فهد مرر ايديه على شعرها بحنيه و اتكلم بخـ,ـوف شديد : تعبانه مالك ايه اللي بيوجعك
رندا غمضيت عينيها و همسيت بأرهاق : حاسه بصداع شديد و بتقل في دماغي عايزه انام اوي
فهد بحنان و حب : هتتلقيه من ارهاق الشغل عشان بقالك فتره مبتنزليش و اخدتي على القعده في البيت
رندا : اممم ممكن روح بقا على مكتبك مش عايزه حد من العمال يتكلموا عليا حتا و هما عرفين اننا متجوزين
فهد ابتسم على خجلها :
حاضر بس اعملي حسابك هنمشي بدري من الشركه عازمك على الغداء برا انهارده
بعد أنتهاء فترة العمل فضل فهد مستنيها في العربيه قدام بوابة الشركه ، خرجت رندا من الباب و ركبت معاه اخدها فهد و طلعه على مطعم دخلوا و اتفاجئت انه حاجز المكان كلوا و المطعم مفروش بالورد على الارض و الشموع بصتله بدموع الفرح
رندا بعدم تصديق : متهزرش انت عملت كل دا علشاني انا
فهد بابتسامة :
معنديش اغلى منك اعمله كل دا و طول ما انا عايش هعملك
سحب كرسي و خلها تقعد و قعد قدمها و كان الاكل جاهز و فهد بدأ يأكلها بايديه تحت خجلها المفرط
في المستشفى الدكاتره طمنه جمال على فتون و طلع مفيش نزيق.. على المخ ، و هتتحجز لتاني يوم عشان يطمنه عليها اكتر ، كانت نايمه بعمق أثر المهدء
جمال : ابعت حد يجيب امي و سيف هنا و استغل ان مفيش حد في البيت و ركب الكاميرات
عيسى :
متقلقش الكامرات اتركبت من امبارح بليل بعد ما انت طلعت و كان فيه حاجه كدا عايز اوريهالك بس مش عارف ازاي
جمال بستغرب : حاجت ايه انا اهم حاجه عندي ان اعرف مين اللي عمل كدا في مراتي ابعتلي تسجيل الكامرات ارجعها
عيسى : انا موصلها على الاب توب بتاعي في البيت اول ما نرجع هراجع التسجيلات و اعرفلك مين اللي عمل كدا
قاطع كلامهم صوت فتون العالي ، جري جمال على الاوضه دخل لاقها قاعده على السرير و بتتلفت حوليها بزعر جمال مسك ايديها و مرر ايديه على شعرها بحنيه و خوف :
مالك يحبيبتي اهدي مفيش حاجه
فتون بصتله بدموع و اتكلمت بضعف : كان فيه حد عايز يمو*تني.. انا مليش عداوه مع حد
جمال بحنان : عايزك تهدي خالص و انا هرجعلك حقك
عيسى رجع البيت و دخل اوضته رما نفسه على السرير بتعب و اتعدل و جاب الاب توب بتاعه حطه قدامه و فتحه و بداء يراجع التسجيلات دخلت شمس عليه الاوضه و هي باين عليها الخوف : عيسى انا عايزه اقولك على حاجه
عيسى بستغرب من خوفها : قولي مالك خايفه كدا ليه حصل حاجه معاكي
شمس :
مرات اخوك يونس دهب هي اللي كانت عايزه تقـ تل فتون
عيسى جاب الاب توب بتاعه حطه على السرير قدامه و فتحه و بدأ يراجع الكامرات ، كان مندمج جداً في التسجيلات لحد اما ظهرت فتون و هي خارجه من باب شقتها و نزلت على السلم غير التسجيل و جاب تسجيل كاميرات شقت يونس
دخلت عليه شمس و هي باين عليها الخوف و الرعـ,ـب و اتكلمت بتردد : عيسى عايزك في موضوع ضروري
عيسى بصلها و قفل شاشه الاب نص قفله و هو مستغرب خوفها :
اتفضلي ادخلي مالك شكلك مخضوض ليه انتي كويسه
فرقت ايديها بارتباك و اتكلمت بصوت مهزوز : خلاص مافيش حاجه كمل شغلك اللي كنت بتعمله هخرج احضرلك العشاء
عيسى تأمل خوفها و حركتها و الشك كبر جواه : انتي مخبيه عليا حاجه و مش عايزه تقوليها
شمس خوفها زاد و حاولة تبان طبيعيه بس رعشيت ايديها ظهرت خوفها : لا مافيش انا بس مخضوض على اللي حصل الصبح و خايفه على فتون هي برضو حصلها جوا بتنا يعني ممكن كنت انا اكون مكانها
عيسى بغموض :
اقعدي يامااا عندك و هاتي اللي عندك انتي تعرفي مين اللي عمل كده و من الصبح كمان و ساكته باين عليكي و انا كنت مستني نكون لوحدنا عشان نتكلم
شمس قعدت على السرير قدامه و بصتله برعـ,ـب : دهب هي اللي عملت كدا سمعتها و هي بتقول لحماتها.. و الجاريه بدل ما تغلطها كان رديت فعلها عاديه بس اللي لفت نظري هو علاقة دهب بـ سيف سمعتها و هي بتقوله انا كنت عايزه ام**وتها.. عشان بغير عليك باين عشان اللي عملوا امبارح هو مش باين هو اكيد و اللي زاد ان الجاريه قالتلها مش كفايه كنتي السبب في مو*ت..
غزل الموضوع اكبر مننا بكتير و فيه حاجه مستخبيه انا مش فاهمها و خايفه عليك انت و اخوك
عيسى كان بيسمعها بصدمه كبيره و زهول ، حاول يبقا طبيعي قدامها و قام قعد جنبها و حاوط كتفاها يايديه بحنيه
عيسى بحنيه : مش عايزك تفكري في الموضوع ده تاني و لا تحطيه في دماغك و متتعمليش معاهم إلا في الدروره و متبينيش انك تعرفي حاجه لحد ما اعرف ايه اللي وراهم
شمس بصتله بدموع : انا خايفه عليك اوي يا عيسى دول شرنين و بيقـ تله.. في الناس كانهم
عيسى ابتسم بالعافيه وهو بيطمنها :
مش عايزك تخافي طول ما انا موجود و حق فتون مش هيتساب
استنى شمس تخرج من الاوضه و مسك الاب توب و ظهرت دهب و هي خرجه من شقتها مسكه في ايديها عصايه غليظه و نزلت ورا فتون و ض.ربتها ، بعت لنفسوا المقطع دا و اخد الجاكت بتاعته و خرج من المنزل
كان جمال قاعد جنبها على الكرسي حاسس بضعف و هو مش قادر يخفف عنها ألمها.. و تفكيره فمين ممكن يكون ليه يد في قتـ لها..
و اللي زود همه ان حد من البيت ، بصلها بضعف و حزن و مسك ايديها المغروز فيها المحلول دلكها بحنان اتاوهت بألم.. من ايديها و فتحت عينيها بضعف لاقيت جمال قاعد جنبها و ماسك ايديها و باين عليه الخوف حاوطة ايديه بين كفوفها بضعف و همست بصوت مرهق : جمال انت كويس
بصلها بلهفه و دموعه نزلت بحزن شديد و اتكلم بصوت مهزوز :
انا مش كويس خالص عايزك تقومي و تقفي على رجلك عشان اقوة بيكي اكتشفت بحاجات جوايا عمري ما كنت اتخيل انها هتطلع في يوم من الايام
فتون دموعها نزلت بقهر على وجعه و اتكلمت بألم : أنت قتـ لت.. اختي اخدت اغلى شئ في حياتي
جمال بصلها في عينيها بك.سره و دموعه سبقه : انا مكرهتش في حياتي قد ما كرهت غزل
فتون حسيت بتكسيرة في قلبها اخدت نفسها و اتكلمت بشهقات : كنت بتحبها اوي كدا
جمال ابتسم بسخرية وسط دموعه : بكرها
فتون بصوت مهزوز :
تبقا بتحبها الكره اللي في قلبك دا كلوا من حبك فيها
Screenshot
جمال ميل بجزئه العلوي على السرير و حط دماغه على ايديها و بصلها بحزن : انا محبتش في حياتي قد ما حبيتها عملتلها كل اللي كان نفسها فيه لو كانت طلبت عمري فداها و خدت ايه منها في الاخر مقدرتش حبي و لا اخلاصي ليها و عرفت واحد عليا تخيلي فضلت على علاقه بيه تلت سنين.. تلت سنين و هي معيشاني في وهم قدرت ازاي تشارك واحد تاني في سريري..
انا طب و انا عملتلها ايه او قصرت معاها في ايه انا مفتكرش في مره زعلتها او نيمتها دموعها على خدها مقدرتش امسك نفسي لما جالي تلفون انها معاها عشـ قها.. في الشقه مكنتش مصدق و لا مستوعب اصلها كانت بتحبني او بتستغفلني و مفهماني كدا عارفه يعني ايه راجل يعرف ان مراته مع راجل غيره لما رجعت البيت كنت خايف ادخل اتلقيها فعلاً مع واحد غيري و نفسي يبقا كدب و هي عمرها ما تعمل فيا كدا لما دخلت البيت اتلقيتها نايمه على السرير و هو واقف جنب السرير بيلبس هدومه معرفتش انا بعمل ايه غير و انا بخـ نقها..
عارفه ك.سرتي كانت عامله ازاي ساعتها كلوا اتهمني اني .. بس هي ك.سرتني.. اوي حطمت جوايا حاجات كتير لحد ما اتجوزتك جيتي و بداتي تنظفي كل الخراب اللي جوايا و تنظملي حياتي انا اتغيرت كتير عشانك انا مكنتش الشخص دا قبل ما اتجوزك عارف اني غصبتك بس كنت عايز اطفي ناري فيكي بس مقدرتش اول ما ببص في عينيكي و بشوفهم ببقا.. ببقا عايز اخدك في ح.ضني و اطمنك من كل حاجه بشعه..
مريتي بيها انتي نقطة ضعفي يا فتون و انا اول مره يبقا عندي نقطة ضعف
رفعت ايديها بضعف مررتها على شعره بحنان و اتكلمت بصوت متحشرج من البكاء : متبقاش كدا انا عمري ما شوفتك بالضعف دا اتعودت اشوفك قوي
جمال مسح دموعه و اتكلم بخوف شديد ممذوج بحنان : طب انتي بتعيطي ليه
اتكلمت وسط شهقاتها : عشانك مش متخيله انك اتعرضت لدا كلوا انا اسفه حقك عليا انا سامحني على كل اللي مريت بيه بسببها
ابتسم بحب على خوفها عليه و سحب منديل من علبة المنديل اللي على الكومود و مسح دموعها بحنان :
دموعك غاليه على قلبي اوي يا فتون انا عايز منك وعد ان هفضل طول عمري راجل في عينك و مالي عينك و مكفيكي و عمرك ما هتشوفي واحد غيري و لو شوفتي اطلبي مني الطلاق بس متك.سرنيش
رفعت ايديها حاوطة وشه بايديها الصغيره و اتكلمت : متسبنيش انا مش عايزه غيرك انت انت هتفضل جوزي و مالي عيني طول العمر
مسك ايديها و قبلها بحب : انتي اللي متسبنيش لو عليا عمري ما هبعد عنك هدخلك جوا قلبي و هقفل عليكي بضلوعي عشان لو طلعتي منهم تطلعي بروحي
فتون قاطعته بلهفه :
بعد الشر عليك من طلوع الروح متقولش كدا تاني
جمال ابتسم بحب على قلبها النقي و طيبتها ، وسعتله مكان و فتحت ايديها عشان يجي جنبها ، طلع جنبها على السرير و حط راسه على دراعها و حاوط خصرها بحمايه و بصلها في عينيها عن قرب و قرب منها بدون وعي قبـ لها.. برقه اتصدمت فتون منه و احمرت وجنتها من فرط خجلها ابتسم بحب و دفـ,ـن وشه في ح.ضنها و همس :
بتبقي قمر خدودك و هي حمراء من الكسوف
غمضت عينيها بسرعه من خجلها في حركه خلت قلبه يرفرف من جمالها الطفولي البريء كان محتاج ح.ضنها عشان يعرف ينام ، عينيه مبتعرفش طريق للنوم غير في ح.ضنها.. ح.ضنها بقا ادمان بالنسبه ليه في خلال ثواني كانوا هما الاتنين ناموا في امان و كل واحد منهم جوا مشاعر مختلفه و حلوه
بعد دقايق صحي على صوت رنين هاتفه اتعدل جنبها بخفوت و خوف عليها و رد قبل ما تصحى و تنزعج من صوت التلفون
رد بصوت منخفض بخوف انها تصحى :
ايه يا عيسى عرفت توصل لحاجه
عيسى بجمود : انا مستنيك قدام المستشفى في العربيه متتاخرش عليا
جمال قام من جنبها بهدوء و دثرها بالغطأ كويس و خرج من الجناح الخاص بيها في المستشفى ثم من المستشفى بأكملها لاقه عربية عيسى قدامه ركب العربيه
جمال بجمود : عرفت مين اللي كان عايز يم*وتها