منوعات

نيرة وفهد 2

دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عشق بهيام و عشق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عشق. أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العشق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه.

نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخوف التي بداخلها تقـ,ـتله الف مره. فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعشقها و يريدها بشده اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده.. أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده.

_____شيماء سعيد______ في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه بخوف. فريد بصوت منخفض : من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي. امنيه بلهفة : بجد.. فريد : ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه. خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به. فريد : عايزه تروحي فين. امنيه : عند فهد و النبي بسرعه.

انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي. _____شيماء سعيد_____ ♥️♥️ الفصل السادس عشر دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد تمـ,ـوت خجلاً. فهد بابتسامة حنونه : مبروك يا اجمل و أحلى عروسه. نيره بصوت منخفض : الله يبارك فيك.

فهد بمرح كي يخفف من حده الجو : لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي. نيره و هي تكاد تبكي : فهد اسكت بقى. فهد بحنان : حبيبي خايف و متوتر ليه. نيره بخجل : أنا مش خايفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني. فهد : امال مالك. نيره باستسلام : همـ,ـوت من الرعب. قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عشقها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان.

فهد بعشق : طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه  انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك. هزت نيره رأسها دليلاً على صدق حديثه فاكمل هو بحنان : يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ. ابتسمت إليه نيره بحب مما جعله يقترب منها و هو يأخذ شفتيها في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العشق استلمت إليه بالكامل فهي تعشقه و تريده أكثر من ما هو يريدها و لكنها حاولت الابتعاد عندما وجدته يفتح سحابه فستانها ابتعد عنها فهد بتساؤل.

فهد : نيره أبعد و الا لا عشان بعد شويه مش هقدر أبعد حتى لو انتي عايزه ده. لم تتحدث و لكنها ضمت نفسها إلى أكثر ابتسم هو بسعاده شديده و عاد إلى ما كان يفعله و بعد فتره أطلقت صرخه تعلن بها انه رجلها الأول و أنها أصبحت ملك له. بعد وقت طويييييييل. كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم.

فهد بقلق: خير يا عدي في حاجه. عدي : مصيبه يا فهد. فهد : مصيبه ايه خير. عدي : مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت. فهد بحده : أنت مجنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل. عدي بغضب : اتصرف و أنزل يا فهد. نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه.

____شيماء سعيد______ بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الدماء و يظهر عليها إثر البكاء. فهد بذهول : في ايه يا عدي مالك انتي معيط. عدي بدموع : امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا. فهد و هو يضع يده على كتف عدي : طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان. بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال.

فهد بجديه : اهدي يا عدي و فهمني في ايه. عدي :  يوم ما سمعت عشق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل. فهد بصدمه : و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول. عدي بندم : دي أمي و كنت خايف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المـ,ـوت. فهد : ايه اللي حصل النهارده.

عدي بجمود : قـ,ـتلت كامل. فهد بذهول : ايه قلتله ازاي و ليه. عدي بجهل : معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضـ,ـرب نار دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده. فهد بسخرية : قتـ,ـلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه. ثم أكمل بجديه : عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل .

عدي : و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت. فهد : من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي. عدي : عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت. فهد : البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصيبه مكنتش ماجده قتـ,ـلت كامل عشانها. عدي : تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس. فهد : فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره. _____شيماء سعيد______

أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد تمـ,ـوت رعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمـ,ـوتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مـ,ـوت ماذا انه فقط سيجعل حياتك جحيم حتى تتمنى انتي المـ,ـوت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس. معتز بجديه : ادخلي غيري هدومك و تعالى.

هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت : مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل. معتز بسخرية : أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و مش هتعطي لزوجك حقه الشرعي إزاي و الملائكه اللي هتلعن فيكي. نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت : عندك حق انت أقل من اني أغضب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك.

دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه. خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها اقترب منها معتز كالمغيب هل كل هذا الجمال ملكه.

معتز و هو يضمها إليه بقوه : انتي حلوه اوي يا أروى. أروى بجمود : تقدر تاخد حقك.

نظر إليها وجد الرفض و النفور سوف يبتعد فهو لم يلمس امرأه عنوه و لكنه غير قادر على الابتعاد عنها يريدها بشده اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعقبها على ما قالته أو يعاقب نفسه على رغبته بها أخذ يقبلها و يقبلها مثل الأسد الجائع حملها و لم يفصل قبلتهم نزل إلى عنقها و أخذ يضع صك ملكيته و دقائق و أخذها إلى عالمه الخاص الذي كان يريد إدخالها فيه منذ أن رآها و لكن بقوه و عنف لم تتحملها امرأه في مراتها الأولى.

_____شيماء سعيد_______ قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد. امنيه : شكرا بجد يا فريد شكراً. فريد بحب : مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي. نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت : بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا. فريد بحزن : تمام. دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه : في ايه مال العربيه. فريد بتوتر : العربيه مفيش فيها فرامل. امنيه بفزع : أيه طيب طيب هنعمل ايه دلوقتي.

فريد بخوف عليها : افتحي بابا العربيه و اخرجي. امنيه بخوف : مستحيل اسيبك طبعا. فريد بصريخ : اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام. و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخوف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها بقوه. فريد بخوف شديد : امنيه حبيبتي فوقي أمنية.

لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها انفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى. بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده.

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى