منوعات

بقلم ياسمين مصطفي

سيعذبني طويلا فإنني مستعدة لأن أدوس قلبي بقدمي، حتى أنجو.. أنه مسألة إرادة.. أظنني قوية.. ولن أتراجع أبدا.. عدت إلى المنزل وكنت قد أرسلت سيارة لتحضر أبنائي إلى شقتي، وجودهم هناك كان لإجل أمر ما في نفسي وقد أنهوا مهمتهم.. والآن لا يجب أن يبقوا هناك أطول من ذلك!.. رن جرس الباب.. أظنهم الأولاد.. ولكنه كان الاستاذ أحمد.. رئيسي في العمل.. أظنه سيفاتحني مجددا في أمر الزواج… وأظن أنني قد حسمت أمري!
= حمد الله على سلامتك
– الله يسلمك يا استاذ احمد
= مش عارف ان كان ده وقت مناسب ولا لا..

بس عايز أسألك ان كنتي فكرتي في موضوعنا ولا لا!
– فكرت طبعا..
= وصلتي لإيه
– انا لسه متجوزة زي ما انت عارف.. صحيح انا وعمر بينا مشاكل وقضية.. لكن لسه هو جوزي.. واحترامي لنفسي وله يخليني ارفض اتكلم نص كلمة ف موضوع زي ده.. احترامي لنفسي كمان يخليني اقلك انك لازم تمشي دلوقتي لاني ف البيت لوحدي!
– انا اسف والله.. كنت فاكر ان الولاد هنا.. اعذريني.. وعموما انا مش هيأس أبدا… ومعاكي لحد الاخر..
= نورت يا استاذ احمد
– إيه ده!!!
= عمر؟؟؟

– في ايه يا منى
= زي ما انت شايف.. استاذ احمد جه يطمن عليا.
– ازيك يا عمر
= اهلا استاذ احمد.. متشكرين على تعبك معانا والله.. مكنش لازم تتعب نفسك.. ولا ايه؟؟
– مش هتعب لأحسن من الاستادة.. يلا استاذن انا..
= تعالوا يا ولاد.. وحشتووني اووي.. عاملين ايه
– ادخلوا جوا يا ولاد عايز ماما ف موضوع
= خير
– خيررر؟؟ انتي بتتكلمي بجد.. منى انتي رافعة عليا قضية خلع.. انتي اكيد اتجننتي
= عقلت… انا اتجننت لما اتاخرت كل ده..

مش عايزاك يا اخي
– كدابة يا منى… وبتحبيني

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى