منوعات

احببتها رغما عني 2

فنظر حسام اليها بينما كان يحتسي فنجان الشاي الخاص به اما هي فقالت : بصراحة نفسي اتسدد بسبب شخص معين بهدلني من الصبح. قالت ذلك ونظرت إلى حسام بطرف عينها فابتسمت السيدة عائشة قائله : مينفعش تفوتي وجبة الفطار يا نور …دي اهم وجبة. منى : ماما عندها حق يا نور… انتي لازم تفطري. فوضع حسام فنجان الشاي من يده وقال : لو مش عايزه تفطر يبقى ما تتحايلوش عليها اوي كدا لحسن هتشوف نفسها وتفتكر انها حد مهم .

نور : انت ايه حكايتك بالزبط ؟؟ انا متكلمتش معاك خالص علشان كدا ملكش دعوة. فقالت السيدة عائشة : خلاص يا حسام.. سيب البنت في حالها. حسام : وانا قولت حاجة ؟؟ لو مش عايزة تفطر يبقى براحتها. فقالت نور بسخــ,,ـرية : متشكرة على تفهمك يا سعادة البيه. منى : خلاص يا جــ,,ـماعة …مينفعش تتخانقوا كدا قدام الواد. فنظر حسام الى ابنه احمد الذي كان ممسكاً بقطعة الخبز المحمص التي عليها طبقة من مربى الفراولة وكان ينتش منها قضمــ,,ـات صغيرة وهو يحني رأسه لانه خاف من والدها.

فقال حسام : احمد… بصلي. فرفع احمد رأسه ثم نظر إلى والده وقال بصوت خافت : ايوا يا بابا. حسام : انت زعلان كدا ليه ؟؟ فانزل احمد رأسه ولم يجيب والده مما جعل حسام يقول له بصوت عالٍ : لما اسألك على حاجة يبقى لازم ترد عليا ! فبدأ احمد يبكي اما منى فقالت : ليه عملت كدا ؟؟ السيدة عائشة : احمد لسا صغير يا حسام ماينفعش تِصَرخ في في وشو كدا. حسام : من فضلكوا متدخلوش في الموضوع دا… انا لازم اعلموا الادب.

فنهضت نور وقالت : مش بالطريقة دي يا استاذ حسام… انت كدا هتخليه يخاف منك اكتر مش بتربيه. حسام : سبق وقلتلك مالكيش دعوة بيني وبين ابني علشان كدا اقعدي على سجادة نظيفة. نور : ازاي مليش دعوة ؟ انت نسيت اني المربية بتاعتوا ؟؟ السيدة عائشة : كفايه… انتوا مش شايفين ان احمد خايف اوي ؟ فاقتربت نور من احمد وقالت : خلاص يا حبيبي… متخفش انا جنبك اهو . قالت ذلك ثم وضعت يدها على رأسه ولكنه دفعها قائلاً : انا مش عايزك…. انا بكرهك يلا امشي من هنا.

فنهض حسام وصرخ على ابنه قائلاً : احمد !! فارتعد احمد من صوت والده مما جعله ينفجر بالبكاء فنهضت منى وعانقته قائله : مش كدا يا حسام… الله ! اما السيدة عائشة فقالت : منى طَلعي احمد الاوضة وافضلي جنبو. منى : حاضر يا ماما. قالت ذلك ثم اخذت احمد الى غرفته اما نور فنظرت الى حسام قائله : عاجبك كدا ؟؟ اديك خوفتو اوي. حسام : بقولك ايه يا بت انتي…انا مش طايق اسمع صوتك خالص علشان كدا اخرسي.

السيدة عائشة : حسام ! احترم نفسك. فضــ,,ـرب حسام الطاولة بيدة ثم قال : انا رايح الشغل. قال ذلك وغادر… اما السيدة عائشة فنظرت إلى نور ووجدتها تبكي بصمت فقالت لها : انتي بتعيطي كدا ليه يا بنتي ؟؟ نور : انتي مشفتيش هو عمل مع احمد ايه يا طنت ؟ دا خوف الواد اوي . فامسكت السيدة عائشة بيدها قائله : خلاص متعيطيش.. منتي بقيتي بتعرفي حسام كويس وهو مش بيقصد يخوف ابنو.

فمسحت نور دموعها قائله : احمد عندو اكتئاب يا طنت ومينفعش حد يزعلو علشان حالتو متبقاش اسوء ولو بباه فضل يعاملو بالشكل القاسي دا هو ممكن يحصلو انفصام شخصية. السيدة عائشة : يا نهار اسود… معقول دا يحصل بجد ؟ نور : كل حاجة ممكنه في حالتو وانفصام الشخصية مرض نفسي ممكن يحصل مع اي حد علشان كدا احنا لازم نداري الواد لغاية ما يخرج من حالة الاكتئاب دي. السيدة عائشة : خلاص خلاص… انا هتكلم مع حسام وهقلو الكلام دا واكيد هو مش قاصد يخلي ابنو مريض نفسياً او يحصلو انفصام شخصية.

في غرفة احمد…. كان مايزال يبكي ويشهق بينما كانت عمته منى تحاول تهدأته فقالت : خلاص يا حبيبي… لو فضلت تعيط كدا فانا هزعل منك وهخاصمك ومش هكلمك تاني. فتوقف احمد عن النحيب واخذ يشهق باستمرر فسألته منى : قولي دلوقتي… انت ليه مش عايز نور تفضل هنا ؟؟ فنظر احمد الى منى بعيونه الدامعة وقال : علشان… علشان انا بكرها ومش عايز بابا يتجوزها. منى : بس هما اتجوزوا خلاص وهي بقت دلوقتي وحدة منا.

احمد : انا مش عايزها تاخد مكان ماما ابداً . فتغيرت ملامح منى وقالت : محدش هيقدر ياخد مكان امك يا احمد ولا حتى نور. احمد : بس هي هتخلي بابا ينسى ماما وانا مش عايز دا يحصل ابداً . فعانقته منى وقالت في نفسها : يا ريت يقدر ينساها… دا هيكون يوم المنى. وبعد فترة زمنية معينة…….. نزلت منى من غرفة احمد بعدما جعلته يهدأ وذهبت الى غرفة المعيشة حيث كانت نور جالسه تتصفح النت في هاتفها فسألتها : ماما راحت الشركة ؟

نور : ايوا… هي مشيت من شويه. فجلست منى وقالت : وانا كمان لازم امشي … اصل عندي شغل كتير اوي بس لازم اقولك على حاجة الاول. نور : ايه هي ؟ منى : انا اتكلمت مع احمد وهو قال انو مش عايزك علشان هو خايف انك هتاخدي مكان مامته . نور : دا شيء طبيعي يا منى…مفيش حد في الدنيا دي كلها هيقبل ان حد تاني ياخد مكان مامتو واحمد لسا صغير وردة فعلو تجاهي كانت متوقعه.

منى : طب هتتصرفي معاه ازاي دلوقتي ؟ نور : هقرب منو على مهلي ومش هضغط عليه ابداً علشان لو ضغطنا عليه ممكن حالتو تسوء أكثر. فتنهدت منى وقالت : يبقى انا هسيب الموضوع دا علشان تحليه انتي. نور : ولا يهمك. فنهضت منى وقالت : اوك يا حبيبتي… انا هروح الشغل دلوقتي. نور : تمام يا روحي . ثم ذهبت منى الى عملها وبقيت نور وحدها مع الخادمــ,,ـات في المنزل . تسارع في الأحداث …………….

في الجامعة ….. خرجت لمى وتيمور من قاعة المحاضرات بعد ان انتهت جميع دروسهما ، فقالت لمى : يلا يا تيمو خلينا نروح ندور على شغل. تيمور : ماشي بس لازم نخلي بالنا علشان بابا مايعرفش بالموضوع دا. وبالفعل خرجا من الجامعة وبحثا عن عملاً جزيئاً في كثير من المتاجر واخيراً وجدا عمل في متجر لبيع المواد الغذائية حيث سوف يعملان في المحاسبة . اما في منزل عائلة الشناوي…

كانت نور جالسه في غرفة المعيشه تقرأ كتاباً وتشرب الشاي وفجأة شعرت بخمول في جسدها مما جعلها تنام على الأريكة لبعض الوقت ، وفي تلك الأثناء نزل احمد من غرفته فوجدها نائمة ثم اتجه الى المطبخ واخبر الخادمة صفاء بانه يريد ان يأكل . فقالت له : جعان يا حبيبي ؟؟ هحضرلك الاكل حالاً . فجلس ينتظرها حتى تعد له الطعام ، وفي نفس الوقت عاد والده الى المنزل ولكنه لم يجد احداً هناك ما عدا الخدم فقال في نفسه : فين القردة دي ؟

قال ذلك ثم صعد الى غرفة احمد ولم يجد احداً هناك مما جعله ينزل الى الأسفل مجدداً ليبحث عنهما فتفاجئ بوجود نور نائمة على الأريكة في غرفة المعيشه وكانت تتصبب عرقاً ، فأقترب منها وقال : دا نايمه ؟ قال ذلك ثم هزها قائله : بت انتي… فوقي انا عايز اكلمك. ولكنها لم تجبه فنظر اليها وعندما رأى ان وجهها شاحباً قال بقلق : مالها دي ؟ ثم وضع يده على جبينها فوجد حرارتها مرتفعه جداً مما جعله يقول : يا نهار اسود…دي دماغها مولعها !

فأستدعى الخادمه حليمة وقال : اتصلي بالدكتور اسماعيل وخليه يجي هنا بسرعه ! حليمة : ح… حاضر يا بيه. ثم أنحنى وحمل نور وصعد بها الى الغرفة ، فضعها على السر,,ـــــير ، ومن ثم قال : ودا وقتك علشان تمرضي ؟؟ مانا سبتك الصبح زي القرده ايه اللي حصلك ؟ بعد فتره …….. وصل الطبيب الى منزل عائلة الشناوي فأدخلته الخادمة حليمة الى غرفة حسام حيث كان هو جالساً بينما كانت نور نائمه ، ثم نهض وقال : اهلاً يا دكتور.

الطبيب : اهلاً بحضرتك يا يا حسام بيه… خير ان شاء الله. فاشار حسام الى نور قائلاً : هي تعبانه اوي وعندها سخونيه…انا حاولت اخليها حرارتها تنخفض بس مقدرتش. الطبيب : متقلقش يا بيه … هكشف عليها دلوقتي. حسام : ماشي. – ثم قام الطبيب بفحص نور وقام باعطائها حقنة خافضة للحرارة وعندما انتهى نظر إلى حسام ثم قال : متقلقش يا حسام بيه… انا اديتها حقنة علشان السخونية تخف وهتبقى كويسه لو استريحت شويه .

حسام : طيب هي مالها ؟ دي ماكنش فيها حاجة النهاردة الصبح. الطبيب : الظاهر انها واخدة شوية برد علشان كدا تعبت بس ان شاء الله هتخف بعد الحقنه دي وانا هوصفلها دوا لازم تاخدوا بعد الاكل. فتنهد حسام براحة وقال : تمام… متشكر يا دكتور. الطبيب : لا شكر على واجب. قال ذلك ثم وصف لنور الدواء وبعدها غادر اما حسام فنظر اليها وقال في نفسه : معقول هي تعبت علشان انا سبتها تنام على الكنبة ؟ اه وليه لاء ؟ دي اصلاً مــ,,ـاتغطتش امبارح .

تسارع في الأحداث …………. الساعة السابعة والنصف مساءً ، عادت منى وأمها الى المنزل فسألت حليمة : هي نور فين يا حليمه ؟ حليمة : الست نور عيانه يا منى هانم وحسام بيه جابلها الدكتور النهاردة . السيدة عائشة : يا ساتر استر يا رب …طيب هي بقت كويسه دلوقتي ؟ حليمة : الدكتور اداها حقنه وان شاء الله هتبقى كويسه. منى : وحسام فين يا حليمة ؟ حليمة : في المكتب يا هانم. السيدة عائشة : طيب يا حليمة… تقدري تروحي علشان وتكملي شغلك.

حليمة : حاضر يا ست هانم. قالت ذلك وغادرت اما منى فقالت : انا هروح اطمن على نور يا ماما. السيدة عائشة : ماشي يا روحي… وانا هررح اتكلم مع حسام. – ثم صعدت منى الى غرفة شقيقها ولكنها وجدت نور لا تزال نائمه ، اما السيده عائشه فذهبت الى غرفة المكتب ووجدت حسام جالساً ويقرأ بعض الأوراق فقالت له : ايه اللي حصل لنور يا حسام ؟؟ حليمة قالت انها كانت تعبانه النهاردة وانك جبتلها الدكتور.

فنظر حسام الى امه وقال : اه هي كان عندها سخونيه بس دلوقتي بقت كويسه. السيدة عائشة : طيب الدكتور قال ايه ؟ حسام : هو قال انها لازم تستريح لغاية ما تخف. السيدة. عائشة : احنا لازم نخلي بالنا منها كويس علشان الاشاعات متتكررش تاني ..وانت لازم تخليها تنام على السر,,ـــــير لاني متأكده انك سبتها تنام على الكنبة امبارح. حسام : امال كنتي عايزاني اسيبها تنام جنبي يعني ؟ السيدة عائشة : انا مقصدش كدا… انت راجل يا حسام ولازم تبقى جنتل وتخلي البنت تنام على السر,,ـــــير وكان المفروض انك تنام على الكنبة بدالها .

فتنهد حسام وقال : خلاص..هسيبها تنام على السر,,ـــــير لغاية ما تخف. السيدة عائشة : كويس.. ودلوقتي اقعد لاني عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم بخصوص ابنك احمد . حسام : احمد ؟؟ هو فيه حاجة ؟ السيدة عائشة : انت النهاردة غلط اوي يا حسام لما صرخت في وشو ونور قالت لو فضلت بتعاملو بالقساوه دي هو ممكن يحصلو انفصام شخصية وحالتو النفسيه هتبقى اسوء. فاتسعت عينا حسام وقال : ايه ؟؟ انفصام شخصيه !!

السيدة عائشة : ايوا يا حسام… هي قالت ان دا ممكن يحصلو علشان هو في حالة اكتئاب نفسي ولو فضلت تتعامل معاه بقسوة فانت هتدمر الواد . فجلس حسام وقال : انتي عارفة انا بعاملو كدا ليه يا امي…وانا عارف اني غلطان بس مش قادر اتقرب منو لان عينيه شبه عينين الخاينه وكل ما ابصلو افتكر هي عملت فيا ايه. فاقتربت السيدة عائشة من ابنها ثم اخذته في حضـ,,ـنها قائله : متخليش ابنك يكرهك يابني….هو ملوش ذنب في اللي حصل ولو فضلت تتعامل معاه بالشكل دا فانت اكيد هتخسرو.

فنزلت دمعة حسام وقال : انا تعبان يا امي… مش عارف اعمل اي حاجة. فابعدته السيدة عائشة عنها قليلاً ثم امسكت وجهه بكلتا يديها ومسحت دمعته قائله : روح طيب خاطرو يا حسام.. دا ابنك وملوش حد غيرك في الدنيا دي كلها. فنهض حسام وقال : خلاص…انا هروح اكلمو دلوقتي. قال ذلك ثم خرج من غرفة المكتب وصعد الى الاعلى… فتوجه نحو غرفة احمد ثم وقف امام باب الغرفة متردداً من الدخول ولكنه دخل في النهاية فوجد ابنه جالساً بالقررب من النافذة ينظر من خلالها الى المطر المتساقط في الخارج.

فاقترب منه وقال : انت قاد كدا ليه يا احمد. ولكن احمد لم يجبه بل استمر بالنظر الى الخارج…. فتنفس حسام بعمق ثم اقترب منه واداره نحوه قائلاً : مش انا بكلمك ؟؟ يبقى لازم ترد عليا. فقال احمد وهو يحني رإسه : اصلي كنت بدعي ربنا يا بابا. حسام : وكنت بتدعيه وبتقول ايه ؟ فنظر احمد اليه ثم قال : لو قولتلك مش هتزعل مني ولا هتصرخ عليا ؟ فتنهد حسام وقال : لاء مش هصرخ عليك… يلا قولي انت كنت بتدعي ربنا وتطلب منو ايه ؟

احمد : انا كنت بطلب منو يرجع ماما علشان تجي تعيش معانا تاني. في تلك اللحظة شعر حسام بالآلم في قلبه لان ابنه اصــ,,ـاب منطقة حساسه بكلامه فابعد يديه عنه ونهض ثم قال : امك مش هترجع ابداً انت سامع ؟ علشان كدا متتوقعش انك هتشوفها تاني. قال ذلك ثم خرج من غرفة ابنه الذي نزلت دموعه وجلس على السر,,ـــــير يبكي بصمت… اما هو فوقف امام باب غرفة احمد وقال بنبرة حزن : سامحني يابني….انا عارف اني غلط في حقك كتير اوي بس امك هي السبب…دي خاينه ومقدرش اسامحها ابداً .

وفي الوقت ذاته … كانت منى جالسه بجانب نور بعدما ايقضتها وقالت : حاسه بأيه دلوقتي يا حبيبتي ؟ نور : الحمد لله بقيت احسن. منى : انتي لازم تخلي بالك من نفسك يا نور اتفقنا. نور : ان شاء الله. منى : ودلوقتي انا هسيبك تستريحي شويه وبعد كدا انزلي علشان العشا. نور : تمام. منى : يلا عن اذنك. قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة فصادفت شقيقها في طريقها وكان الحزن ظاهراً عليه فقالت له : انت كويس يا حسام ؟

حسام : ايوا يا منى.. هي نور صحيت ؟ مني : ايوا صحيت… بليز يا حسام متقساش عليها علشان خاطري. حسام : انتي ليه بتكرري كلام ماما ؟ منى : انا بس عايزه افكرك . حسام : خلاص فهمت… اقدر ادخل أوضتي دلوقتي ؟ فتنهدت منى ثم افسحت له مجالاً للدخول قائله : اتفضل. قالت ذلك ثم نزلت ، اما هو فوقف امام باب الغرفه ثم تنهد ودخل ، فوجد نور تبحث عن شيء فقال : انتي بدوري على ايه ؟

فنظرت نور اليه وقالت : على علبه الدوا. فأقترب منها فجأة ثم وضع يده على جبينها مما جعلها ترتبك وقال : كويس…السخونيه اختفت. فابتعدت نور الى الوراء وقالت بتوتر : انت مشفتش علبت الدوا ؟ حسام : هتلاقيها في درج الكوميدينو اللي جنب السر,,ـــــير بس مينفعش تشربي الدوا قبل الأكل. نور : مليش نفس. حسام : انتي حره.

قال ذلك واستدار ثم دخل الى حجرة الملابس لكي يبدل ملابسه ، وفي تلك الاثناء شعرت نور بالدوار مما جعلها تفقد توازنها فجلست على الأرض واخذت تتنفس بصعوبه ، اما هو فخلع قميصه ولكنه شعر بشيء غريب يحدث لذا خرج من حجرة الملابس وعندما رأها على تلك الحال …تملكه القلق فهرع نحوها بسرعه ثم سألها : في ايه ؟ ..انتي كويسه ؟ فامسكت نور بعنقها واخذت تتنفس بصعوبه قائله بصوت متقطع : م..مش… قادره اتنفس !

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى