فى صباح اليوم التالى…. اخذت لبيبة تبحث بارجاء المنزل بحثاً عن غزل بعد ان ذهبت الى غرفتها التى تقع بالقبو و وجدتها فارغة فى البداية ظنت انها بالحظيرة تطعم الماشية لكنها لم تكن هناك ايضاً ايمكن ان تكون فعلتها و نجحت بالهروب اخيراً… فبكل مرة كانت تحاول الهـ . ـرب بها كان جابر يحبط محاولاتها تلك حتى يأست و لم تحاول الهروب مرة اخرى منذ اكثر من سنة اشـ . ـرق وجه لبيبه و هى تهمهم محدثة نفسها بفرح
=باينها عملتها بجد و هـ . ـربت… اللهى لا ترجع و يتقطع حسك من الدنيا خالص يا بنت ازهار خالينى ارتاح.
ثم صعدت الدرج مسرعة حتى تخبر جابر و هى تستعد لرسم الفزع و الحـ . ـزن الكاذب على وجهها لكن تجمدت خطواتها عندما مرت فى طريقها على الغرفة القديمة لغزل و وجدت ان القفل الذى كان يضعه جابر على بابها قد اختفى ق,,بضت على الباب و فتحته لتندلع نيران الغض,,ب و الكراهية بعروقها فور رؤيتها لتلك المستغرفة بالنوم بمنتصف الفراش مسترخية و على شفتيها يرتسم ابتسامة حالمة لم تشعر لبيبة بنفسها الا وهى تندفع نحوها وهى تصـ . ـرخ بغل
=انتى نايملى هنا يا بنت الرافدى…. ق,,بضت على شعرها تجذبها منه بغل مما جعل غزل تنتفض مستيقظة و هى تصـ . ـرخ بألم جذبتها لبيبة من شعرها حتى اسقطتها ارضاً و هى تهتف بشـ . ـراسة =ليلة امك سودا… ان ما قطعت من لحمك و أكلته لكلاب السكك…. حاولت غزل مقاومتها ودفعها بعيداً لكنها عجزت فقد كانت ذات بنية جسدية اقوى منها بكثير لكن فجأة وجدت لبيبة تجذب للخلف بعيداً عنها بقوة و صوت جابر يعصف فى الارجاء بغض,,ب
=بتعملى ايه…اوعى….. هتفت لبيبة و هى تتراجع الى الخلف بعيداً عن ق,,بضة جابر =اوعى سيبنى اربيها… البت كـ . ـسرت كلامك و فتحت الباب و نامت فى الاوضة بكل بجاحة….. لتكمل و هى تحاول الهجوم على غزل مرة اخرى =و حياة امها لأعلمها الادب….. صـ . ـرخت غزل فى خوف مندفعة نحو جابر تطلب منه الحماية مختبئة خلف ظهره لكن اهتز جسدها بصدمة عندما ق,,بض على ذراعها بقسـ . ـوة يجذبها من خلفه و يضعها امامه هاتفاً بها بقسـ . ـوة
=ايه اللى نيمك هنا يا بت انتى….انا مش منبه عليكى رجلك متخطيش هنا.. شعرت غزل كما لو دلو من الماء المثلج انسكب فوق رأسها اخذت تنظر اليه بارتباك.. شاعرة بألم يمزق قلبها فور رؤيتها لنظرة الكراهية التى عادت الى عينيه مرة اخرى همست بصوت مرتجف و هى تحاول استيعاب ما يحدث =جابر…. مش انت اللى…… لكنه قاطعها هاتفاً بشـ . ـراسة و تعبير من القسـ . ـوة يملئ وجهه =اقطمى خالص و مسمعش نفسك…. ده انت ليلة ابوكى سودا النهاردة…. بتخلفى اوامرى… بتعاندى معايا يا روح امك…….
ارتجف جسدها بخوف عند سماعها الغض,,ب العاصف الذى بصوته لكن ازداد ارتجافها اكثر و هى تسمع لبيبة تهتف بشم,,اتة =ايوة ربيها و عرفها مقامها… اكسرلها دراع و لا رجل خليها تعرف ان الله حق…. لتكمل وهى تتجه نحو باب الغرفة تستعد للمغادرة بينما تلقى نظرة شامتة على وجه غزل المنكوب الشاحب =ما اروح اصحى عثمان… و اشوفله حاجة يصبر نفسه بها لحد ما تكون خلصت معاها و تحضرلنا الفطار… ثم غادرت الغرفة و ابتسامة واسعة تملئ شفتيها…
اقترب جابر من غزل التى تراجعت بخوف الى الخلف و هى تضع يديها فوق وجهها بحماية مطلـ ـقة نحيب ملئ بالخوف متوقعة ان تأتيها ض,,ربته بأى لحظة كما وعد و لكن و لمفاجأتها شعرت بيده تمر بحنان فوق شعرها بينا يده الاخرى تمسك بيديها التى تغطى وجهها ويبعدها بعيداً قائلاً بصوت حنون دافئ مغايراً تماماً لقسوته السابقة =اهدى يا حبيبتى…متخفيش مش هض,,ربك…. انهى جملته مقبلاً اعلى رأسها لكنها نزعت نفسها بقوة من بين ذراعيه متراجعة للخلف هاتفة بغض,,ب و هى لا تفهم ما يحدث معه
=انت مجـ ـنون.. مجـ ـنون و مش طبيعى و عايز تجـ . ـننى معاك… لدهشتها رأته يطلق ضحكة منخفضة بدلاً من غض,,به من كلم,,اتها تلك اقترب منها مرة اخرى جاذباً اياها بين ذراعيه قائلاً بتسلية و هو يقبل خدها الذى كان مشتعلاً بسبب غض,,بها =ايوة مجـ ـنون… مجـ ـنون بالفراولة…. يا فراولة دفعت وجهه بعيداً عنها وهى تهتف بغض,,ب و عصبية و هى تشعر بانها تكاد ان تجـ . ـن =فراولة لما تقف فى زورك..انت عايز تجـ . ـننى معاك…..
تنهد جابر باحباط عندما ادرك مدى غض,,بها و ان اى من محاولاته للتخفيف من حدة ما حدث لن تفلح معها احاط بيديه وجهها =انا عارف انك مش فاهمة اللى عملته قدام لبيبة و انى غلطت و كان المفروض امسك لبيبة من شعرها واطردها برا البيت علشان لمستك… بس انا مكنتش عايزها تعرف ان احنا اتصالحنا و رجعنا لبعض…. هتفت غزل بحدة و عينيها لازالت تعصف بالغض,,ب =ليه بقى ان شاء الله..؟!!! اجابها بهدوء واصبعه منشغل فى تحسس خدها الحريرى
=علشان دى ست شـ . ـر….و لو عرفت مش هتسكت وهتعمل مشاكل ده غير ان خلاص بقنعها تبيعلى نصيبها فى الارض هى و خالانى… و لو عرفت اننا رجعنا لبعض مش هتبيع وانتى عارفة هما ماشيين وراها ازاى…هى اللى بتحركهم و ممكن وقتها يبيعوا لولاد الطحاوى وانتى عارفة يا غزل انا عندى ام,,وت ولا ان شبر من ارضنا يملكه الطحاوى وعياله… عقدت غزل حاجبيها و هى تتذكر العدواة الدامية التى بين جابر و عائلة الطحاوى
=ايوة عارفة… لتكمل و هى تزفر بقلق = طيب والحل ايه….؟! مرر يده بحنان فوق احد حاجبيها يفك عقدته و عينيه التى تلتمع بالعش,,ق مسلطة عليها يتشـ . ـرب ملامحها بشغف =الحل… اننا ننزل المنصورة الاسبوع الجاى و نتجوز هناك… جفلت وخطت خطوة إلى الخلف وذراعاها تلتفان حول نفسها عندما اص,,ابتها رجفة جعلت جسدها يهتز =عايز تتجوزنى عرفى يا جابر…..هى دى اخرتها….. قاطعها على الفور و هو يشاهد بألم الضعف الذى يلتمع في عينيها لقد كانت خائفة.. خائفة منه.. لقد أص,,ابته طع,,نة حادة بص,,دره لأن خوفها هذا كان هو سببه…..
=عرفى ايه يا حبيبتى اهدى بس…… زفر بعمق وهو يفرك وجهه بقوة محاولاً السيطرة على اعص,,ابه وعندما نجح اكمل بصوت هادىء نوعاً ما =احنا هنتجوز على سنة الله و رسوله… و هيكتب الكتاب مأذون شـ . ـرعى و أول ما اخد منهم الارض هعمل لنا فرح يتحاكى عنه البلد كلها….. هزت رأسها وقد ارتفعت الدموع في عينيها هامسة برفض قاطع =لا…. برضو مش موافقة احنا نستنى لحد ما يبيعوا ووقتها نبقى نكتب الكتاب مع الفرح…..
قاطعها بصوت عاصف وقد تحولت عينيه للون اسود مظل,,م من شدة الغض,,ب =انتى عارفة علشان اقنعهم فيها كام شهر عايزانى اسيبك..من غير ما اربطك بيا كل الوقت ده… غمغمت بصوت مكتوم باكي =و ايه يعنى ما انا طول السنين اللى فاتت مكنتش مربوطة بيك ايه اللى جد يعنى… زمجر بقسـ . ـوة و قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة بسبب نيران الغـ . ـيـرة التى تتأكله =اللى جد ان فى حد استجرى و طلب ايدك..و عايز يتجوزك.. انا بعد اللى حصل ده مش هقدر استنى يوم واحد وانتى مش على ذمتى..ملكى..
ليكمل و هو يمسك بذراعيها قائلاً بتملك حارق =انا من امبارح مش عارف انام مش عارف اكل ولا اشـ . ـرب ولا افكر فى حاجة…فى ن,,ار فى قلبى و مش بتهدى و لاهتهدى الا لما تبقى ليا…. وقفت غزل تنظر اليه بعجز و الخوف يتملك منها لا تعرف بما تجيبه..
لم يعد جابر قادرًا على الوقوف أمامها وهي تنظر إليه مع الكثير من عدم اليقين والقلق في عينيها قام بسحبها بعن,,ف نحوه محتضناً اياها بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس.. دافناً وجهه في جانب عنقها و أغمض عينيه مستنشقاً رائحتها وامتص إحساسها على جلده فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه لا يعلم كيف تحمل السنتين الماضيتين بدونها… =وافقى يا حبيبتى.. وافقى و انا اوعدك 3 شهور بالكتير و هكون خلصت كل حاجة معاهم و وقتها هعملك اكبر فرح فى مصر كلها…
ليكمل بصوت معذب ملئ بالألم و هو يزيد من احتضانه لها كما لو يرغب بدفـ ـنها داخل ص,,دره هامساً باذنها بصوت مرتجف =وافقى يا حبيبتى.. وافقى علشان خاطرى…. متعذبنيش اكتر من كدة استسلمت غزل عند سماعها العذاب الواضح بصوته هامسة بصوت مختنق =موافقة…… اطلق جابر زفيراً طويلاً ينم عن ارتياحه ثم ابعدها بحنان عن ص,,دره طابعاً بشفتيه قبلة فوق جبينها قبل ان يبدأ ان يشـ . ـرح لها خطتهم التى سيقوموا بتنفيذها بعد ثلاثة ايام من الان فسيخبروا لبيبة بان غزل ستقضى يومين بالمشفى مع والدتها لسوء حالتها المـ . ـرضية ثم سيأخذها الى المدينة سيكتبون الكتاب هناك..
༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ثلاثة ايام… كانت غزل بغرفة النوم التى بشقة جابر التى تقع بالمدينة تقف تشاهد بفرح انعكاس صورتها بالمرآة فقد كانت ترتدى فستان ابيض انيق قد اشتراه لها جابر مع العديد و العديد من الملابس فور وصولهم الى مدينة المنصورة بصباح اليوم.. قامت بعقد حول رأسها حجابها الذى كان يماثل لون فستانها مما اضاف اليها جمالاً فوق جمالها…
فور ان انتهت التقطت نفساً مرتجفاً ممررة يدها فوق وجهها المشتعل فهى لا تصدق ان اليوم الذى حلمت به منذ ان كانت فتاة مراهقة بالسادسة عشـ . ـر سيتحقق الان ستكون زوجة جابر..و سيكون ملكاً لها اخيراً فبعد كل ما حدث بينهم و تعقد الامور كانت قد فقدت الأمل… لكن ها هو اليوم الذى سيجتمعان به.. شعرت بقلبها يض,,رب داخل ص,,درها بجـ . ـنون بينما تتجه نحو باب الغرفة الذى ما ان فتحته رأت جابر يقف امام الباب ينتظرها..
ارتبكت من نظراته التى كانت تتأملها بتفحص دقيق مما جعلها تتململ في وقفتها بعدم راحة لكن اشتعلت انفاسها عندما قابلت عينيها عينيه و لاحظت الرغبة الواضحة بها فقد كان ينظر اليها كما لو كان يرغب بالتهامها حية… اقترب منها محيطاً وجهها بيديه طابعاً فوق جبينها قبلة حنونة هامساً لها بصوت اجش خشن =زى القمر… يا حبيبتى…. ليكمل بعاطفة و هو يرفع يدها يقبل راحتها بشغف =اخيراً هتبقى ملكى….يا فراولة
اشتد احمرار وجهها مما جعله يبتسم من ارتباكها و خجلها هذا مرر اصبعه فوق خدها متحسساً جلدها الحريرى المحتقن مطلقاً تنهيدة عميقة مغمغماً برفق و هو يمسك بيدها بين يديه مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض =يلا يا حبيبتى المأذون مستنى…. انهى جملته ساحباً اياها معه لغرفة الاستقبال حيث كان المأذون يجلس بمنتصف الاريكة و امامه على المنضدة دفتره الخاص…. بينما يجلس كلاً من خليل و جعفر الغفر الذى يعملون لدى جابر والذين حضروا معهم هذا الصباح الى المدينة حتى يشهدوا على عقد القران…
جلست بجانب المأذون و بالجهه الاخرى منه جلس جابر الذى اخذ يتحدث معه مسلماً اياه اوراق هوايتهم الرسمية و هوايات الشهود مررت غزل يديها التى كانت باردة كالثلج التى كانت ترتجف من شدة التـ . ـوتر فوق ساق فستانها و هى تحاول تهدئة اعص,,ابها ادارت رأسها نحو جابر لتجد عينيه مسلطة عليها بالفعل ينظر اليها بلهفة و شوق واضحين مما جعل خدييها يغرقان فى الاحمرار لتسرع بخفض عينيها بخجل عندما لاحظت ان كل من جعفر و خليل الغفر يتابعان ما يحدث بينهم من نظرات..
بدأ المأذون باجراء عقد القران و قامت غزل بالتوقيع على العقد ثم وقع كلاً من جعفر و خليل كشاهدان من ثم وقع جابر بالنهاية….
بعد ان تلقوا التهنئة منهم ودعهم جابر وقام بتوصليهم حتى باب الشقة الذى ما ان اغلقه خلفهم اسرع عائداً نحو غزل التى كانت تقف بمنتصف غرفة الاستقبال بوجه مشتعل بالخجل و جسد مرتجف من شدة التـ . ـوتر و الخوف…لكنها اطلقت صـ . ـرخة شبه مكتومة عندما رفعها فجأة و دون سابق انذار بين ذراعيه و عينيه التى كانت تلتمع بنيران الرغبة تتأكلها احاطت غزل عنقه بذراعيها دافنة وجهها المحترق بجانب بص,,دره..بينما توجه بها نحو غرفة النوم و اخفضها برفق على قدميها بمنتصف الغرفة…
عقد ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها اليه ليستند ظهرها الي ص,,دره الصلب هامساً بالقرب من اذنها بصوت ملئ بالعاطفة بينما اخذت يده تمرر بلطف فوق جانب جسدها دافناً وجهه بعنقها من اسفل حجابها يقبله بحنان =مبروك يا فراولتى… اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها اسندت رأسها علي كتفه بينما كان مستمراً بتقبيل عنقها و حلقها بقبلات و شغوفة ملتهبة هامساً باسمها بعجز..
رفع رأسه عن عنقها اخيراً مديراً اياها بين ذراعيه و تصبح مواجهه له جذبها نحوه ليصطدم جسدها بجسده الصلب و لم ينتظر كثيراً قبل ان يستولى على شفتيها في قبلة قوية لكنها كانت حنونة و رقيقة فى ذات الوقت القت غزل ذراعيها حول عنقه بينما تبادله قبلته تلك بخجل… استمرت فى تقبيله الحنون لها هذا عدة لحظات قبل ان تتحول قبلته فجأة و تصبح اكثر قسـ . ـوة و ضراوة مما جعله تطلق صـ . ـرخة مكتومة متألمة من هجوم شفتيه العنيف فقد كان حقاً يؤذيها..
ولصدمتها شعرت فجأة بيديه تدفعها بقوة للخلف بعيداً عنه مما جعل تتعثر و تسقط فوق الارض بقسـ . ـوة.. حاولت غزل فهم ما يحدث معه لكن شحب وجهها وهى ترى تعبير وجهه المظل,,م المليئ بالكراهية و الازدراء… فقد كان ينظر اليها كما لو كانت اكثر شئ يكرهه بهذة الحياة همست بصوت متلعثم و هى تحاول النهوض بتعثر من فوق الارض =جـ… جـابر…. لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما فتح باب غرفة النوم فجأة و دلف الى الداخل الغفير خليل بجسده و هيكله الضخم الى الغرفة
التفت الى جابر الذى كان لا يزال يتطلع اليها بازدراء و قسـ . ـوة هامسة بصوت مرتجف =بيـ.. بيـ.. ـعمل ده ايه هنا…؟! لوي جابر شفتيه بسخـ ـ ـرية مغمغماً بهدوء مصطنع يعاكس النيران المشتعلة بعينيه =ده…؟!!! مش عيب يا غزل برضو…. ليكمل بتهكم و قد كشـ . ـرت شفتيه عن ابتسامة بشـ . ـعة جعلت الدماء تجف فى عروقها من شدة الخوف =فى واحدة محترمة… تتكلم عن جوزها كدة برضو…
شعرت بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها و شحوب وجهها قد تحول الى لون رمـ . ـادى كما لو كانت قد فقدت الحياة فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ظنت انها اخطأت السمع لتهمس بصوت مختنق و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى و قد اصبحت عينيها متسعة بالرعب على خليل الذى اصبح يقف بجانبها مباشـ . ـرة =مين…مين ده اللى.. اللى جوزى…؟؟ اجابها جابر ببرود ولا زالت تلك الابتسامة البشـ . ـعة على وجهه
=خليل… جوزك.. ليكمل وعينيه تصبح مظل,,مة بالكراهية والشم,,اتة =كتب الكتاب اللى تم ده كان العريس خليل مش انا…انا كنت مجرد شاهد…و المأذون خدله قرشين وظبط الدنيا…. صـ . ـرخت غزل بهستيرية و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى =انت مجـ ـنون…صح انت… انت مستوعب بتقول ايه..؟!! لتكمل و هى تهز رأسها بقوة تهمهم بصوت مرتعش غير مرتب و هى تضغط بيدها فوق قلبها للتخفيف من الألم الذي اصبح لا يطاق = لا لا… استحالة تعمل فيا كدة… انا اكيد بحلم… انا اكيد فى كابـ ـوس وهفوق منه….
وقف امامها مباشـ . ـرة ينظر اليها بازدراء كما لو كانت حثالة اقل منه شيئاً قائلاً بقسـ . ـوة =لا مش حلم.. ده حقيقى اديتك لخليل كهدية منى له… يتسلى بيكى يومين و بعدها يبقى يرميكى فى اى داهية…. هدد الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها بسحق قلبها و هى تستمع الى ما يقوله هذا ترنحت بقسـ . ـوة الى الخلف مما جعلها تنهار و تسقط ارضاً اسفل قدميه لكنه تجاهلها و التف نحو خليل الذى كان يقف بجسده الضخم الممتلئ يتابع ما يحدث بصمت و عينيه تلتمع بالرضا
=مبروك يا عريس….. قضى ليلتك هنا مع عروستك براحتك مفتاح الشقة سيبهولك على الطرابيزة برا… ثم استدار الى غزل قائلاً بابتسامة شامتة واسعة و لهيب الكراهية يلتمع بعينيه بوضوح =مبروك يا عروسة….. ثم استدار متجهاً نحو باب الغرفة مغادراً متجاهلاً غزل التى انفجـ ـرت باكية بصوت يمزق انياط القلب نهضت متعثرة تركض خلفه تتشبث بذراعه وهى تصـ . ـرخ بصوت متلعثم مرتعب =متسبنيش معاه لوحدى يا جابر…… تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة و هى تصـ . ـرخ برعب بينما تتشبث به و كامل جسدها ينتفض فى خوف
=متسبنيش معاه.. متعملش فيا كده… و رحمة امك ما تعمل فيا كدة… انا ممكن ام,,وت.. لكنه نفضها بعيداً عنه كما لو كان لا يطيق لمستها دافعاً اياها نحو خليل ليصطدم جسدها بص,,دره الضخم والذى اسرع بالامساك بها مما جعلها تتلوى صارخة محاولة جعله يفلتها و هى تصـ . ـرخ باكية ترجو جابر بالا يتركها معه لكنه استدار و غادر الغرفة بهدوء كما لو انه لم يسمع صراخاتها المستنجدة تلك… تصلب جسدها فى خوف عندما همس خليل فى اذنها بصوت الخشن
=اهدى يا حلوة….كدة و ادينى حقى الشـ . ـرعى بهدوء….لان كده كده هاخده بالذوق بالعافية هاخده…. رغم خوف غزل و ارتعابها منه الا انها اخذت تقاومه بقوة محاولة الافلات من بين ق,,بضته لكن ما اص,,ابها من ذلك الا انه قد شد من ق,,بضته حول جسدها مما جعلها تحاربه بشـ . ـراسة اكثر عندما نزع بقسـ . ـوة الحجاب عن رأسها و يده الضخمة بدأت بتمزيق فستانها
ض,,ربته بقسـ . ـوة و بكامل قوتها فى ص,,دره و ساقيه و هى تصـ . ـرخ و تسب اياه مما جعله بنهاية الامر عندما فقد صبره معها قام بصفعها بقوة مما جعلها تسقط ارضاً و هى تصـ . ـرخ بذعر وخوف وهى تراه ينزع قميصه و ينحنى عليها حتى ينالها كما ينال الزوج زوجته.. ༺نهاية الفصل༻ #الفصل_الرابع_ خرج جابر من الغرفة مجبراً ذاته على تجاهل صراخات غزل التى كانت تصـ . ـرخ تستنجد به وهى تبكى بنحيب ممزق…
مشى مسرعاً و هو يجبر قدميه التى كانت ثقيلة للغاية بالتحرك مغلقاً الباب خلفه حاجباً صراخاتها المعذبة عن اذنيه.. اسند رأسه بتثاقل على باب الغرفة يغلق عينيه بقوة ملتقطاً انفاسه بصعوبة بينما الألم يمزق قلبه شاعراً بألم يكاد يحطم روحه الي شظايا تشددت يده حول مق,,بض الباب.. و هو يعد فى عقله اللحظات فهو لن يتركها تعانى كثيراً فقد وعد نفسه بانه سينتظر فقط بالخارج لمدة دقيقتين بالعدد ثم سيعود للغرفة مرة اخرى… لكنه رغم هذا الا ان تلك الثوان مرت عليه كما لو كانت سنوات طويلة تعذب روحه خلالها..
فقد اتفق مع خليل على ان يخيفها لكنه شدد عليه بالا يلمسها او يقترب منها فكل ما يريده منه ان يبقى معها بالغرفة فقط حتى تظن انه قد سلمها له… ض,,رب جابر رأسه بالباب محاولاً ارغام نفسه على الصبر قليلاً حتى تنجح خطته و يلقنها درساً ستظل تتذكره طول حياتها… حتى يجعلها تذيق ما كانت ترغب بان تفعله بشقيقته فقد اتفقت تلك الحقيرة مع خليل على ان يقوم باغ,,تص,,اب شقيقته…
و هو الاحمق قام بمسامحتها على كل ما فعلته بحقه و حق شقيقته راغباً بالزواج منها و بدأ حياة جديدة معها بينما هى تطع,,نه فى ظهره و تتفق على تلويث شـ . ـرف شقيقته… شقيقته التى قامت بح,,رقها و هدم حياتها…و لم يكيفها ذلك بلا و تريد ايضاً الاعت,,داء على شـ . ـرفها…. جذب نفساً عميقاً محاولاً تهدئت ذاته فقد كان على وشك الجـ . ـنون همس لنفسه بصوت مختنق =دقيقة واحدة…استحمل دقيقة كمان يا جابر… دقيقة واحدة
الا انه كان يشعر بالاختناق و بألم يمزق قلبه فهو لا يطيق ان تبقى مع رجل اخر فى غرفة واحدة مغلقاً بابها عليهم حتى وان كان يقف بالخارج و يضمن ان خليل لن يقترب منها او يحاول لمسها فقد كان يعلم جيداً ان حاول رفع عينه بها فقط فلن يتردد جابر فى -,,-ه.. الا ان مجرد تواجده معها يكاد يجعله يرغب بح,,رق العالم و بما فيه.. رفع رأسه و هو يقرر انه لن يستطع الانتظار لباقى الدقيقتين فسوف يدخل اليها الان..
و لكن ما ان هم بفتح الباب تجمد جسده و جفت الدماء بعروقه عند سماعه غزل تطلق صـ . ـرخة مدوية ممتلئ بالذعر و الرعب… لم يشعر بنفسه الا و هو يسرع بفتح الباب و يقتحم الغرفة مسرعاً الى الداخل ليهتز جسده بعن,,ف كما لو صاعقة قد ض,,ربته عندما رأى غزل ملقية على الارض بفستانها ممزق و تم نزع حجابها بينما يشـ . ـرف عليها خليل الذى نزع قميصه محاولاً لمسها بينما تحاربه هى مما جعله يصفعها بقوة ادت الى نزف شفتيها…
أصيب جابر بالجـ . ـنون فور رؤيته لهذا المشهد اندفع نحوه جاذباً اياها من فوقها وهو يصـ . ـرخ بشـ . ـراسة =بتعمل ايه يا ابن الكلـ ـب… بتعمل ايه… انت اتجـ . ـننت…