منوعات

احببتها رغما عني 4

حسام : تقدري تروحي بس بعد ما نرقص الاول. فاتسعت عينا نور عندما سمعت ذلك ثم قالت بتلعثم : ع.. عايزني ارقص معاك؟ فأبتسم حسام بخب.ث ثم امسك بخاصرتها وشدها نحوه فجأه وقال : ايوا..علشان انتي مراتي وكل الناس عمالة يراقبونا علشان كدا مش عايز اي غلط. قال ذلك ثم امسك يدها ووضعها على كتفه وبعدها امسك اليد الأخرى براحة يده ، اما هي فبدأ قلبها ينبض بشده وخصوصاً لأنه كان يمسك بخاصرتها ويضمها اليه ، فنظر اليها وقال : انتي متوتره ؟

فقالت بتلعثم : م… مش عايزه ارقص. حسام : مش بكيفك… لازم نرقص لان الناس بتراقبنا. نور : روحني يا حسام… انا مش مستريحة هنا. حسام : هنروح بس مش دلوقتي. فازداد توتر نور وقالت : لو مش هتروحني يبقى هروح لوحدي. فشدها حسام اليه اكثر مما جعل قلبها يهوي وهمس في اذنها قائلاً : بطلي عبط بقى… دي الحفلة ابتدت من شوية وماينفعش نروح على طول. نور : طيب مش هروح بس سيبني الاول.

فابتسم حسام قائلاً : هوا انتي مكسوفه ولا ايه؟ نور : لاء بس عايزه اروح الحمام. حسام : ماشي.. قال ذلك ثم حررها من ق*بضته فأبتعدت عنه بسرعة وذهبت الى الحمام…. اما هو فعاد ليجلس في مكانه ووضع يده على صـ,,ـدره محدثاً نفسه : انت اتجننت يا حسام ؟؟؟ ليه مكنتش عايز تسيب البنت ؟ اما في منزل السيده صباح ….. كانت لمى جالسه تشاهد التلفاز وفجأه رن هاتفها وكان المتصل تيمور ، فأجابته بسرعه : ايوا يا تيمو؟

تيمور : ازيك يا حبيبتي ؟؟ انتي وحشتيني اوي.. فأبتسمت قائله : وانت كمان. تيمور : بجد وحشتك؟ فشعرت لمى بالخجل وقالت : مش انت حبيبي برضو ؟؟ اكيد هتوحشني. وبينما كانت تتكلم معه سمعت قرع جرس الباب فقالت : غريب.. في حد بيدق الباب ! تيمور : انتوا مستنيين حد ؟ لمى : لاء… دي الساعة بقت عشره ونص ومحدش بيزورنا الساعة دي ابداً . تيمور : جايز تكون نور… روحي افتحيلها. لمى : اوك..متقفلش الخط انا راجعة على طول.

تيمور : طيب يا روحي. ثم نهضت وقامت بفتح الباب وعندما فتحته تفاجأت بوجود تيمور امامها فقالت : دا انت !! فأبتسم وقال : ايه رإيك بالمفاجأة دي ؟ فأبتسمت قائله : اه يا شقي …مكنتش متوقعه انك هتجي دلوقتي ابداً ! فاقترب منها وعانقها قائلاً : اعمل ايه بقى؟؟ انتي وحشتيني. فاحنت رأسها بخجل وقالت : وانت كمان . تيمور : امال فين طنت صباح ؟ فأبتعدت عنه وقالت بفزع : يا نهار ابيض.. ازاي نسيت ان ماما طلبت مني انظف الصحون ؟؟

فضحك تيمور وقال : عايزه مساعدة ؟ فنظرت اليه وقالت بفزع : لاء… لو دخلت هنا دلوقتي اكيد ماما هت*نا احنا الاتنين. تيمور : بس دي مش اول مرة ازوركوا فيها بالوقت دا. لمى : ايوا بس انت كنت بتزورنا بصفتك صاحبي اما دلوقتي الوضع اتغير علشان كدا مقدرش ادخلك. فأبتسم تيمور بخب.ث وقال : وايه اللي اتغير في الوضع بقى؟ ففهمت لمى ما الذي يقصدة من خلف تلك الابتسامة فابتسم قائله : ما تبطل شقاوة بقى.. يلا امشي قبل ما ماما تيجي.

تيمور : طيب خلاص همشي بس بشرط واحد. لمى : يووه بقى يا تيمو !! طيب ايه هو شرطك ؟ تيمور : بصي هناك. فأدارت لمى وجهها قائله : فين ؟ فتفاجأت عندما قبلها تيمور على خدها وقال : اهو كدا بقى انا هقدر اروح دلوقتي. اما هي فأحمرت وجنتيها وقالت : انت بقيت بجح اوي …يلا امشي. فضحك قائلاً : طيب يا روحي… تصبحي على خير. اما في منزل عائلة الشناوي ……..

فكانت منى ما تزال تسهر مع سليم وكانا يشاهدان فيلماً رومانسياً حيث كانت تضع رأسها على صـ,,ـدره وتاكل المسليات بينما كانت امها نائمه وكذلك احمد الذي نام بعد ان تناول العشاء الذي اعدته له عمته . فنظر سليم الى الساعة ومن ثم قال : يا نهار ازرق…الوقت اتاخر اوي… انا لازم امشي دلوقتي. فنظرت منى اليه وقالت : بجد ؟؟ ازاي ماحسيناش بالوقت ؟ فابتسم سليم قائلاً : لاننا مع بعدنا يا حبيبتي.. انا لما ابقى معاكي الوقت بيوقف بالنسبالي.

فابتسمت منى بخجل وقالت : بطل بقى.. انت بتكسفني. قالت ذلك ثم غطت وجهها بيديها اما هو فقال : القمر مكسوف يا ناس… طب انا ازاي هقدر اسيبك دلوقتي وانتي حلوه كدا ؟ فابعدت يديها عن وجهها ثم امسكت بيده وابتسمت قائله : لو مش عايز تمشي يبقى مـ,,ـــاتمشيش. سليم : علشان حسام يخلص عليا مش كدا؟؟ لا يا قلبي انا لازم ارجع البيت وانام لان بكرا يوم مهم ولازم اصحى بدري. منى : وفي ايه بكرا؟

سليم : في اجتماع للوزراء… متشغليش بالك انتي ونامي كويس اتفقنا. قال ذلك ونهض ، اما هي فقالت : اوك.. هشوفك بكرا. فرفع حاجبه قائلاً : مش ناسيه حاجة؟ منى : حاجة زي ايه يعني؟ سليم : هتسيبيني امشي كدا من غير حضـ,,ــــن ولا حتى بوـ,,ــــسه صغيرة؟ منى : ماخلاص بقى يا سليم… ايه الشقاوة دي؟ سليم : طب انا مش همشي بقى غير اما تديني بوـ,,ــــسه. فابتسمت منى بخجل ثم قالت : طيب خلاص.

قالت ذلك ثم اقتربت منه بهدوء وطبعت قبله لطيفة على خدة الايمن وبعدها ابتعدت بسرعة… اما هو فابتسم قائلاً : مش دا المكان الصحيح بس برضو مش بطال. فضر*بته على صـ,,ـدره قائله : اتأدب يلاه. فضحك قائلاً : طيب خلاص… انا همشي دلوقتي …تصبحي على خير يا روحي. قال ذلك ثم قبل يدها وغادر اما هي فاخذت تنظف الفوضى التي كانت تعم المكان وبعدها ذهبت لكي تنام ، اما في الحفلة فكانت نور تحاول ان تتفادى النظر إلى حسام بينما كان هو ينظر اليها باستمرار فلاحظ انها تتهرب منه لذا اقترب منها وقال : يلا قومي علشان نرجع البيت.

فنظرت اليه وقالت بأندفاع : بجد؟؟ اه الحمد لله. فتنهد حسام ثم نهض ونهضت هي خلفه وبعدها اتجها نحو بدر وعروسته عبير فصافحة حسام قائلاً : احنا هنمشي دلوقتي… مبروك مرة تانيه. بدر : متشكر يا حسام.. بس انتوا هتمشوا دلوقتي ليه؟؟ حسام : معليش… اصل نور تعبانه شوية. فقالت نور : اتشرفت بمعرفتكوا والف مبروك. بدر : متشكر يا نور هانم.. والف سلامه عليكي. عبير : ابقي خلينا نشوفك يا ست نور. فابتسمت قائله : ان شاء الله.

فامسك حسام بيدها مما جعلها ترتجف فشعر بذلك ولكنه غض النظر عن الامر وقال : عن اذنكوا يا جمـ,,ــــاعة. قال ذلك ثم خرج برفقة نور من القاعة.. وما ان خرجا واصبحا بعيدان عن مجرى نظر الجميع سحبت يدها بسرعة وقالت : انا هسبقك على العربية. قالت ذلك ثم سارت بسرعة حتى وصلت السيارة فنزل حسان وفتح لها الباب لتصعد… اما حسام فتنهد ثم لحق بها وفتح له حسان الباب فصعد وجلس بجانبها ثم نظر اليها لمدة عشر ثواني حيث كانت تحاول ان تتفادى النظر اليه ثم قال : انتي كويسه ؟

فأومت له برأسها بدون ان تقول اي شيء مما جعله يسند ظهرة الى مقعد السيارة واخرج تنهيده طويله قائلاً : اطلع يا حسان. حسان : حاضر يا حسام بيه. واثناء الطريق استمرت نور في تفادي النظر إلى حسام الذي ازعجه تصرفها فقام بأغلاق النافذة السوداء التي تفصل بين المقاعد الامامية والمقاعد الخلفية في السيارة ثم التفت اليها قائلاً : في ايه؟ فنظرت اليه لمدة ثلاث ثواني وبعدها اشاحت بنظرها عنه قائله : مفيش. حسام : طيب ليه مش قادره تبصيلي ؟

نور : ومين قالك اني مش قادرة ؟ حسام : امال ليه قاعدة تبصي لتحت دلوقتي ؟ فنظرت اليه قائله : عايز ايه يا حسام ؟؟ اخلص. فنظر الى عيونها التي كانت تحركهما يميناً ويساراً لكي لا تلتقيا بعينيه فقال بصوت رزين : انتي خايفة مني يا نور ؟ فنظرت اليه قائله : وهخاف منك ليه؟؟ حسام : معرفش بس حاس انك عماله تتهربي مني… انتي لسه مكسوفه بسبب اللي حصل في الحفلة؟ فضحكت نور باستهزاء قائله : وهتكسف ليه ؟ اللي حصل ماكنش حقيقي واحنا كنا بنمثل لما رقصنا.

حسام : انا ما قصدش الرقصة يا نور.. انا بقصد اللي حصل في الجنينة. فاشاحت نور نظرها عنه وقالت بتلعثم : اللي… اللي حصل في الجنينة كان حادـ,,ــــثة..زي ما حصل في جنينة الحيوانات وانا ماكنش قصدي احضـ,,ــــنك. حسام : طيب خلاص..متقوليش اي حاجة لغاية ما نرجع البيت. قال ذلك ثم اسند ظهره الى المقعد وكتف يديه ثم اغمض عيناه واخذ يتذكر كيف كانت نور قريبه منه عندما عانقته بسبب الحشرة وعندما البسها سترته وعندما رقص معها… اما هي فكانت متوتره جداً وقلبها كان يخفق بسرعة فقالت في نفسها : اهدي يا نور.. كل حاجة هتبقى تمام.

تسارع في الأحداث…………….. الساعة الـ 23:45 قبل منتصف الليل ، وصل كل من حسام ونور الى منزلهم فنزلت قبله من السيارة ثم ركضت حتى وصلت الى باب القصر ولكنها لم تكن تمتلك المفتاح كما ان الجميع كانوا نيام . فقالت : هدخل ازاي دلوقتي؟ انا مامعيش المفتاح . فسمعته يقول من خلفها : انا هفتحلك. قال ذلك ثم تقدم واخرج المفتاح من جيبه ثم فتح الباب وافسح لها الطريق لكي تدخل قبله فقالت بصوت خافت : م… متشكره.

قالت ذلك ثم دلفت الى الداخل ولكن سرعان ما عادت بخطواتها الى الوراء حيث انها اصدمت بصـ,,ـدر حسام الذي امسك بها قائلاً : ايه مالك؟ فامسكت بذراعه بدون وعي وقالت : البيت ظلـ,,ــــمة اوي.. وانا… انا بخاف من الظلـ,,ــــمة. فاغلق حسام الباب ثم اشعل الضوء ونظر اليها ليجدها ملتصقة بذراعه كما لو انها طفلة فقال : متخفيش. فادركت وضعها ثم افلتت يده وقالت : متشكره.

قالت ذلك ثم صعدت الى الغرفة اما هو فعبث بشعره ثم صعد خلفها …وعندما دخل الى الغرفة وجدها جالسة على الاريكة تحاول نزع حذائها فاغلق الباب ثم خلع سترته وقال : انا هنام على السر,,ـــــير النهاردة. فنظرت اليه لمدة ثواني ثم تابعت خلع حذائها قائله : يبقى انا هنام على الكنبة. حسام : مش الكنبة.. هتنامي جنبي. في تلك اللحظة رفعت رأسها لتجده واقفاً امامها فنهضت وقالت : قولت ايه ؟؟ حسام : اللي سمعتيه.

نور : وهنام جنبك بأمارة ايه ان شاء الله ؟ حسام : لاني جربت النومه على الكنبة لمدة شهر كامل والنتيجة بقى عندي وجع ظهر وبقوم كل يوم وجسمي متك*سر وبما انك وحده ست وجسمك ضعيف يبقى ماينفعش اسيبك تنامي على الكنبة وكمان انا مقدرش اعمل كدا لحد ما الخمس شهور يخلصوا علشان كدا احنا الاتنين هنام على السر,,ـــــير. فادارت نور ظهراها له وقالت بصيغة امر : مش عايزه. فابتسم حسام قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش… انا مش بعض.

فاجابته وهي ما تزال تعطيه ظهرها : انت عندك حق… بما ان السر,,ـــــير دا يبقى سر,,ـــــيرك فانا هسيبك تبرطع فيه بس مستحيل انام جنبك ابداً . فاقترب حسام منها كثيراً حيث انها شعرت بأنفاسه تلمس عنقها مما جعلها تشعر بالرهبة فهمس في اذنها قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش يا نور… انا مش هعملك اي حاجة ومش هلمسك ابداً .

قال ذلك ثم ادارها اليه فوجدها تتنفس بسرعة لشدة قربه منها حيث ان صـ,,ـدرها كان يعلو ويهبط جراء تنفسها السريع والتوتر الشديد بينما كانت عيناها مرتبكه فقال : انا لو كنت عايز ألمسك بجد ف تأكدي ان مافيش حاجة هتقدر تمنعني اني اعمل كدا لانك بقيتي مراتي بالشرع والقانون ودا حقي الشرعي. فقالت بتلعثم : بس… بس احنا… في بينا اتفاق وبعدين انت مش بتكره الستات ؟ مش بتكرهني انا اكتر وحده؟ فرفع حسام يده اليمنى ثم اعاد خصلة من شعرها ووضعها خلف اذنها قائلاً : ايوا بكرهك يا نور.

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى