـ . ـرخ محاولة جذب انتباه باقى سكان المبنى لكن اسرع جابر بدفع وجهها بص,,دره وكتم صوتها به.. مما جعل غزل تقاومه بشـ . ـراسة اكبر لكنها رغم ذلك لم تستطع التغلب عليه فقد كان اقوى منها بكثير.. دلف جابر الى شقته و هو لا يزال يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة النوم و القاها باهمال و غض,,ب فوق الفراش مما جعلها تستغل الفرصة و تصـ . ـرخ بأعلى صوت لديها مطالبة بالمساعدة…
لكنها اغلقت فمها فور ان انحنى عليها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه مزمجراً من بين اسنانه التى كان يطبق عليها بقوة و عينيه العاصفة مسلطة داخل عينيها مما جعلها ترتجف خوف,,اً =لو سمعت نفسك بس… قسماً بالله لأدفـ ـنك مكانك… فاهمة… ظلت غزل صامتة تتطلع اليه باعين متسعة بالخوف لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما هتف بصوت مدوى غاضب =فاهمة…؟!
هزت رأسها بصمت و هى تشعر بالخوف يزحف بداخلها دفعها بقوة الى الخلف كما لو كان لا يطيق لمستها قبل ان ينهض و يتركها يوليها ظهره يفرك شعره بغض,,ب يحاول السيطرة على غض,,به حتى لا يؤذيها اكثر من هذا لكن تجمد جسده عندما سمعها تهمس بصوت منكسر ضعيف من بين شهقات بكائها الممزقة كما لو كانت تحدث نفسها = ازاى بتحبنى وتعمل كل ده فيا.. ازاى هونت عليك و قدرت تجوزنى لراجل غيرك…