جت سوسن تشيل ايديه بس اتلقت رامي مجمد في ايديه و موش عايز يسيبه و هي كمان جاله رغبه أن هي متسبش ايديه و فضلوا ماسكين ايد بعض و رامي بدأ ياكل و كمان سوسن بس بايده الشمال و موش عارفه تاكل و كام مره وقعت المقلعه من ايديه و تعتذر و تمسكه تاني و تقع تاني و تعتذر، الكل كان مستغرب الا فهد اللي بيصلهم و كاتم ضحكته على هدول العشاق الصغار هكذا سمهاهم الفهد
روح بمرح لأنه فهمت هي كمان زي فهد اللي شافته كاتم ضحكته و بيبصله بحب فقالت بمكر
روح بخبث / انتي بتاكلي بأيديك
الشمال ليه يا سوسن اول مره اعرف انك شماليه
سوسن اتحرجت ووشها احمر و رامي فهم اخته و بيبوصلها بتوعد و روح بتطلعله لسانه بمعنى أن هي تنغاشه و تضايقه
فهد ضحك بقوه على روح و رامي و على تعبير و جههم ل بعض و اقسم بداخله و قال إنه عمره ما ضحك بالطريقه دي الا من هدول الصغار بالنسبه إله
العم محمود / انت محظوظ يا رامي لأن فهد بيه بذات نفسه عايز يشغلك عنده
قاطعه فهد و قاله / معايا يا عمي محمود موش عندي انا عايز رامي يشتغل معايا
روح بصت ل فهد
بكل حنيه و حب و كان نفسها أن هي تقوم تحضنه قدام الكل، فجأه قرب منه فهد و قاله / طب ما تعميلها
روح بعدم فهم / اعمل ايه
فهد بمكر / اللي انتي بتفكري فيه
روح خجلت ووجهها كل احمر و فهد ابتسم لأنه بيعشق خجلها ده
