منوعات

نيرة وفهد لشيماء سعيد

خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق. أمنيه بحب : انا بحبك اوي يا فهد. فهد بعشق : و أنا بمـ,ـوت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق. أمنيه بخوف : فهد انا حسه اني همـ,ـوت و لو مـ,ـوت اتجوز وعيش حياتك بعدي. فهد بغضب : انتي مجنونه بتقولي ايه. و لكن قطع حديثه إطلاق النار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه.

فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا. _____شيماء سعيد_____ و بكده يكون أول بارت من نيره و الفهد خلص وحشتوني اوي اوي اشوفكم في بارت جديد 😍😍 بس بصوا يا حبايب قلبي انا في ثانويه عامه و البارت دي نزل عشانكم يعني نصبرا لحد ما اخلص امتحانات تمام عدي بمرح : خلاص يا ستي يلا مع اني عندي معاد النهارده مع دولي. رودي بحذر : مين دولي دي.

عدي بهيام : دي يا ستي اللي هتبقى مرات أخوي عدي المستقبليه حاجه كده فوق الخيال جمال ايه رقه أيه ضحكه أيه ثم أكمل بمرح : وعد يا بت يا رودي لو خلفت منها بنت هسميها رودي على اسمك عشان تعرفي كرم أخلاقي. كان يتحدث و لم يأخذ باله من تلك التي تحجرت في مكانها من الصدمه و الدموع في عينيها تأبى السقوط أمامه حتى لا ينكشف أمرها اهو سوف يتزوج من أخرى بعد كل ذاك العشق الذي في قلبها له سوف يكون لأخرى و سوف يكون ابوه أبناء أخرى و ليس أبناءها هي خرج من شرودها على صوته.

عدي بتسأل : أيه يا بنتي روحتي فين. رودي بابتسامه كاذبه : و لا في أي حته مبروك يا عدي أخرج مع دولي عشان أنا صدعت فجأه و هروح انام تاني. عدي بلهفة : اجيب لك دكتور مالك. رودي : لا أنا كويسه ده صداع خفيف و هيروح لما أنام يلا سلام روح انتي لدولي و سلملي عليها لأحد ما اشوفها. عدي بقلق : يوصل و لو تعبتي ابقى اتصلي بيا. رودي : اكيد.

خرجت رودي من غرفه عدي مثل المـ,ـوتى و ذهبت إلى غرفتها و نامت على الفراش و انفجرت في البكاء و هي تكتم شهقاتها في الوساده إلى إن غفيت و ذهبت في نوم عميق. _____شيماء سعيد_____ في غرفه اخرى في بيت الدالي و هي غرفه عاصم و زوجته و عشقه الوحيد عشق خرج عاصم من المرحاض وجد عشق تجلس على الفراش و هي تبكي بشده نظر لها بفزع و اقترب منها بسرعه البرق. عاصم بلهفة : مالك يا عشقي.

عشق ببكاء شديد : انا عايزه بيبي منك يا عاصم. نظر إليها عاصم بغضب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها. عاصم بحنان : عشقي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي مـ,ـوت. عشق ببكاء : بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل. عاصم بصبر : أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عشق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده بمـ,ـوتك و أنا من غيرك أمـ,ـوت يرضيكي عاصم حبيبك يمـ,ـوت.

عشق بلهفة : لا بعد الشر طبعا. عاصم بحب : يبقى خلاص ننسى الموضوع ده خالص تمام. عشق بحب : تمام. _____شيماء سعيد_____ بعد بظهر عاد فهد إلى المنزل و دلف إلى غرفته و عشق روحه وجدها تجلس على الفراش في انتظاره كي يذهبوا إلى الطبيبه اقترب منها و قبل وجهها بعشق. فهد بحب : أخبار حبيبي ايه. أمنيه بخوف : كويسه يا روحي. فهد بقلق : مالك يا قلبي انتي تعبانه و الا أيه.

أمنيه بابتسامه كاذبه : لا انا زي الفل يلا يا استاذ عشان معاد الدكتورة. فهد بقلق : يلا. خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق. أمنيه بحب : انا بحبك اوي يا فهد. فهد بعشق : و أنا بمـ,ـوت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق. أمنيه بخوف : فهد انا حسه اني همـ,ـوت و لو مـ,ـوت اتجوز وعيش حياتك بعدي. فهد بغضب : انتي مجنونه بتقولي ايه.

و لكن قطع حديثه إطلاق النار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه. فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا. _____شيماء سعيد_____ و بكده يكون أول بارت من نيره و الفهد خلص وحشتوني اوي اوي اشوفكم في بارت جديد 😍😍 نيرة والفهد الفصل الثاني

كانت نيره تقف في ذلك المكان الذي يشبه الحديقه المليئة بالورود و هي ترتدي ذاك الفستان الأبيض الذي يشبه فستان العروس تنظر امامها و خلفها كمن يبحث عن شيء إلى أن ظهر ذاك الأمير الذي تراه و تتحدث مع دائما و لكن تلك المره يظهر عليه الحزن و الألم اقتربت منه بحذر. نيره بقلق : مالك يا أسمك أيه. الشخص بحزن : تعبانه و محتاج أنك تكوني جانبي. نيره بهدوء : طيب ما انا جانبك أهو مالك بقى.

الشخص بغموض : انتي مش جانبي بس هتكوني جانبي قريب جدا. نيره بحيره : طيب أنت أسمك أيه و عايز مني ايه. الشخص : أنا مين هتعرفي في أقرب وقت أما عايز ايه فأنتي ملكي كلك على بعضك ملكي لواحدي. و قبل أن ترد عليه نيره كان قد تركها و رحل أخذت تنادي عليه و تصرخ و لكن اختفى فجأة كما ظهر فجأه.

فاقت نيره من نومها بانزعاج بسبب ذاك الحلم الذي يأتي لها طول الشهر الماضي نفس الشخص نفس التفاصيل نفس الحديث لا شيء يتغير الا تلك النظرة التي بعينه دق باب الغرفة بصوت مرتفع إذنت نيره إلى الطارق بالدخول دلف السيد محمد و على وجهه القلق و الخوف. السيد محمد بجمود : يلا يا نيره بسرعه احنا هننزل مصر حالا. نيره بدهشه : دلوقتي ليه يا بابا. السيد محمد بغضب : يلا يا نيره من غير كلام.

قال أخر كلماته و هو يغلق باب غرفتها خلفه نظرت مكان خروجه بصدمة لا تعرف لما هو هكذا و لما يغضب عليها هذا اول مره تراه والدها بذلك الغضب. أما في الأسفل كان السيد محمد يتحدث في الهاتف و يبدو عليه القلق و الخوف. السيد محمد بخوف : أنا نازل مصر حالا يا عادل بس طمني أمنيه الدكتور قال في ايه في حالتها. السيد عادل بتوتر : من ساعه ما دخلت العمليات مفيش دكتور طلع و فهد قرب ينهار.

السيد محمد بغضب و خوف : يعني ايه محدش خرج من العمليات دي جوا من أكتر من 7 ساعات. السيد عادل و هو يحاول يهدئه : اهدى كده وصدقنى إن شاء الله امنيه هتكون بخير لازم تكون قوي عشان نيره. السيد محمد : ماشي يا عادل.. أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل صدره ابنته قلبه بين الحياه والمـ,ـوت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.

نيره بحزن : يلا يا بابي أنا جهزت. نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق : يلا يا نونو.. خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث. _____شيماء سعيد_____ أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و  ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر

جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه. الشخص ببرود : سالي يلا اصحى. فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي. سالي بدلال : صباح الخير يا بيبي.. معتز بسخرية : بيبي ثم أكمل بغضب : اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك.

سالي بدهشه : في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده. معتز بسخرية : انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه. سالي بغضب : يعني ايه انت كنت بتلعب بيا. معتز ببرود : عادي زي اللي قبل مني أيه الجديد عليكي يعني. سالي بذهول : انت ازي تقول كده انت قليل الادب و زباله.

معتز بحده : بت احترمي نفسك و بعدين بلاش أوفر احنا قضينا وقت حلو و خلاص يلا بره بقى عشان مش فاضي.. قام سالي من الفراش و هي تحيط جسدها بغطاء الفراش و هي تتحدث بوعيد. سالي : ماشي يا ابن الدالي بكره تندم على كل كلامك ده و انا و انت و الزمن طويل. لم يعيرها اي اهتمام دق هاتفه المحمول وجد المتصل عدي. معتز : خير يا عدي. عدي بعضب : انت مختفي فين من الصبح الدنيا مقلوبه.

معتز بقلق : خير يا عدي في أيه. عدي : في ان فهد و امنيه انضـ,ـرب عليهم نار و امنيه في المستشفى بين الحياه والمـ,ـوت و الجنين نزل و فهد منهار و انت فين من كل ده يا معتز بيه. معتز بخوف : انتوا في مستشفى ايه. عدي : في مستشفى………… تعالي بسرعة. معتز : مسافه السكه و هكون هناك.

أغلق معتز الهاتف مع عدي و خرج بسرعه من الغرفه بل من المنزل بالكامل و لم يعطي اهتمام إلى تلك القابعه بالداخل فهد يعشق أمنيه و إذا حدث لها شيء سوف يمـ,ـوت هو الأخر و فهد بالنسبة له ليست أخيه الأكبر بل أبيه و عائلته بالكامل. معتز بترجي : يا رب قومها عشانه يا رب يا رررررررررب.

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى