منوعات

صد.مة ليلة زفافي

وأنا بجرّب جزمة الفرح، سمعت حم*اتي بتهمس: «إنت متأكد إنها مش شاكه في حاجة؟ إحنا عايزين الشقة والفلوس… وبعد كده نودّيها المصح». اتجمدت في مكاني… وبعدها ابتسمت. هما فعلاً هياخدوا الشقة… بس مش بالطريقة اللي في دماغهم. اسمي لورا بينيت، عندي 32 سنة، وكنت فاضل على فرحي على دانيال مور أسبوع واحد بس. في اليوم ده كنت لوحدي في أوضة النوم، قدام المراية، بجرّب جزمة الفرح، وبحاول أقنع نفسي إن التوتر قبل الجواز طبيعي. الشقة كانت شقتي أنا. اشتريتها بقرض لسه بسدده، بس كنت حاسّة إنها إنجاز عمري.

وفجأة سمعت أصوات واطية جاية من المطبخ. مكنتش ناوية أسمع، لحد ما عرفت صوت مارغريت… حم*اتي المستقبلية. — «إنت متأكد إنها مش حاسة بحاجة؟» دانيال رد بس مش واضح، فقربت أكتر وقلبي بيدق بسرعة. — «تمام» كملت مارغريت، «إحنا عايزين الشقة والفلوس، وبعدها نودّيها المصح. كله هيبقى قانوني لو لعبناها صح». الدم نشف في عروقي. «نودّيها المصحه»… قصص وروايات أمانى سيد مش نقل ولا اتفاق… ده سج*ن، وتجريد من كل حاجة باسمي. وقفت مكاني، واحدة الجزمة في إيدي والتانية على الأرض، جسمي كله بيرتعش.

افتكرت كل التصرفات الغريبة: أوراق دانيال كان دايمًا يقول «سيبيهالي أنا أظبطها»، تعليقات أمه عن توتري، وكلامها المتكرر إني محتاجة «دكتور نفسي». وأنا؟ كنت بضحك ومفتكرة ده خوف عليّ. أول إحساس جالي إني أصرخ وأواجههم. بس حاجة جوايا وقفتني. الخوف اتحول لوعي بارد. لو واجهتهم دلوقتي… هيكدّبوا. ولو هربت… هيغيروا الخطة.قصص وروايات أمانى سيد فأخدت نفس طويل، لبست الجزمة بهدوووء، وابتسمت قدام المراية. كان لازم أمثّل إني ماعرفش حاجة. خرجت، باست دانيال على خده، وقلتله إني هخرج أتمشى شوية.

مارغريت بصّتلي بابتسامة مصطنعة، نظرة حد بيبص لغنيمة مش لإنسانة. ابتسمتلها… وأنا من جوايا بدأت أخطط. الأيام اللي بعدها لعبت دوري صح. عيطت من الضغط،’ وافقت أروح لدكاترة هو اللي رشحهم، مثّلت إني بنس’ى، وسبت حم*اتي تكتب ملاحظات. كل حركة مني زوّدت ثقتهم إنهم كسبوا. في السر، بدأت أجهّ’ز نف’سي. كلمت صاحبتي كلارا، محامية. حكيتلها الموضوع على’ إنه افتر’اض بس. سكوتها أكدلي إن اللي حاسّة بيه حقيقي. بدأت أجمع أدلة: سجلت مكالم*ات بالموبايل، احتفظت برسائل دانيال عن «تأمين ممتلكاتي»،

وخدت صور من كل أوراق حاولوا يخلّوني أوقّعها. واكتشفت إن حم*اتي كانت متفقة مع مصح خاص وموثق عقود صاحبهم. كل حاجة متخطط لها. قبل الفرح بيوم، عملت عشا صغير في شقتي. دعيت دانيال، حم*اته، الموثق، وطبيب قالوا هيكشف عليّ بعد شهر العسل. كنت عاملة نفسي ضعيفة، بس كلارا كانت قريبة ومعاها شرطة. وسط العشا، حم*اتي بدأت تتفاخر: عن «رعاية الناس الضعيفة» وعن «حماية فلوس العيلة». في اللحظة الصح، طلعت شوية ورق وقلت: «عايزة نسجل الكلام عشان أطمن».

ولا واحد اعترض… كانوا فاكرين اللعبة خلصت. ساعتها قلت بصوت عالي كل كلمة سمعتها منها قبل كده… حرفيًا. الدنيا سكتت. دانيال وشه اصفر. مارغريت حاولت تضحك بس صوتها خانها. وفي اللحظة دي، كلارا دخلت ومعاها الشرطة. وقدمت كل التسج’يلات والرس’ائل والعقود. مفيش فرح تاني يوم. دانيال اتحقق معاه، ومارغريت اتةقاضت بت’مة نصـ,ـب وابتـ,ـزاز. وأنا نمت لوحدي في شق’تي… ت’عبانة، بس حُرّة. آه خسرت علاقة… بس أنقذت نفسي وعمري. اتعلمت إن الخطر مش دايمًا بيي’جي بض’رب وص’يخ،

أحيانًا بييجي بابتس’مة ولمّة عيلة. أنا ماكنتش ضعيفة عشان وثقت، أنا كنت قوية عشان صحيت في الوقت الصح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى