منوعات

احببتها رغما عني 3

– فامسك حسام هاتفه ثم اتصل على سليم الذي قد وصله رسالة نصية من منى تخبره بها ان الخطة بدأت.. فغير نبرة صوته قبل ان يجب ليبدو وكأنه متعب ثم اجاب : ايوا يا حسام . حسام بقلق : مالك يا سليم ؟؟ منى قالتلي من شويه انها قابلتك امبارح وانك كنت زعلان من حاجة.. قولي ايه اللي مزعلك يا صاحبي ؟ فضحك سليم بصمت ثم قال : متقلقش يا حسام انا مش عايز اوجع دماغك بمشاكلي.

حسام : عيب عليك يلاه… احنا اصحاب ولو موجعتش دماغي انا يبقى هتوجع دماغ مين ؟ يلا قولي انت ليه زعلان ومن ايه ؟ سليم : بصراحة انا زهقت من الروتين اللي بنعملوا كل يوم دا.. يعني الشغل واخد كل وقتنا ومش بنلاقي فرصة علشان نقعد مع بعض و بنتكلم… تصدق انا نفسي اروح السيما زي بقية الخلق بس مع الاسف مقدرش لان الشغل ما بيخلصش ابداً . فتنهد حسام قائلاً : انا اسف يا سليم… حياتك بقت مملة بسببي انا لاني بعتمد عليك في كل حاجة…بس متقلقش انا هعوضك النهارده.

فرسم سليم ابتسامة عريضة على محياه وقال : هتعوضني ازاي يعني ؟ حسام : بما ان النهاردة يبقى عطلة نهاية الأسبوع فانا هروح معاك السيما علشان نشوف فيلم وبصراحة انا كان نفسي من زمان اننا نعمل كدا. سليم : بس ازاي هتروح معايا يا حسام ؟؟ انت نسيت انك مشهور اوي ؟ يعني لو جبت حراسك الشخصيين معاك فأكيد الناس هناك مش هيستريحوا ابداً . حسام : خلاص… انا هتنكر ومش هجيب الحراس معايا ، متشغلش بالك انت وجهز نفسك علشان هقابلك هناك بعد ساعتين.

سليم : تمام… متشكر يا صاحبي. حسام : العفو… دا واجبي ودلوقتي سلام. سليم : سلام. قال ذلك ثم اغلق هاتفه وضحك قائلاً : والله وطلعتي مش سهله يا منى.. دا صدق اني زعلان بجد ! اما حسام فقال : سليم عندو حق. ..انا بتعبو معايا كتير اوي واكيد هو زهق من الشغل وعايز يتفسح شوية. قال ذلك ثم نظر إلى نور التي كانت ما تزال نائمة ثم تنهد وقال : دي نايمة ولا على بالها …هنشوف اخرتها معاكي ايه يا قردة.

قال ذلك ثم دخل إلى الحمام. تسارع في الاحداث………….. ذهب حسام الى السينما كما اتفق مع صديقه سليم ولكنه كان متنكراً وما اقصده بمتنكر اي انه كان يرتدي ملابس عادية والتي هي عباره عن بنطال جينز وسترة جلدية لونها اسود وكان يضع قبعة على رأسه ويرتدي نظارة سوداء، ومن جهة اخرى كانت منى قد طلبت من نور ان ترافقها الى السينما لكي يشاهدن فيلم ويتفسحن مع بعضهن بدون ازعاج اي احد فاحبت نور الفكرة وذهبت برفقتها فقامت منى بشراء التذاكر واعطت نور تذكرتها قائله : امسكي يا حبيبتي… دي التذكرة بتاعتك اسبقيني انتي الاول وانا هروح اشتري العصير .

فابتسمت نور وقالت : ماشي بس متتأخريش. قالت ذلك ثم ذهبت… اما منى فاخرجت هاتفها واتصلت بسليم وعندما اجبها قالت : انت فين يا سليم ؟ سليم : انا وراكي اهو. فالتفتت اليه ثم اغلقت الهاتف وركضت حتى ادركته وقالت : حسام لسا ماوصلش ؟ سليم : هو كلمني من شوية وقال هيوصل بعد خمس دقايق. منى : كويس.. انا قدرت اخدع نور وقولتلها اني هروح اشتري العصير وانت امسك التذكره دي واديها لحسام لان المقعد بتاعو جنب نور وانا هستخبى ولما اشوفك اديتو التذكرة هتصل بيك على طول وانت عارف هتعمل ايه.

فاخذ سليم التذكرة من منى وقال : طيب ، روحي انتي دلوقتي لان حسام على وصول. منى : طيب…خلي بالك لاني مش عايزه حسام يكشفنا . سليم : خلاص متقلقيش.. – وبالفعل غادرت منى ووقفت في احدى الزواية تراقب سليم من بعيد… وما هي الا دقائق قد مضت حتى اتى حسام وتوجه نحو سليم ، وعندما رأه الاخير اتسعت عيناه وابتسم قائلاً : ايه اللي انت عاملو في نفسك دا يا حسام ؟ حسام : امال كنت عايزني اعمل ايه يعني ؟؟ منا لازم اعمل كدا علشان محدش يعرفني.

سليم : طيب خلاص خلاص..امسك دي التذكرة بتاعتك. فاخذ حسام التذكرة من سليم وقال : احنا هنشوف الفيلم دا ! سليم : ايوا.. بس ليه بتسأل ؟ حسام : انت فاكرني صاحبتك يابني علشان تجيبني السيما واشوف معاك فيلم رومانسي ! فارتبك سليم ولم يعرف ما الذي سيقوله فقال : خلاص بقى يا حسام… يعني حياتنا كلها ملايانه اكشن ، فيها ايه يعني لما نشوف فيلم رومانسي ؟؟ وبعدين متقلقش يا عمي الحريف لان الفيلم دا في اكشن كمان مش بس رومانسية.

فتنهد حسام وقال : خلاص..زي ما انت عايز. في تلك اللحظة اتصلت منى على سليم فاخرج هاتفه من جيبه ثم نظر إلى حسام قائلاً : اسبقني انت الاول وانا هرد على المكالمة دي وبعدها هحصلك. حسام : ماشي بس متتأخرش . سليم : اوك. * ثم دخل حسام الى قاعة السينما حيث كانت تعج بالناس فاخذ يبحث عن مقعده وهو ممسك بقبعته لكي لا تسقط وينكشف امره حتى وصل الى المكان الصحيح… فجلس بجانب نور التي كانت تنظر الى الناس من حولها ولم تنتبه اليه وفي تلك اللحظة بدأ عرض الفيلم..

اما منى فركضت نحو سليم وقالت : احنا نجحنا ! سليم : ايوا نجحنا علشان كدا خلينا نخلع من هنا بسرعة قبل ما نروح في الباي باي. منى : طيب …يلا. عودة إلى داخل القاعة… كان حسام لا يشعر بالأرتياح لان الناس كانوا يملئون المكان حتى انه لم يستطيع ان ينهض من مكانه بينما كانت نور بجانبه لا تعلم من هو وكانت تنتظر قدوم منى فقالت بصوت مسموع : هي منى راحت فين ؟؟ معقول يكون جرالها حاجة ؟

في تلك اللحظة سمعها حسام الذي عرف صوتها فوراً فأنزل نظارته عن عيونه والتفت اليها فوجدها جالسه بجانبه تعبث في هاتفها مما جعله يعقد حاجباه ويطرقع لها بأصــ,,ـابعه لكي تنتبه عليه فرفعت رأسها واذ بها تندهش كثيراً فقالت : انتَ !! بتعمل ايه هنا ؟ حسام : انا اللي لازم اسألك السوأل دا ؟؟ نور : انا جيت مع منى علشان نشوف الفيلم بس انت ازاي جيت وامتى وبعدين ليه غيرت طريقة لبسك ؟ فنظر حسام حوله قائلاً : شششش وطي صوتك يا عبيطة لحسن هتفضحيني !

فاخفضت نور صوتها وقالت : طب انت ايه اللي جابك ؟ حسام : ايه اللي جابني ؟؟ جابني واحد هتبقى لليلتو متنيلة بستين نيله. وبينما كان يتحدث مع نور قال لهما احد الجمهور والذي كان جالساً في المقعد العلوي : لو سمحتوا عايزين نتفرج على الفيلم ! فاشاح حسام بوجهه الى الامام اما نور فقالت : اسفين. فنظر اليها الرجل وبالرغم من الظلام استطاع ان يرى جمال وجهها فابتسم قائلاً : ولا يهمك يا قمر.

فشعر حسام بالانزعاج ولكنه لم يستطيع ان يفعل اي شيء فقط امسك بوجه نور واداره الى الامام قائلاً بنبرة غاضبة : بصي قدامك. اما هي فضــ,,ـربته على يده بخفة لكي يترك وجهها وقالت : سيب وشي. فتركها وقال : بما اني علقت معكي في المكان دا ف يا ريت تقفلي بؤك علشان اعرف اتفرج على الفيلم المعفن اللي بيتعرض دلوقتي. فرفعت نور حاجبها وقالت : على اساس انا عايزه اتكلم معاك يعني.

قالت ذلك ثم اسندت ظهرها على الكرسي ولكنها سمعت صوت بسبسة قادم من ورائها فالتفتت واذ بالرجل الذي تحدث معها من قبل يغمزها ويبتسم فلاحظ حسام ذلك ثم امسك بذراعها وضغط عليها قائلاً مش قولتلك تبصي قدامك ؟ فتألمت نور قائله : اي… وجعتني يا رخم. فافلت حسام يدها وقال : لو رجعتي وبصيتي للراجل الرزل اللي قاعد ورانا دا تاني فانا هقطع رقبتك.. نور : وانا يعني اللي عايزه ابصلو ؟؟ مهو اللي بيعاكسني.

حسام : الاحسن انك تتجاهليه. قال ذلك ثم اسند ظهره الى المقعد اما نور فاستمر ذلك الرجل بمعاكستها مما جعلها تنزعج كما كان حال حسام الذي صفق على قدمه وقال : كدا مش هينفع… بت انتي..قربي مني. نور : افندم؟ فامسك حسام ذراعها ثم سحبها نحوه واحاط كتفيها قائلاً : احنا هنفضل قاعدين كدا لغاية ما الفيلم يخلص والا الرزل اللي ورانا دا مش هيبطل يعمل حركاتو القذرة. اما نور فكانت قد شعرت بالتوتر الشديد لانها قريبة من حسام كثيراً حيث انها لم تستطيع ان تقول اي شيء سوى : انت… انت بتعمل كدا ليه؟

حسام : علشان لو معملتش كدا فاكيد الراجل اللي ورا دا مش هيبطل بسبسه زي ما يكون بينادي على قطة وانا دماغي ورمت ومش هقدر استحمل صوتو اكتر من كدا… وبعدين يا ست هانم انا مش مالي عينك ولا ايه؟؟ هيقولوا عليا الناس ايه لو عرفوا اني سبت مراتي تتعاكس وانا فضلت ساكت؟ نور : بس… بس احنا مش نتجوزين بجد. حسام : انا وانتي بس اللي نعرف دا وانما الناس عارفين انك مراتي وانا لازم احافظ على صورتي ومخليش حد يتكلم عليا علشان كدا قفلي بؤك وخلينا نتفرج على الفيلم.

فصمتت نور ولكنها بقيت متوتره كثيراً لان حسام كان يضمها اليه وهي كانت تضع رأسها على كتفه لذا لم تستطيع ان تركز باحداث الفيلم كثيراً …وبقيت على تلك الحال حتى هدأ توترها بعد مرور نصف ساعة حيث انها اعتادت على الوضع. ولكن ما زاد الطين بلّة هو مشاهدتهم لمشهد قبلة حدثت بين ابطال الفيلم فتنهد حسام قائلاً بهمس : ودا وقتو دلوقتي ؟ الله يخرب بيتك يا سليم ! فشعرت نور بالحرج الممزوج بالخجل لذا ارادت ان تبتعد عنه قليلاً فقالت : اظن ان الراجل اللي ورانا عرف دلوقتي اننا مع بعض ومش هيعاكسني تاني عشان كدا سيبني.

فابعد حسام يده عنها لتعتدل بجلستها ولكنه انتبه على قدميها حيث انها كانت ترتدي فستان سوداء قصير وجوارب نسائية وقد ارتفع قليلاً ليصبح فوق الركبة بسبب جلوسها ، مما جعل حسام يصر على اسنانه قائلاً : ايه القرف اللي انتي لابساه دا ؟؟ انا مش قولتلك ممنوع تلبسي اللبس دا تاني ؟ فنظرت نور الى نفسها ثم غطت قدميها بحقيبتها قائله : ملكش دعوة بلبسي يا حسام.. الفستان دا مش قصير بس هي عليت شوية علشان انا قاعدة.

فتنهد حسام قائلاً : وانا بقول ليه الراجل اتجنن ؟؟ اتاريه شايف من فوق حاجة ملفته زي دي. نور : احترم نفسك… انا ماكنتش قاصده يحصل كدا. فخلع حسام سترته الجلدية وبقي بالتيشرت ثم قال لنور : ابعدي شنتطك. فابعدت نور حقيبتها ثم قام حسام بتغطية قدميها بسترته قائلاً : هحاسبك على اللبس دا بعدين. نور : وهتحاسبني بصفتك ايه ان شاء الله ؟ حسام : بصفتي جوزك يا ست هانم.. حتى لو كان زواجنا كذبه انا ابقى جوزك قدام الناس واحترامك من احترامي ومش هسمحلك تذليني ابداً .

نور : بس… فقاطعها بقوله : مش عايز اسمع صوتك لحد ما الفيلم يخلص . فتأفأفت نور بتذمر ثم اسندت ظهرها الى الكرسي وتابعت مشاهدة الفيلم بصمت . تسارع في الاحداث……. انتهى الفيلم بعد ساعتين ونصف فخرجت نور من قاعة السينما بعد ما رمت سترة حسام عليه مما جعله ينزعج فلحق بها إلى الخارج وامسك بذراعها قائلاً : انتي اتجننتي يا بت ؟؟ فانتفضت نور يدها قائله : سيب ايدي…انت وجعتني يا رخم ! حسام : متبطلي عبط بقى… يلا امشي قدامي..

نور : هنروح فين ؟ حسام : هنرجع البيت. نور : يبقى ارجع لوحدك.. انا عايزه اروح اشتري شوية حاجات. حسام : حاجات ايه اللي انتي عايزاها دي ؟؟ لما نرجع ابقي اطلبي من حليمه تروح تجيبهملك. نور : مش عايزه…. انا هروح اتفسح واشتري حاجاتي بنفسي وانت تقدر ترجع لوحدك. قالت ذلك ثم ادارت ظهرها مغادرة فتنعد حسام بقوة ثم قال : استني… انا هوصلك. نور : متشكره. ..اقدر اروح لوحدي. فقال حسام بلهجة أمر : انا قولت هوصلك يعني هوصلك.

قال ذلك ثم امسك بذراعها قائلاً : يلا قدامي. فقالت نور بتذمر : هو انا عيله صغيره علشان تمسك ذراعي كدا ؟ حسام : بطلي رغي بقى وامشي قدامي. * فذهبا الى حيث اوقف حسام سيارته ثم صعدا بها وقادها هو حتى وصلا إلى مجمع تجاري كبير فنزلا من السيارة ثم دخلا ، فقررت نور ان تذهب الى قسم الملابس النسائيه اولاً فتبعها حسام الى هناك وهو يضع نظارته الشمسية والقبعة على رأسه لكي لا يتعرف عليه احد.

وهناك… بدأت نور بالبحث عن بعض الملابس بمساعدة الموظفة فاشترت الكثير من الملابس بنوعيات مخالفه وعندما ارادت ان تدفع اخرج حسام بطاقته الإئتمانية وقال للموظفة : احنا هندفع بالبطاقة دي. فنظرت نور اليه وقالت : متشكره… بس انا اقدر ادفع بفلوسي. حسام : متقلقيش…انا عارف انك تقدري بس هتخدي وقت كتير اوي علشان تعدي الفلوس وانا معنديش وقت علشان اقد استنى . قال ذلك ثم اعطى الموظفة بطاقته قائلاً : استعملي دي من فضلك. الموظفة : حاضر .

اما نور فقالت : هرجعلك الفلوس لما نرجع البيت. حسام : مفيش داعي..دول شوية فلوس مش كتير. نور : لا هرجعهم ، ودلوقتي خلينا نروح على قسم الالعاب. حسام : قسم الألعاب ! وهتروحي هناك ليه ؟ نور : عايزه اشتري لاحمد لعبة لاني وعدتو امبارح. في تلك اللحظة شعر حسام بلأمتنان لها لانها تهتم بأبنه كثيراً فقال : هو انتوا بقيتوا اصحاب ؟ فابتسمت نور قائله : هو ابتدى يتعود عليا بس لسا خايف يتقرب مني واحياناً يبقى كويس وبيسمع الكلام واحياناً يبقى عصبي وشقي .

حسام : طب انا اللي هشتريلو اللعبة وانتي بس هتنقيها اتفقنا. نور : انت عايز تشتريلو لعبة بجد ! حسام : وانتي اتفاجأتي كدا ليه ؟؟ مهو ابني الوحيد ودا شيء طبيعي وبعدين دي مش اول مره اشتريلو فيها حاجة. نور : انا متأكدة هو هيفرح اوي لما يعرف انك جبتلو لعبة. حسام : خلاص رغي بقى…. يلا امشي انا ورايا شغل.

قال ذلك ثم خرج من قسم الملابس اولاً …اما هي فلحقت به الى قسم الالعاب فدخلا ووقف حسام يحدق بالمكان قائلا : ايه دا ؟؟ مش هنعرف نختار لعبة لان في العاب كتير هنا وانا معرفش احمد بيحب ايه ؟ فقالت نور : هو بيحب البلايستيشن { العاب الفيديو } بس ميعرفش ازاي يلعبها. حسام : يبقى انا هشتريلو وحده وانتي علميه عليها. نور : وانت… مش هتلعب معاه ؟ حسام : لاء لاني معنديش وقت …العبي انتي معاه بدالي… اساساً دا شغلك انك تخلي بالك عليه.

نور : بس انا مش والدتو يا حسام… انت بباه ولازم تخصصلو شوية وقت علشان يتقرب منك. حسام : قولتلك معنديش …خلصيني بقى وخلينا نشرتي البلايستيشن بسرعة. فتنهدت نور ثم قالت : ماشي. * وبالفعل اشترى حسام اللعبة لاحمد وبعدها ذهب هو ونور لكي يتناولا غدائهما… فقال : بما ان الظروف دبستني فيكي النهاردة يبقى انا هعزمك على الغدا. فقالت نور بسخــ,,ـرية : ميرسي اوي يا صاحب السمو الملكي على عطفك الكبير تجاه الرعية. حسام : بطلي تريقة وقولي انتي عايزه تاكلي ايه ؟

نور : اي حاجة مش مهم… المهم يكون اكل. حسام : طب انا هختارلك وجبة سمك وجمبرى واكيد هتعجبك. نور : ماشي. في مكان اخر………. كانت منى جالسه برفقة سليم في احد المطاعم يتناولا غدائهما بعدما تفسحا سوياً فقالت منى : يا ترى هما عاملين ايه دلوقتي ؟؟ سليم : اكيد حسام ناوي يــ,,ـنا بعد اللي عملنا . منى : مش للدرجة دي…هيكون متعصب شوية بس اكيد دلوقتي هدي. سليم : معرفش ليه عيني الشمال بترف النهاردة… ربنا يستر بقى.

فضحكت منى قائله : متقلقش…انا هقف جنبك. سليم : هنشوف .

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى