منوعات

نيرة وفهد لشيماء سعيد

معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب. أروى : ميصحش حضرتك المقامات محفوظه. معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقامات ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده. أروى : شكرا. معتز : شكرا يا ايه. أروى بابتسامه خجولة : م معتز. معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي. أروى بجديه : مستر معتز في ايه.

معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس. أروى : لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي. معتز : ماشي يا ستي يلا نقعد. أروى : يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها. معتز : جوا و راجعه تاني. ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى بحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه.

مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز. معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه. مروه بغضب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي. أنهت حديثها و ذهبت بغضب نظرت له أروى. أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى. أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي .

معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله. أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه. معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون. ______شيماء سعيد_____ على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.

عاصم بحنان : و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عشق. عشق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي. عاصم بلهفه : بجد يا عشقي انا وحشتك. عشق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حضنك اوي يا عاصم يا مالك قلبي. قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده.

دفنت عشق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم. ______شيماء سعيد_____ في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.

فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب. فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.

فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء. _____شيماء سعيد_____ ♥️♥️ نيرة والفهد الفصل الثامن

في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث. فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب.

فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب : لا و الله. نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.

فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث بغضب : أنا اللي مش عايز المسك و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي هتمـ,ـوتي عشان المسك و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.

أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن يجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها. نيره : ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت هتمـ,ـوت عليا و الا لا.

انت في الصفحة 12 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى