عيسى هز راسه و فتح التلفون على التسجيل : شوف بعينك احسن
جمال مسك التلفون منوا و اتصدم اول ما شاف دهب و هي جايه من وراها بتض.ربها.. عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من فرط غضبه ، و اتكلم بغضب مفرط و توعد : دهب.. دهب هي اللي عملت كدا هي مشكلتها ايه مع فتون عشان تعمل فيها كدا نهايتك على ايديا يا بنت عايده
عيسى بجديه اكبر :
المشكله مش في دهب المشكله اكبر من كدا بكتير عارف ان اللي هقوله مش هتصدقني فيه دهب هتخاف تعمل كدا لوحدها في حد وراها و مقوي قلبها كمان و احنا لازم نفتح عينينا عليها الفتره الجايه اكتر و نعرف ايه اللي وراها بس اهم حاجه موضوع الكاميرات يكون بيني و بينك مافيش حد يعرف بيه حتا لو امك او مراتك خليك كدا مفهمهم انك لسه بتدور على مين اللي عمل كدا متخليهاش تشك اننا عرفين انها هي اللي عملتها لحد ما نعرف ايه اللي مخبيه و مين معاها لان اللي معاها حد من البيت
جمال بصله بذهول :
حد من البيت ازاي يعني تقصد يونس
عيسى لحقه في الكلام بسرعه : انا مقصدش حد و بعدين يونس مستحيل يتفك مع مراته على حاجه زي دي يونس ميعرف اي حاجه من اللي بتعملها مراته انا شاكك في حاجه و لحد ما نشوف الحقيقه بعيننينا مش هقدر اتكلم
جمال بعصبيه : ما تفهمني ايه اللي في دماغك بدل ما انا مش فاهم حاجه
عيسى :
متشغلش بالك انت دلوقتي و خليك مع مراتك و متسبهاش دهب شرانيه و ممكن تبعتلها حد في اي وقت احنا لسه منعرفش نيتها ايه روح لمراتك و بعدين هبقي افهمك على اللي في دماغي
جمال خلص معاه الكلام و نزل من العربيه دخل المستشفى اشتراء قهوة و طلع اوضتها لاقها نايمه قعد جنبها و هو بيفكر في كلام عيسى عيسى انطلق بالعربية و صل الحاره و هو كل تفكيره في دهب و علاقتها بـ سيف ركن العربيه و نزل و هو هلكان
جنه بصوت رقيق :
عيسى استنا عندك
عيسى بص وراه لاقها واقفه في البلكونة اوضتها راح تحت البيت و وقف و اتكلم بحد : انتي ايه اللي مواقفك في البلكونة في وقت زي دا
جنه باحراج من طريقته معاها اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها : سمعت صوتك و انت بتتكلم في التلفون و عقبال ما خرجت اسالك عن فتون عامله ايه كنت انت ركبت عربيتك و مشيت قلقت عليك و فضلت قاعده مستنياك في البلكونة لاني رنيت عليك و انت مردتش
اتنهد عيسى بتعب و قال بنبره حنونه :
انا اسفه اتعصبت عليكي انتي عارفه الضغط اللي انا فيه
جنه برقه : انا عارفه و مقدره متخافش إن شاءلله هتبقي كويسه
عيسى بارهاق : انا محتاجك اوي يا جنه معايا الفتره دي مش لو كنتي معايا كان زماني واخدك في ح.ضني دلوقتي حاسس ان افكاري كلها هتترتب و تهداء او ما ادخل في ح.ضنك و اسند دماغي على كتفك
جنه حاولة تهرب في الكلام بخجل مفرط : مقولتش فتون عامله ايه
ابتسم عيسى على خجلها و قال :
هتبقا كويسه لو شافتك راضيه عني و تديني ح.ضن
جنه سابته و كانت هتدخل بخجل مفرط بس عيسى مانعها : خلاص استني مش هقولك حاجه تانيه ادخلي يلا نامي و انا هطلع اغير و انام و لو مجليش نوم هرن اطمن عليكي
جنه برقه : تصبح على خير
عيسى بابتسامة و وسامه :
و انتي من اهل بيتي و ام عيالي
جنبه سبته و دخلت و قفلت باب البلكونة بخجل ، عيسى ضحك على خجلها و دخل البيت طلع شقتهم و دخل اوضته رما نفسه على السرير و نام بتعب من غير ما يغير هدومه
في الصباح جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بنشاط و حيويه او ما سمعت صوت الجرس سابت اللي في ايديها و جريت خرجت من المطبخ بصيت على نفسها قدام المرايا عدلت طرحتها ، رجع رن الجرس جريت فتحت الباب ، لاقيت عيسى واقف قدامها و حاطط قدام وشه بوكيه ورد كبير
عيسى نزل بوكيه الورد
بابتسامة عزبه : صباح الورد على احلى ورده في حياتي
جنه اخدته منه بابتسامة و اتكلمت برقه : صباح النور ممكن اعرف الورد دا بمناسبة ايه
عيسى سند بكتفه على الباب و قال : بمناسبة انك جميله و اني زعلتك امبارح بس كان غصبن عني والله انا راجل دمي حر و بغير على اهل بيتي
نزلت وشها الارض بخجل : انا بعمل الفطار تعالى افطر معانا
عيسى عدل نفسه و اتكلم بهدوء : خليها مره تانيه انا عند مشوار كدا يداوب الحقه
جنه مسكت ايديه بلهفه و اتكلمت برقه :
ليه انت هتفطر يعني مش هتتاخر انا صحيت بدري و حضرتلك الفطار عشان تلحق قبل ما تروح الشغل
بص على ايديها و ابتسم بحب و بصلها : حتا لو متاخر هدخل عشان خاطر عيونك
اتكسفت و سحبت ايديها من على ايديه و اتكلمت برقه : هجهز السفره بسرعه
في منزل فهد فهد دخل غرفتها لاقها نايمه على السرير راح عندها و صحها بهدوء : رندا.. رندا اصحي هنتاخر على الشغل
رندا فتحت عينيها بضعف : انا حاسه اني تعبانه اوي انهارده روح انت الشغل
حط ايديه على راسها بخوف عليها :
مش سخنه يعني عيانه ازاي
بعديت ايديه عنها و قامت بسرعه دخلت الخمام استفرغت ، خرجت من الحمام و هي خايفه منوا
فهد وقف قدامها بهدوء : رندا انتي كويسه
رندا حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت بهدوء : اه شكلي اخدت دور برد من التكيف هبقا اروح عند الدكتوره تكتبلي على حاجه للبرد
فهد هز راسه بهدوء و خرج مشي ، رندا حاولة تنام تاني بس حسيت بتعب شديد قامت لبست و خرجت اخدت عربيتها و راحت المستشفى
الدكتوره :
ازاي دا كلوا و محستيش بنفسك باين جداً في السونار انك حامل و الحمل باين جداً على اللي قدامي كدا عمره شهر او اكتر
فهد فتح التحليل و قراء النتيجة و ملامحه اتحولت : ايه ده دي نتيجه تحليل واحده حامل انتي حامل
رندا بصتله بصدمه و عدم استيعاب و اتكلمت : ايوا انا حامل
فهد بغضب مفرط و صوت جمهوري : يعني ايه حامل انتي هتستعبطي عليا
رندا خافت منوا و حاوطيت بطنها بخـ,ـوف :
حاجه طبيعية بتحصل انا مش فاهمه انت مصدوم من ايه و قالب وشك المفروض تفرح
رما الورق على الارض و اتكلم بعـ,ـصبيه : انا مش قيلك قبل كدا مش عايز اطفال
اتكلمت رندا بصوت متحشرج من الـ,ـدموع : حكمت ربنا هنعمل ايه انا اتفاجئت اني حامل وقتها كان بقالي شهر و نص
فهد ض.رب.. ايديه جنب وشها في الدولاب و اتكلم بعصـ,ـبيه ارعـ,ـبتها :
مقول.تيش ليه من وقتها كنت عرفت اتصرف و اه صحيح افتكرت اصلي تعبانه و عندي برد و حابسه نفسك دايما في الاوضه و مش مخليني المحك عشان تداري حملك و بطنك عني بس لا يا رندا مش انا اللي يتلوي دراعي
بصتله في عينيه برعـ,ـب ممذوجه بصدمه فيه و دمـ,ـوعها نزلت بألم.. بعديت عنوا و اتكلمت بصوت مهزوز : انا مبلويش دراعك يا فهد احنا مش متجوزين عرفي.. و حملت عشان تيجي تطلبني من اهلي و تصحح غلطـ..
تك احنا متجوزين على سنة الله و رسوله يعني مش عاملين حاجه غلط و لا حرام عشان تقولي تلوي دراعي انت اه قولتلي مش مستعد للخلفه دلوقتي لحد ما اظبط اموري بس دا كان زمان قبل ما مامتك تعرف بجوزنا اما دلوقتي عرفت و الناس كلها عرفت بجوزنا تبقا مش عايز ليه
فهد مسكها من ايديها و شدها رجعت وقفت في مكانها و اتخبطت.. في الدولاب و سند بايديه على الدرفه و بصلها بغضب و اتكلم بعصبيه : انا مش عايز اطفال دلوقتي مش مستعد هتعملي ايه بقا
رندا بدموع :
مبقاش ينفع انا قفلت التلت شهور و الجنين اتكون في بطني مستحيل يحصل اجـ هاض.. في الوقت دا
فهد بغضب : ملكيش دعوه انتي بينفع و لا لا انا هشوف دكتور اللي في بطنك دا لازم ينزل
رندا صرخت في وشه بغضب : اللي في دماغك دا تنساه خالص ابني انا مش هفرط فيه انت فاهم مش هفرط فيه يا فهد
