منوعات

منة الالفي

رقية باستغراب : إيه
عماد : مفيش دعوه حلوه كدا لعمدتك ولا اي حاجة تحت الحساب احسن حسابك تقل قوي ياروكا
رقية : عيب يا عماد اخنا كبرنا علي كدا
عماد : انا عن نفسي لسه مكبرتش انتي بقي ادري بنفسك
رقية : لا ياخويا انا لسة صغيرة اه انتي اكبر مني ب ٨ سنين ولا ناسي انت كنت ناسي افكرك
عماد قفل النور: طيب اثبتي بقي انك لسه صغيره
ونسبهم بقي يشوفو مين اصغر ويعيدو ذكريتهم الرومانسيه
وناموا بقي الله الفجر اذن وسكتت شهرزاد عن الكلام

(ياتري إيه هو سر فهد وريم … و إيه الخطة اللي بيفكر فيها حازم علشان الكل يقبل بزواجه منها وهل هينجح ولا للقدر رأي آخر)
يتبع….

(٦)
في صباح يوم جديد
وتين يا وتيني قومي يلا يا بنتي الفطار جاهز
وتين : صباح الفل علي يا قمر
رقية : صباح السعاده علي قلبك يا قلب روكا نموسيتك كحلي يا عروسه إيه كنتي بتحلمي بالبو الفهود وغمزت لها هههههههههههه
وتين وشها قلب طماطم : اله ياروكا هنبتدي علي الصبح بقي ولا إيه متكسفنيش بقي
رقية : لأ وانتي وش كسوف قومي يا بت وشك بقي فروله مش هتبطلي الخصله دي بتتكسفي من اقل حاجه كدا
يلا حببتي الفطار جاهز وعمك والولا حازم قعدين مستنينك
وتين :

حاضر يا ست الكل في رجلك اهو
…. علي السفرة الكل قاعد مستني وتين لما تيجي علشان يفطرو
عماد : كل دا انا ورايا شغل انتي مش نديتي عليها يا رقية
رقية : من ساعه
وتين : انا جيت اسفه علي التأخير
حازم ببرود : ما لسة بدري من امتي وانتي بتقعدي كل دا قدام المرايا
وتين : أبداً واللهي يدوب اتوضيت وصليت ولبست
حازم : وانتي هتروحي الشغل النهارده
وتين : طبعاً
حازم بغيره :

بلبسك دا
وتين بأستغراب ماله لبسي في ايه ياحازم معو واسع ولبسه خمار طويل اهو وجميل خالص
حازم من غير ما يحس : انتي اجمل
وتين: نعم
حازم : أ. أ. اقصد أنه فعلا جميل وظاهر جمالك ودا مش من عويدك يعني
وتين : ليه هو انا وحشه
رقية : فشري انتي قمر
عماد : انتي الجمال نفسه يا حببتي
حازم بعصبية :

مش كفايه بقي كدا ونفطر هنتأخر
… فطرو والكل خرج لشغله وحازم لجامعته وفي نيته مشوار تاني بعد الجامعه
اما رقية شالت السفرة وندت مرات البواب ام صابر علشان تساعدها في توضيب الشقه وتجبلها الطلبات علشان تعمل الغدا قبل ما كل واحد يجي من شغله
وتين وسلت الشركة وهي وشها مشرق والفرحة بينه عليها دخلت مكتبها وسلمت علي زميلاتها وبالاخص سلمي شريكتها في المكتب والمقربه لها
سلمي : ايه النور دا كله شكلك حلو قوي النهارده
وتين : النهارده بس انتي كمان
سلمي : لأ النهارده ازيد شويتين هههههههههههه خير فرحيني
وتين :

فهد جا امبارح وقرو الفتحة واتفقوا على كل حاجه
سلمي بفرحة حقيقية من قابها لما تكنه لوتين من حب : بجد الف الف مبارك ياقلبي عقبال الفرح يارب متنسيش تعزمينا
وتين : عقبالك يارب وطبعا انتي اول المعزومين
اما فهد راح الشركة ودخل علي مكتبه علي طول وهو في داخله خليط من المشاعر فرحه وحب وبغض وكراهيه وسعاده مشاعر ملخبطه بسببت خليط الماضي والحاضر
قعد فهد علي مكتبه يتابع شغله والملفات اللي علي مكتبه ورن الجرس
السكرتيرة : نعم يا فندم
فهد : الانسه وتين جت
السكرتيرة: من بدري يا فندم
فهد :

تمام هتيلي البوسطه واعمليلي قهوه
السكرتيرة : حاضر يا فندم
فهد كمل شغله وبعد شويه الباب خبط وكانت السكرتيرة
فهد : ادخل
السكرتيرة : اتفضل يا فندم البوسطة وقهوة حصرتك
فهد : شكراً
فهد كمل سغله وهو بشرب قهوته الباب خبط
فهد : ادخل وكان خالد اخو فهد
فهد كان باصص في الورق اللي في ايده : خير في حاجة يا ….
خالد : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فهد : وقف خالد خير في حاجه حصلت ماما بخير ومي متنطق في حاجه
خالد :

يابني وحدا وحدا اقعد يا فهد انا جاي اتكلم معاك في حاجة تخصك انت ووتين
فهد : خير في إيه
خالد : اهدا يا عم مفيش حاجه انا ..حم ..انا بس كنت عايز اسألك …أن … أنت حكيت لوتين عن ….. ريم
فهد اتنهد : ليه
خالد : هو ايه اللي ليه وتين ازم تعرف
فهد بنرفزه : ريم ماضي وميخصش حد غيري ليه عيزني افتحه ويكون حاجز بينا
خالد : لأ مش ماضي ريم مازالت في عقلك
فهد : انت بتقول إيه لأ طبعاً ريم مبقاش لها مكان عندي
خالد بتنهيده :

لأ يا فهد اللي حصل امبارح بيقول غير كدا جرح ريم لسه معلم جواك انا عيزك تبدأ مع وتين من غير اي خبايا ولا اسرار بينكم انت قولت انها حكتلك عن كل شئ يخصها انت كمان لازم تصرحها وتكون واضح معاها
فهد بعصبيه زيد : ليه … ليه هه علشان تبعد عني وتسبني لأ مش ممكن مش هسمح بدا ياخالد
خالد : يابني البنت بتحبك ودا واضح جداً وكمان بنت مؤدبه ومتدينه و اكيد هتقدر وهتفهم علي الاقل هتعرف تتعامل معها بوضح هي تستاهل كدا
فهد بتنهيدا :

وكل دا ليه … ليه احط احتمالات ملهاش اي تلاتين لزمه
خالد : لأ ليها اللي حصل امبارح والكلام اللي قولته عن ريم يأكد دا فهد حبيبي انت اخويا وانا خايف عليك وعلي حياتك مع وتين
فهد بضيق : دا كان كابوس عادي يعني
خالد بنفاذ صبر :

لا مش عادي وليه لما روحت تخطب وتين يجيلك الكابوس دا وانت بقالك كتير جدا مبتحلمش بريم فهد افهمني انت كمان اقل من سهرين وهتتجوز وتين مفكرتش لو اللي حصل امبارح حصل تاني لما تتجوزو وهي مش عرفه حاجه تفسرها هيكون ايه اي كلام هتقوله وقتها مش هيشفع لك انك خبيت عليها
هتفصر كبوسك علي انه حلم بوحده تانيه كنت بتحبها ومعني انك تحلم بيها يعني لسه بتحبها لسه لها مكان في قلبك ومش هتقدر تقنعها بالساهل بالحقيقه اللي حصلت وقتها
فهد :

وتين كيبه وبتحبني زي ما قولت يبقي اكيد هتصدقني وهتعرف اني بحبها ومفيش غيرها في قلبي
وبعد نقاش كتيييييير بينهم خالد مشي وفهد اصر ميعرفش وتين اي حاجه عن الماضي واقنع نفسه انه دفنه وخلاص
فهد قعد يتنهد ويكلم نفسه اخرجي بقي من حياتي كفيه اللي عملتيه فيا مش هسمحلك تدمري حياتي
وخرج من المكتب مسرع للمكان اللي بيرتاح فيه وينسي همومه علي البحر
السكرتيرة : اي أوامر يا فندم
فهد مردش وسبها ومشي
السكرتيرة :

ماله دا ياختي
عند حازم في الجامعه كان قاعد في المحاضرة وهو في عالم تاني مش سامع ولا شايف حاجه المحاضرة خلصت والدكتور خرج وهو قاعد مكانه مش مركز خالص زميله اشرف : مالك يا زومه قاعد ليه مش عويدك دانت بتخرج مع الدكتور تنقشه في كل كلمه اتقالت في المحاضرة وبخبث : اللي واخده علقه حلوه علي كدا تستاهل كل الشرود دا
يتبع …..

ح (٧)
وقفنا لما حازم كان في الجامعه و أشرف بيغلس عليه وهو سابه ومشي
،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،
حازم : مشي وساب أشرف وراح المكان اللي فكر فيه ( ياتري راح فين وهيعمل ايه المتنيل علي عينه دا )
عند فهد قعد علي البحر بكي بمل مافيه من الم ووجع وخد قرار ( ياتري إيه هو القراق اللي خده عم الغامض )
اما عند وتين كانت قعده بتشتغل وخلصت بس كانت مستغربه ليه فهد مجاش شفها ولا سأل عنها لدلوقت كانت خلصت ورق مهم طلبه منها راحت توديه له المكتب
وتين :

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيك يا هنا (السكرتيرة)
هنا : الحمد لله ازيك انتي يا قلبي
وتين : هو البشمهندس فهد موجود
هنا : لأ خرج مش عرفه فيه ايه خرج بسرعه زي اللي لدغه عقرب حتي مردش عليا ولا قلي رايح فين شركة من غير بواب بوابه اهله انا
وتين : هههههههههههه يخرب عقلك مش خيفة يسمع
هنا : لأ منا مطمنه انه مش هيرجع دلوقت دي عادته من زمان لما بيخرج وميقولش ماله مبيرجعش الشركة تاني وانتي مش فتانه مش هتقوليله هههههههههههه صح
وتين :

امبر صح ماتعرفيش هو خرج فين
هنا : لأ بس دكتور خالد اخوه كان عنده وكان صوتهم عالي شويه بس مفهمتش منهم حاجه وبعدها بشويه خرج الدكتور وهو بعده بتسألي ليه عرفاكي مش فضوليه
وتين : هه أبدا بس في ورق وتصاميم مهمة كان طلبها مني ضروري وقال لازم تخلص النهاره بس
هنا : لو مهمه قوي سيبهاله علي المكتب
وتين : لأ مينفعش اسبها دي مهمة جداً
هنا : خلاص خليها معاكي لبكره
وتين: تمام ماشي اسيبك انا سلام
هنا :

سلام مالها دي هي زعلت ليه انا قولت حاجه تزعل
وتين وهي مشيه يا تري فيه إيه ربنا يستر اللهم اجعله خير وراحت مكتبها وكملت شغل لكن كانت قلقانه اتصلت بفهد جرس ومحدش رد اتصلت تان اتقفل زعلت واستغربت اللي حصل دا لسه امبارح قراية فتحتهم ياتري ايه اللي حصل وفهد راح فين ،خلصت شغل وجا ميعاد الانصرف فضلت تبص علي فهد يمكن يكون رجع بس ملقتهوش مشيت وهي في بلها ميت سؤال إيه اللي حصل وهو راح فين ومرجعش ليه وقافل تليفونه ليه ازاي مسألش عنها وهو اللي محدد ميعاد الخروج اليوم لشراء الشبكه
رجعت البيت وهي مشتته

دخلت في وعلي غير عادتها من غير ماتعمل اي صوت وأزعاج زي كل يوم قبلتها رقيه بالاحضان والمباركة علي انهم هيروحو اليوم يجيبو الشبكه وان حماتها ثريا اتصلت بيها يجهزوا وان فهد هيعمي عليهم بعد الشغل زيتقبلو عند الصايغ الخاص بعائلتهم لشراء الشبكه لم تنطق وتين بأى كلمه مما ادهش رقية فسألتها عما بها
رقيه : مالك حببتي سكته ليه مش بعاده ولا الفرحة خلتك مش عرفه تتكلمي وغمزة لها طبعا مانتي طول اليوم مع حبيب القلب في الشركة
لم تجب وتين غير بكلمه واحده
وتين بتنهيد تشق قلب الصخر : مشفتوش
رقية :

هو إيه
وتين : فهد مشفتوش النهارد خالص جا الشركة ومشي بسرعه رقيه : يمكن شغل
وتين : جايز وجايز يكون حس أنه استعجل ورجع في كلامه
رقية : ليه بتقولي كدا هو في حاجة حصلت بنكم
وتين : ابدا بس … انا رحتله المكتب ملقتوش و اتصلت بيهمردش وبعدين التليفون اتقفل
رقية:

خير أن شاء الله يمكن مشغول ولا التليفون فصل ولا انتي بتغير يا بيضة من أولها هههههههههههه لتخفف عن وتين ما احست به من حزنها
علي العموم يا ست الغيورة الغايب حجته معاه وولدته اتصلت بيا اننا علي ميعادنا لما هيخلص شغل هيجي يخدنا ونتقابل معاها عند الصايغ يلا حببتي روحي خدي شور وغيري وصلي وتعالي نتغدي كل هذا الحديث كان تحت سمع من فرح قلبه وابتهج حازم تمني ان يكون حدث خلاف بينهم وعلي اثره تنتهي تللك الزيجه ولا داعي لمخططاته .

دخلت وتين حجرتها وقلبها يملأه الخزن من تسرف فهد الغير مفهوم عاد عماد من عمله وتجمعت الاسره علي مائدة الطعام لتناول الغداء وكلا صامت حتي تحدث عماد عماد : هو فهد هيجي امتي يا وتين علشان تروحوا تجيبو الشبكه …. نظرة له رقية نظره فهمها علي الفور بأن يصمت ولكن حازم نطق بما اشغل فتيل الحزن في قلب وتين
حازم : دا شخص مالوش كلمه هو قال بعد الشغل والساعه دلوقت ٦ يعني عدي ٣ ساعات يمكن يكون نسي او مش مهتم
رقية : الغايب حجته معاه يابني
عماد : حازم ملوش لزمه الكلام
حازم :

شكله حس انه اتصرع في الموضوع ورجع في كلامه كل هذا تحت سمع ورؤية وتين التي غزي الـ,ـدمع عينيها من كلمات حازم الجارحة شوية وتليفون البيت رن ذهبت رقية للرد علي المتصل ولم تكن إلا ثريا والدة فهد
رقية : السلام عليكم ورحمه
ثريا : وعليكم السلام إيه ياحببتي انتو لسة عندكم ليه التأخير دا
رقية في دهشة مما سمعت : تأخير … تأخير إيه
ثريا :

ايه يارقية احنا مش متفقين نتقابل عند الصايغ الساعه دخله علي سبعه ونص وانتو لسه عندكم ولا العرسان عجبتهم القعده ههههههههههه
رقية عرسان مين فهد لسه مجاش لحد دلوقت واحنا منعرفش الصايغ هنروح لوحدنا يعني
ثريا : ايه فهد لسه مجاش ازاي دا خالد كان عنده انهاردة في الشغل واتفقوا نتقابل عند الصايغ علي الساعه ٦
رقية : اللي اعرفه ان فهد نزل بعد ما دكتور خالد سابه ومرجعش الشركة تاني ووتين رنت عليه تليفونه مغلق لحد دلوقت
ثريا :

اذاي دا استني وندت علي خالد
خالد ايه يا ست الكل العريس نسينا وقاعد عن عروسته
ثريا : خالد فهد خرج من الشركة بعد مسبته وتين بترن عليه تليفونه مغلق هو حصل ايه
خالد : إيه
ثريا رن علي اخوك يابني
خالد : حاضر ياماما بس متقلقيش وطمني وتين اول ما يرد هنكلمها
ثريا : حاضر بس اتصل بيه بسرعه
خالد : حاضر…. حاضر
ثريا : معلش يا رقية ناجل المشوار لحد مانطمن علي فهد
رقية : خير أن شاء الله ولا يهمك بس ابقي طمنينا مع السلامه
وتين بلهفة :

حصل إيه يا ماما خير فهد فيه حاجة
رقية : خير يا حببتي خير مفيش حاجة الغايب حجته معاه احنا هنأجل مشورنا ليوم تاني
حازم : ولا تاني ولا تالت اللي ميحفظش علي موعيده ميلزمناش احنا مس لعبه ولاتحت امره واحسن اننا في الأول واهي جت منه
عماد بزعيق : حااااازم متدخلش في اللي ميخسكش
حازم : لأ يخصني وتين تخصني …ا
أ..أ..اقصد يعني تهمني وكرمتها مهما عندي
رقية : محدش داس لها علي طرف واحنا نعرف نحافظ علي كرمتها كويس هي بنتنا واختك
حازم .. : اه..

اه طبعاً زي اختي انا داخل أوضتي عن ازنكم
دخل حازم لكن كلامه كان بيرن صداه في عقل وتين ان فهد ممكن يكون رجع في كلامه خاصتنا بعد نقاش هم في البلكونه ولكن تركت الأمر كله بيد الله ليكتب لها كل ماهو خير قامت وتين اللي حجرتها وجلس عماد بجوار رقية متسائلاً عما هو الامر

عماد : خير يارقية فيه حاجه
رقية : لأ بس فهد لسه مرجعش وامه متعرفش عنه حاجه
عماد طب مالك شكلك مش مرتاح
رقية : حازم مش عجبني
عماد : إزاي
رقية : كلامه ونظرته لوتين اتغيرت مش عرفه في حاجة قلقاني
عماد : علشان كدا اكدتي علي ان وتين اخته
رقية :

بفكره خايفه يتهور شادي كان بيسكت علشان عارف ان شهد اخت حازم وانه خايف علي اخته لكن فهد غير وتين مش اخت حازم وممكن تصرفاته تعملها مشاكل وانا شيفة ان البنت حبته وخيفه عليها تتجرح ويكون السبب حازم مش هسمحه لو أزاها
عماد : ربنا يعمل اللي فيه الخير واكيد وتين هتفهم فهد أنه بيعتبرها اخته
رقية : يارب خير
عند فهد
كان قاعد علي البحر محسش بان الليل دخل وان الوقت عدي وهو في مكانه لحد الوقت بقي الساعه ١١ وكل دا وخالد بيدور عليه لحد ما وصله
خالد :

انا غبي كان المفروض فعلاً اجي هنا الأول مش ادور في المستشفيات
فهد : خالد إيه جابك
خالد : واللهي انت عارف الساعه كام
فهد بصوفي ساعته : كام
خالد : الساعه ١١ يا استاذ
فهد قام بسرعه : ياخبر ازاي كدا وتين … وتين انا … انا … نسيتها احنا كان لازم نروح نجيب الشبكه انهارده
خالد : اممم لسه فاكر وتين من الصبح بترن عليك وتليفونك مغلق والادهه انها رنت وانت قفلت ومعبرتهاش
فهد : انا مش عارف الوقت سرقني إزاي طب …طب اروحلها دلوقت
خالد بنفاز صبر :

تروح فين يا بني ادم داوقت اتصل بيها حالا زمنها قلقانه واكيد فهمت غلط
فهد خرج تليفونه لقاه مغلق فتحه
خالد : وقافل الفون ليه
بقي
فهد بحيره : مش عارف انا هتصل بيها
خالد : وانا هتصل بماما زمنها قلقانه
وفعلاً اتصل خالد بولدته طمنها وفهد اتصل بوتين لكن لارد
فهد وهو مخـ,ـنوق : مبتردش
خالد : اكيد نامت الساعه اتأخرت وانت عارف انها بتنام بدري
فهد بدون اقتناع :

مش عارف بس هي رنت عليا كتير اكيد قلقانه
عند وتين حازم اخد تليفونها وعمله صامت علشان لو فهد اتصلت متردش عليه
روح فهد وخالد البيت وولدته كانت قلقانه عليه جداً وزعلانه منه انه خلف معاده
ثريا حمدلله على السلامه ياحبيبي كنت فين دا كلو وجعت قلبي ليه كدا يا فهد
فهد : معلش ياماما الوقت ؤرقني ومحستش
ثريا : ووتين يابني هتقول ايه دلوقت دي كانت قلقانه عليك
فهد: أنا اتصلت عليها مبتردش
ثريا : لتكون زعلانه علشان مروحناش جبنا الشبكه
خالد :

وتين عقله واكيد هتفهم الوضع لما تعرف انه مش بأردته بس هو يسوف هيقولها إيه بكره
امال مي فين
ثريا : نامت ياحبيبي انا دخلتها حجرتها
خالد : تمام انا كمان هدخل انام
فهد: وانا كمان
ثريا : مش هتاكل تلاقيك مأكلتش من الصبح
فهد: مليش نفس يا ماما وتعبان عايز انام
ثريا : طب يا حبيبي ادخل غير هدومك وانا هحصرلك لقمه خفيفه
فهد : هدخل اصلي وانام عن ازنكم
……………………….. ياترى بكره هيحصل ايه بين فهد ووتينه هههههههههههه
وياتري إيه هي خطة حازم علشان يفلكش الجوازه
ورقية فهمت ابنها ولا لأ
بكره كله يبان
يتبع …..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى