منوعات

احببتها رغما عني 4

فقال سليم : لاء يا حبيبي… الحفلة دي للكبار بس وماينفعش العيال الصغيرين يروحولها. احمد : بس انا عايز اروح مع طنت نور. منى : متقلقش يا روحي.. انا وعمو سليم هنفضل قاعدين معاك وهنشوف فيلم كمان ايه رأيك ؟ فعقد احمد حاجبه قائلاً : ماشي. وفي نفس اللحظة خرج حسام من غرفة تبديل الملابس وكان في غاية الأناقة والجاذبية بتلك البدلة السوداء الداكنة ، فابتسمت منى قائله : مش قولتلك هتبقى لايقه عليك ؟؟ بص لنفسك… بقيت قمر يا خويا.

فقال حسام بغرور : عارف… بس ليه القميص اسود كمان ؟ منى : دي الموضة يا حسام…لان الاسود شيك اوي وهيليق على الفستان اللي اخترتو لنور. حسام : هي لسه ماجهزتش لغاية دلوقتي ؟ منى : لاء جهزت… هروح اناديها دلوقتي. قالت ذلك ثم ذهبت لكي تنادي نور.. وفي نفس الوقت رن هاتف حسام فنظر إلى سليم قائلاً : هرد على الموبايل وبعدها هرجع على طول. سليم : اوك.

– ثم خرج حسام لكي يرد على هاتفه ، اما منى فأحضرت نور وذهبت حيث كان سليم الذي انبهر بجمالها فابتسم قائلاً : ايه دا يا نور ؟؟ ربنا يحميكي طالعة حلوة اوي ! فابتسمت نور قائله : متشكرة يا سليم بيه. سليم : ارجوكي بلاش بيه دي تقدري تقوليلي بس يا سليم. نور : ماشي. اما منى فقالت : فين حسام يا سليم ؟ سليم : طلع علشان يتكلم في الموبايل وهيرجع على طول.

لم يُنهي سليم جملته حتى دخل حسام وقال بتذمر : هي نور لسه مجهزتش ؟ احنا هنتأخ…. – لم يكمل جملته عندما رأها وشل لسانه لأنه انسحر بجمالها المتمرد فأتسعت عيناه واخذ قلبه ينبض بشده حيث انه ابتسم وقال بدون وعي : تجنني !

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى