منوعات

احببتها رغما عني 2

اما صاحب المتجرفقال : وانتي تبقي مين ان شاء الله علشان تقرري عنها ؟ نور : انا ابقى اختها الكبيرة واديني بقولك انها مش هتشغل هنا تاني . فقال تيمور : بس يا نور دي شغلنه كويسه يعني انتي زودتيها اوي بصراحة . نور : مش قولتلك اخرس ؟؟ وبعدين تعالى هنا …انت بباك مش معاه فلوس كتير اوي ؟؟ يبقى انت مش ناقصك حاجة ومفيش داعي انك تشتغل ف ليه سايب الجامعة وماشي ورا البنت العبيطه دي ؟

فقالت لمى بتذمر : انا مش عبيطه يا نور ! اما صاحب المتجر فقد ضاق ذرعاً بهم فقال بنبرة حادة : كفايه !! انتوا مرفودين علشان كدا اتفضلوا اطلعوا برا وحلوا مشاكلكوا العائلية في حته تانيه . فقالت لمى : لاء …والنبي بلاش ترفدنا ! صاحب المطعم : انتوا بتعطلوا الشغل وانا مش ناقص مجانين …يلا اتفضلوا اطلعوا برا . فقالت نور : يلا امشوا قدامي فوراً . فتنهد تيمور وقال : خلاص يا لمى …خلينا نسمع كلامها لحسن هتــ,,ـنا .

فتأفأفت لمى بتذمر ثم خلعت قميص العمل ورمته على الأرض وبعدها اخذت حقيبتها وخرجت من السوبر ماركت كما فعل تيمور الأمر ذاته وخرج هو ونور ايضاً وذهبوا ثلاثتهم الى متجر السيدة صباح حيث كان احمد سعيداً بمساعدتها في خبز الكعك المحلى . وعندما دخلوا الى المتجر قامت السيدة صباح بخلع فردة من حذائها نم بدأت تضــ,,ـرب لمى قائلة : بتكدبي عليا انا يا بت ؟؟ ازاي تسيبي الجامعة وتروحي تشتغلي ؟ اما لمى فأختبأت خلف تيمور قائله : والله العظيم يا ماما مش هعمل كدا تاني ….انا بوعدك بس بلاش تضىبيني !

فقال تيمور : خلاص يا طنت …اساساً لمى ملهاش ذنب في اللي حصل لأني انا اللي قولتلها تعمل كدا ولو عايزه تضــ,,ـربي حد ف اضــ,,ـربيني انا بدالها . فقامت السيده صباح بضــ,,ـربه ايضاً وقالت : ومين قالك اني مش هضــ,,ـربك ؟؟ دا بباك مش مخليك محتاج اي حاجة وانت بتكافيه بالشكل دا ؟ فقال تيمور وهو يتألم : والله العظيم مش هنهرب من الجامعة تاني . اما نور فقالت : خلاص يا ماما …بلاش تتعبي نفسك دول تابوا .

فتوقفت السيدة صباح عن ضــ,,ـرب تيمور حيث انها ارتدت حذائها مجدداً واخذت تلهث قائله : الله يخرب بيوتكوا … انتوا عايزين ترسبوا السنه دي ! فقالت نور بتحذير : لو سمعت انكوا عمــ,,ـاتوا كدا تاني فأنا هخلص عليكي يا لمى وانت يا استاذ تيمور هقول لبوك انك بتهرب من الجامعة علشان تشتغل وانت عارف هو هيعمل فيك ايه لو عرف . تيمور : لا ابوـ,,ــــس ايدك بلاش تعملي كدا …دا ممكن يــ,,ـني ! نور : يبقى متسمعش كلام العبيطة دي تاني .

لمى : قولتلك انا مش عبيطه يا نور ! السيدة صباح : اتلمي يا بت لحسن والمصحف هضــ,,ـربك تاني . لمى : خلاص اديني قفلت بؤي أهو ! * كل ذلك حدث امام الطفل احمد الذي كان يحدق بهم بغرابه فسأل نور : هو انا اقدر اضــ,,ـربهم كمان ؟ فنظروا جميعاً اليه وقالت نور : يا نهار اسود …ازاي نسينا ان احمد موجود هنا يا ماما ؟ فضكت السيده صباح قائله : لا يا حبيبي انت مش لازم تعمل حاجه وحشة زي دي والا هتبقى عبيط شبه الأتنين دول .

فقالت نور : يلا يا احمد احنا لازم نرجع البيت دلوقتي قبل ما بباك يرجع . وقالت في نفسها : ويعمل لينا مصيبة لو عرف ان حاجة زي دي حصلت قدامك . فقال احمد للسيدة صباح : انا اقدر ارجع هنا تاني يا نينه ؟ اصلي حبيت المكان دا اوي . فأبتسمت السيده صباح ثم انحنت على مستواه وامسكت بيده قائله : طبعاً يا حبيبي …انت تقدر تيجي هنا في اي وقت بس لازم تطلب الأذن من بباك الأول .

فأمسكت نور بيده وقالت : احنا هنمشي يا ماما . فنهضت السيدة صباح وقالت : ماشي يا حبيبتي …خدي بالك من نفسك ومن احمد كويس وأبقوا زرونا كتير . نور : ان شاء الله , يلا بينا يا احمد . قالت ذلك ثم خرجت من المتجر , اما السيدة صباح فنظرت الى لمى وتيمور الذي كانا يحاولا التسلل من المتجر فقالت : على فين العزم ان شاء الله ؟ لمى : تيمور عايز يروح يا ماما وانا هوصلوا لحد العربية بتاعتوا .

السيدة صباح : هممم طيب متتأخريش . قالت ذلك ثم نظرت الى تيمور قائله : وصل سلامي لامك يا تيمور . تيمور : حاضر يا طنت . عند نور وأحمد …… كانت ممسكة بيده وتحاول ان توقف سيارة اجرى فنظرت اليه وقالت : انت اتبسط النهاردة يا حبيبي ؟ فأجابها ببرود : ايوا . فأبتسمت نور لأنه بدأ يتجاوب معها اخيراً لذا قالت : طب قولي دلوقتي ..انت عايز تزور النينه صباح تاني ؟ فنظر اليها وقال : ايوا هي طيبه اوي وعملتلي حاجات لذيذه .

نور: طب انا هخليك ترزورها تاني بس الاول لازم توعدني انك مش هتقول لحد عن اللي حصل قدامك في المحل النهاردة وخصوصاً ابوك اتفقنا . احمد : هو انا لو قلتلو مش هيخليني ارجع ازور النينه صباح تاني مش كدا ؟ نور : ايوا هو مش هيسمحلي اخدك معايا ابداً . احمد : خلاص …مش هقولو . فأبتسمت نور وتنفست براحة ثم قالت : يلا علشان نرجع البيت .

– وعندما رجعا الى المنزل كانت الساعة تُشير الى السادسة مساءً , فدخلا الى غرفة المعيشة حيث كانت السيدة عائشة جالسة والقلق يسيطر عليها وعندما رأتهما نهضت قائله : انتوا كنتوا فين يا بنتي ؟؟ انا قلقت عليكوا اوي . نور: انا اسفه يا طنت لأني طلعت من البيت وأخذت احمد معايا من غير ما قولك بس حصلت حاجة مهما في بيتنا علشان كدا انا رحت ومقدرتش اسيب احمد لوحدو فأخذتو معايا . السيدة عائشة : طيب انتي ليه مرديتيش على موبايلك ؟؟؟ انا اتصلت بيكي كتير اوي .

فاخرجت نور هاتفها من الحقيبة وقالت : اه بعتذر منك …انا كنت حطاه صامت وسايبه في الشنطه علشان كدا مسمعتوش وهو بيرن . فتنهدت السيده عائشه وقالت : حصل خير . ثم نظرت الى احمد وابتسمت قائله : قولي يا حبيبي ….انت اتبسط النهارده ؟ فأبتسم احمد تلقائياً وقال : ايوا جدتي …انا اتبسط اوي مع النينه صباح لأني ساعدتها وعملنا كيك وحاجات لذيذه . السيده عائشه : حلو اوي … يلا يا حبيبي اطلع اوضتك وغير هدومك علشان انا عايزه اتكلم مع طنت نور شويه .

احمد : حاضر . قال ذلك ثم صعد الى الأعلى , اما نور فقالت : خير يا طنت ؟ السيده عائشه : اقعدي الأول يا حبيبتي . فجلست نور وقالت : اتفضلي …انا بسمعك . السيده عائشه : طمنيني عن احمد يا بنتي …انا شايفه انو ابتدى يخف والا انتي رأيك ايه ؟

فأبتسمت نور وقالت : عندك حق يا طنت …هو ابتدى يتعود عليا ومبقاش بيكرهني زي الأول حتى انو اتبسط اوي النهارده لما خرج معايا ولو حسام بيه يخصصلو شويه وقت ويخرج معاه فأكيد حالتو هنبقى احسن لأن الواد بيخاف من بباه اوي ولو قدر يتقرب منو شويه ف دا هيساعدو علشان يحف بسرعة . السيدة عائشه : خلاص …انا هتكلم مع حسام علشان يخرجو . * اما في مكان آخر ………………

كان الصحفي مهران يبحث في النت عن قصة مــ,,ـوت رجاء ، وبينما كان يفعل ذلك قال : بسيطة يا حسام يا شناوي …لو مخليتك تدفع تمن اللي عملتو فيا غالي اوي مكنش مهران ابو النجا . تسارع في الأحداث ……………. الساعة 21:07 مساءً … اتصلت منى على سليم وعندما اجابها قالت : ايوا يا سليم …انت فين دلوقتي ؟ سليم : انا في السكة راجع البيت …ليه بتسألي ؟ منى : طب تقدر تيجي الكازينو اللي اسهرنا في من اسبوعين ؟؟ انا عايزه اكلمك بخصوص الخطة بتاعتنا .

سليم : وبتعملي ايه هناك يا منى ؟؟ انتي مش عارفه ان مينفعش تروحي الكازينو لوحدك ؟ منى : انا متقلقش يا سليم ..انا مش لوحدي معايا سالي ونسرين { صديقتيها المقربتين } واحنا جينا نسهر سوى . فتنهد سليم وقال : طيب انا جاي حالاً ..اوعي تلمسي الخمره يا منى لحسن حسام هيــ,,ـنا لو عرف . منى : وانا من ايمتى بشرب الحاجات دي يا سليم ؟ منت عارفني كويس . سليم : طيب انا مش هتأخر .

قال ذلك ثم اانهى المكالمة وغير طريق سيارته , اما منى فنظرت الى صديقتيها سالي ونسرين وقالت : يلا يا بت انتي وهي ..امشوا من هنا قبل ما الراجل يوصل ويلاقيكوا لازقين فيا كدا . سالي : طب وهيحصل ايه لو فضلنا معاكي ؟ نسرين : انتي مكسوفة تكلميه قدامنا يا بت انتي ولا ايه ؟ منى : بطلوا عبط بقى …ازاي هنقدر نقعد براحتنا وانتوا قاعدين معانا ؟ فأبتسمت سالي قائله : الظاهر ان الليلة دي هتبقى رومانسية اوي يا نسرين .

فضحكت نسرين وقالت : والله وطلعتي قويه يا بت …عايزانا نمشي علشان تفضلي مع حبيب القلب لوحدكوا ؟ منى : تصدقوا …انا ندمت لأني حكيتلكوا اني بحب سليم ..ايه يا الرزاله اللي انتوا فيها دي ؟ بتتريقوا عليا ليه ؟ فضحكت سالي وقالت : خلاص يا بنتي …هنمشي بس سلميلنا على روميو اوك ؟ فأبتسمت منى قائله : بس بقى . اما نسرين فقالت : سلام بقى يا ميمو .

– ثم غادرن الفتيات وبقيت منى جالسه لوحده في الكزينو وتنتظر قدوم سليم ، وبينما كانت تنتظره اقترب منها رجل في الثلاثين من عمره وكان يبدو عليه انه ثمل فابتسم قائلاً : مساء الخير يا حلوه . فنظرت اليه وأدركت على الفور انه ثمل مما جعلها تبتعد عنه قليلاً وقالت ببرود : اهلاً . الرجل : انتي قاعدة لوحدك كدا ليه ؟؟ تحبي نقعد مع بعض ؟ منى : متشكره بس انا مستنيه شخص علشان كدا اتفضل امشي .

الرجل : معليش …هستنى معاكي . قال ذلك وجلس بجانبها ولأنها لا تستطيع ان تحرج احد ف لم تقل له بأن يبتعد بل امسكت كأس الماء الخاص بها وشربت منه ، ولكن الرجل بدأ يقترب منها شيئاً فشيئاً قائلاً : انتي حلوه اوي . فنظرت اليه وقالت : متشكره . ثم التفتت الى الجهة الأخرى ، فوضع الرجل يده على خاصرتها حيث انها كانت ترتدي تنوره قصيره تصل الى فوص الركبة بقليل وقال : ايه رأيك تروحي معايا شقتي ؟ احنا هنتبسط اوي .

فأبعدت يده وصاحت به قائله : انت ازاي بتلمسني كدا يا سافل ؟ الرجل : اهدي يا مزه ، مش انتي قاعده هنا لوحدك علشان تخلي الرجاله يقربوا منك ؟ فقامت منى بصفعه وقالت بغضــ,,ـب : اه يا زباله …انت فاكرني ايه ؟ فأنزعج الرجل وقال : ازاي اتجرأتي ورفعتي ايدك عليا ؟؟ انا ممكن اوديكي في داهيه . ثم رفع يده لكي يصفعها ولكن احدهم امسك بذراعه ومنعه من فعل ذلك وعندما التفت رأى سليم الذي وصل ورأى ما حدث , فأمسك بذراعه قام بلويها وقال بنبرة تهديد : اياك تفكر تعمل كدا والا هــ,,ـك .

اما منى فقالت : سليم ؟؟ انت وصلت امتى ؟ سليم : من شويه . فقال الرجل : سيب ايدي يلاه لحسن هضــ,,ـربك . فقام سليم بلوي ذراع الرجل اكثر وقال بأنزعاج : عايز تضــ,,ـربني انا ؟ فتألم الرجل وصرخ قائلاً : خلاص خلاص …انا بسحب كلامي بس سيب ايدي . سليم : اتأسف من الهانم الأول . الرجل : وانت مين علشان تعمل كدا ؟؟ حبيبها ولا خطيبها ؟ سليم : ايوا خطيبها ولو معتذرتش منها حالاً فانا هك*سر ذراعك .

في تلك اللحظة لمعت عينا منى وقالت : سليم ! اما الرجل فلم يعد قادراً على تحمل الألم لذا قال : خلاص ..انا بعتذر يا هانم . فتركه سليم ثم قال : يلا امشي من قدامي . قال ذلك ثم خلع سترته وألبسها لمنى لكي يغطي كتفيها العاريتين ثم امسك بيدها وقال بلهجة أمر : تعالي ورايا .   رواية أحببتها رغما عني. بقلم نونا مصري.

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى